حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عِنْدَهُ رَضِيٍّ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاَةٌ بِلَيْلٍ يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلاَّ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاَتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ عَلَيْهِ صَدَقَةً ‏"‏ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح ، أخرجہ النسائي (1785) وھو فی الموطأ (روایۃ یحییٰ:1/ 117 ح 254، روایۃ ابن القاسم: 86) قال ابن عبد البر: ’’الرجل الرضي المذكور في هذا الإسناد هو الأسود بن يزيد وهو رضي عند الجميع‘‘ (الاستذکار: 2/ 80 واللفظ لہ، التمھید: 12/ 261) وللحدیث شواھدتحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: حديث حسن لغيره، وهذا سند فيه رجل مُبهم . القعنبي : هو عبد الله بن مسلمة . وهو عند مالك في " الموطأ " ١ / ١١٧، ومن طريقه أخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١٤١٦ ). وهو في " مسند أحمد " ( ٢٥٤٦٤ ) .. وأخرجه النسائي ( ١٤٦٢ ) من طريق محمد بن سليمان، عن أبي جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة . وأبو جعفر الرازي سيئ الحفظ . وأخرجه أحمد ( ٢٤٣٤١ ) والنسائى في " المجتبى " ( ١٧٨٦ ) ، من طريق أبي جعفر الرازي، وأحمد ( ٢٤٤٤١ ) من طريق أبي أويس، كلاهما عن محمد بن المنكدر عن سعيد بن جبير، عن عائشة . وهذا إسناد منقطع، لان سعيداً لم يسمع من عائشة فيما قاله أبو حاتم وغيره، وصحح الدارقطني في " العلل " ٥ / ورقة ٨٠ أن بينهما رجلاً . وله شاهد جيد من طريق أبي الدرداء عند ابن ماجه ( ١٣٤٤ ) ، والنسائى في " الكبرى " ( ١٤٦٣ ) ، وصححه ابن خزيمة ( ١١٧٣ ) ، وابن حبان ( ٢٥٨٨ ) ، والحاكم ١ / ٣١١، وقد اختلف في رفعه ووقفه، قال الدارقطني : المحفوظ وقفه، قلنا : لا يضر وقفه، فإنه في حكم المرفوع، لأنه لا يقال من قبل الرأي .
নাবী (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর স্ত্রী ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেনঃ যে ব্যক্তি রাতে সলাত আদায়ের ইচ্ছা করা সত্ত্বেও ঘুম তাকে পরাভূত করে দিলো, তার আমলনামায় রাতে সলাত আদায়ের সওয়াবই লিখা হবে। তার জন্য ঘুম সদাক্বাহ হিসেবে গন্য হবে।

সুনান আবী দাউদ (1314)