حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْمِسْحَاجِ بْنِ مُوسَى، قَالَ قُلْتُ لأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدِّثْنَا مَا، سَمِعْتَ مِنْ، رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ قَالَ كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي السَّفَرِ فَقُلْنَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَزُلْ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ ‏.تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ حسن ، أبو معاویۃ الضریر صرح بالسماع عند أحمد (3/113) ولہ شاھد انظر الحدیث الآتي (1205)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . المسحاج بن موسى - وهو الضبي - روى عنه جمع ووثقه ابن معين وأبو داود، وقال أبو زرعة : لا بأس به . وقال ابن المبارك : من مسحاج حتى نقبل منه؟! وقال ابن حبان تبعاً له : لا يجوز الاحتجاج به بعد أن أورد له هذا الحديث في " المجروحين ". قلنا : قد فهم ابن المبارك من هذا الحديث أن النبي ﷺ صلَّى الظهر قبل الزوال وقبل الوقت . والصواب أن هذا الحديث محمول على التعجيل بالصلاة حال السفر، وهذا خلاف عادته ﷺ في الحضر، فقد كان يبرد بالظهر، وليس المقصود أنه كان يصليها قبل الزوال أوكان يصليها وهو شاك بدخول وقتها، فعلى ذلك لا وجه لاستنكار الحديث وتضعيف الراوي بسببه . وقال صاحب " عون المعبود " ٤ / ٥١ تعليقاً على قوله : زالت الشمس أو لم تزل، أي : لم يتيقن أنس وغيره بزوال الشمس ولا بعدمه، وأما النبي ﷺ فكان أعرف الناس للأوقات، فلا يُصلي الظهر إلا بعد الزوال . وأخرجه أحمد ( ١٢١١١ ) ، وابن حبان في " المجروحين " ٣ / ٣٢ من طريق مسحاج بن موسى الضبي، عن أنس . وانظر ما بعده .
আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর সাথে সফরে থাকাবস্থায় বলাবলি করতাম যে, সূর্য কি পশ্চিমাকাশে ঢলে পড়েছে কিনা? অথচ ঐ সময় তিনি সলাত আদায় করতেন। অতঃপর সেখান থেকে রওয়ানা করতেন।

সুনান আবী দাউদ (1204)