حَدَّثَنَا ابْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، وَالْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِطْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، - قَالَ سُفْيَانُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ سُلَيْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَفَعَهُ فِطْرٌ وَالْحَسَنُ - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ هُوَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (5991)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن كثير : هو محمد بن كثير العبدي، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري، والأعمش : هو سليمان بن مهران، وفِطر : هو ابن خليفة القرشي، ومجاهد : هو ابن جبر المخزومي . وأخرجه البخاري (٥٩٩١) عن محمد بن كثير، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي (٢٠٢٠) من طريق سفيان بن عيينة، عن بشير أبي إسماعيل وفطر ابن خليفة، عن مجاهد، به . وهو في " مسند أحمد " (٦٥٢٤) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٤٥). وقوله : " ليس الواصل بالمكافئ ". أي : الذي يُعطي لغيره نظير ما أعطاه ذلك الغير، وأخرج عبد الرزاق (٢٠٢٣٢) عن عُمر موقوفاً : ليس الوصل أن تصل من وصلك ذلك القصاص، ولكن الوصل أن تصل من قطعك ". وقوله : ولكن الذي إذا قطعت رحمه وصلها . قال الطيبي : المعنى ليست حقيقة الواصل ومن يعتد بصلته من يكافئ صاحبه بمثل فعله، ولكنه من يتفضل على صاحبه . قال الحافظ العراقي : والمراد بالواصل في هذا الحديث الكامل، فإن في المكافاة نوع صلة بخلاف من إذا وصله قريبه لم يكافئه، فإن فيه قطعاً بإعراضه عن ذلك، فهو من قبيل : " ليس الشديد بالصُّرَعَةِ وليس الغنى عن كثرة العرض . قال ابن حجر : وأقول : لا يلزم من نفي الوصل ثبوت القطع، فهم ثلاث درجات مواصل ومكافئ وقاطع .
আবদুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ আত্মীয়তার সর্ম্পক রক্ষাকারী ঐ ব্যক্তি নয়, যে বরাবর ব্যবহার করে। বরং প্রকৃত আত্মীয়তা রক্ষাকারী ঐ ব্যক্তি যার আত্মীয় সর্ম্পক ছিন্ন করলেও সে তা পুনঃস্থাপন করে।
সহীহঃ বুখারী।
সহীহঃ বুখারী।
সুনান আবী দাউদ (1697)