حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ ‏{‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ‏}‏ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي ‏"‏ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (4704)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . ابن أبي ذئب : هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والمقبري : هو سعيد بن أبي سعيد المقبري . وأخرجه البخاري ( ٤٧٠٤ ) ، والترمذي ( ٣٣٨٩ ) من طريقين عن ابن أبي ذئب بهذا الإسناد . ولفظ البخاري : " أم القرآن هي السبع المثانى والقرآن العظيم ". وأخرج الترمذي ( ٣٣٩٠ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ٩٨٨ ) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبيّ بن كعب قال : قال النبي ﷺ : " ما أنزل الله في التوراة والإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثانى، وهي مقسومة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل ". وهو في " مسند أحمد " ( ٨٦٨٢ ) و ( ٩٧٨٨ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٧٧٥ ). سميت الفاتحةُ أمَّ القرآن، لأنها أصل القرآن، وقيل : لأنها متقدمة، كأنها تؤمُّه، ووجه تسميتها بالسبع المثاني لأنها سبع آيات تثنى في كل ركعة من الصلاة، أي : تعاد أو لأنها مستثناة من سائر الكتب .
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ সূরাহ “আলহামদু লিল্লাহি রব্বিল ‘আলামীন” হচ্ছে উম্মুল কিতাব, উম্মুল কুরআন এবং বারবার পঠিতব্য সাতটি আয়াত।

সুনান আবী দাউদ (1457)