حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا خَافَ قَوْمًا قَالَ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، قتادۃ عنعن ولم یسمع من أ بي بردۃ ، انظر جامع التحصیل (ص 255) ، (انوار الصحیفہ ص 61)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . هشام : هو ابن أبي عبد الله الدستُوائي، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي، وأبو بردة : هو ابن أبي موسي عبد الله بن قيس الأشعري . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ٨٥٧٧ ) و ( ١٠٣٦٢ ) من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٩٧١٩ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٤٧٦٥ ). وقوله : " اللهم إنا نجعلك في نحورهم ". يقال : جعلت فلانا في نحر العدو، أي : قبالته وحذاءه ليقاتل عنك ويحول بينك وبينه، وخص النحر بالذكر، لأن العدو به يستقبل عند المناهضة للقتال، والمعنى : نسألك أن تصد صدورهم، وتدفع شرورهم، وتكفينا أمورهم وتحول بيننا وبينهم .
আবূ বুরদা ইবনু ‘আবদুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তার পিতা তাকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোন সম্প্রদায় দ্বারা ক্ষতির আশংকা করলে বলতেনঃ “হে আল্লাহ! আমরা তাদের মোকাবিলায় তোমাকে যথেষ্ট ভাবছি এবং তাদের অনিষ্ট হতে তোমার কাছে আশ্রয় চাইছি”।
সুনান আবী দাউদ (1537)