حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَزِيدَ الْهُنَائِيِّ، قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قَصْرِ الصَّلاَةِ، فَقَالَ أَنَسٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَمْيَالٍ أَوْ ثَلاَثَةِ فَرَاسِخَ - شُعْبَةُ شَكَّ - يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح مسلم (691)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن من أجل يحيى بن يزيد الهنائي، فهو صدوق حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه مسلم ( ٦٩١ ) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ١٢٣١٣ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٢٧٤٥ ). واختلف العلماء في مقدار المسافة التي يقصر فيها الصلاة، فقد ذهب الشافعي ومالك والليث والأوزاعي وفقهاء أصحاب الحديث وغيرهم إلى أنه لا يجوز إلا في مسيرة مرحلتين، وقال أبو حنيفة والكوفيون : لا يقصر في أقل من ثلاث مراحل، وقال البخاري في " صحيحه " في تقصير الصلاة : باب في كم يقصر الصلاة، وسمى النبي ﷺ يوماً وليلة سفراً، وكان ابن عمر وابن عباس ﵃ يقصران ويفطران في أربعة بُرد وهي ستة عشر فرسخاً ( قلنا : والفرسخ ثلاثة أميال، أي : ما يعادل ( ٨٠ كم ). وانظر " الأوسط " ٤ / ٣٤٦ - ٣٥١ لابن المنذر، " وفتح الباري " ٢ / ٥٦٦ - ٥٦٨ .
ইয়াহইয়া ইবনু ইয়াযীদ আল-হুনায়ী (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সলাত ক্বসর করা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তিন মাইল বা তিন ফার্‌সাখ্‌ দূরত্বের সফর বের হলে দু' রাক'আত সলাত আদায় করতেন।



সহীহঃ মুসলিম।

সুনান আবী দাউদ (1201)