حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَفْرَدَ الْحَجَّ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (1211)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . القاسم : هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ٣٣٥، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٢١١) ، وابن ماجه (٢٩٦٤) ، والترمذي (٨٣٣) ، والنسائي في " الكبرى " (٣٦٨١). وأخرجه ابن ماجه (٢٩٦٥) والنسائي (٣٦٨٢) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة . وهو في " مسند أحمد " (٢٤٠٧٧) ، و " صحيح ابن حبان " (٣٩٣٤). وانظر ما سيأتي بالأرقام (١٧٧٨ - ١٧٨٠). قال الإمام الخطابي : لم تختلف الأمة في أن الإفراد والقِران والتمتع بالعمرة إلى الحج كلها جائزة، غير أن طوائف العلماء اختلفوا في الأفضل منها، فقال مالك والشافعي : الإفراد أفضل، وقال أصحاب الرأي والثوري : القِرانُ أفضل، وقال أحمد بن حنبل : التمتع بالعُمرة إلى الحج هو الأفضل . وانظر لزاماً " زاد المعاد " ٢ / ١٧٧ - ١٨٧ .
আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাজ্জে ইফরাদ করেছেন। [১৭৭৭]

সুনান আবী দাউদ (1777)