حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، - يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ الأَحْمَرَ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ صَرُورَةَ فِي الإِسْلاَمِ ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، عمر بن عطاء اختلف في تعینہ و ھو ابن وراز وھو ضعیف (تق: 4949) ، (انوار الصحیفہ ص 69)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ، عمر بن عطاء : هو ابن وَرَّاز، ويقال : ورازة، قال أبو طالب عن أحمد : كل شئ روى ابنُ جريج عن عمر بن عطاء عن عكرمة، فهو ابن وراز، وكل شئ روى ابن جريج عن عمر بن عطاء، عن ابن عباس، فهو ابن أبي الخُوار كان كبيراً، قيل له : أيروي ابن أبي الخوار عن عكرمة؟ قال : لا . وكذا جاء نحو هذا عن يحيى بن معين، قال عمر بن عطاء الذي يروي عنه ابن جريج يحدث عن عكرمة ليس هو بشيء، وهو ابن وَرَّاز، وهم يضعفونه، كل شيء عن عكرمة، فهو ابن ورَّاز . وأخرجه ابن عدي في " الكامل " ٥ / ١٦٨٢، والحاكم في " المستدرك " ١ / ٤٤٨ من طريق أبي خالد الأحمر، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " (١٢٨٢) ، والطبراني في " المعجم الكبير " (١١٥٩٥) ، والقضاعي في " مسند الشهاب " (٨٤٢) من طريق عيسى بن يونس، والحاكم ١٥٩ / ٢ - ١٦٠، والبيهقي في " سننه " ٥ / ١٦٤ من طريق محمد بن بكر البرساني، ثلاثتهم عن ابن جريج، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارقطني (٢٧٥٨) ، والبيهقي ٥ / ١٦٤ - ١٦٥ من طريق عمر بن قيس المكي، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس . وعمر بن قيس المكي متروك الحديث . وخالفه سفيان بن عيينة الثقة عند الطحاوي (١٢٨٣) و (١٢٨٤) ، والقضاعي (٨٤٣) ، والبيهقي ٥ / ١٦٥، فرواه عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن النبي ﷺ مرسلاً . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " (١٢٩٧) ، والدارقطني (٢٧٥٧) ، والبيهقي ٥ / ١٦٥ من طريق معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس . وشك في رفعه فقال : أُراه رفعه . قال الطبراني : لم يرفعه عن سفيان إلا معاوية . وقال ابن عدي في ترجمة معاوية بن هشام من " الكامل " ٦ / ٢٤٠٣ : قد أغرب عن الثوري بأشياء . وفي الباب عن عبد الله بن مسعود موقوفاً عند الطبراني في " الكبير " (٨٩٣٢) ، والبيهقي ٥ / ١٦٥ من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن جده . ولم يسمع منه . قال الخطابي : الصرورة تفسر تفسيرين، أحدهما : أن الصرورة هو الرجل الذي انقطع عن النكاح وتبتل . والوجه الآخر : أن الصرورة : هو الرجل الذي لم يحج، فمعناه على هذا أن سنة الدين أن لا يبقى أحد من الناس يستطيع الحج فلا يحج حتى لا يكون صرورة في الإسلام . وقد يستدل به من يزعم أن الصرورة لا يجوز له إن يحج عن غيره، وتقدير الكلام عنده أن الصرورة إذا شرع في الحج عن غيره صار الحج عنه، وانقلب عن فرضه ليحصل معنى النفي، فلا يكون صرورة، وهذا مذهب الأوزاعي والشافعي وأحمد وإسحاق .
ইবনু ‘আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ ইসলামে সন্নাসবাদীতা নেই। [১৭২৯]







দুর্বল : যঈফ আল-জামি’উস সাগীর (৬২৬৯), মিশকাত (২৫২২)।

সুনান আবী দাউদ (1729)