حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي، سَلَمَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَ وَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَىِ السَّهْوِ حَتَّى يَقَّنَهُ اللَّهُ ذَلِكَ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، محمد بن کثیر الصنعاني ضعیف ، (انوار الصحیفہ ص 48)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات ، إلا أن الزهريَّ - وهو الإمام محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن عَبد الله بن شهاب - قد اضطرب في إسناده وأخطأ في متنه إذ قال : لم يسجُد رسولُ الله ﷺ سجدتي السهو، حتى قال ابنُ عبد البر في " التمهيد " ١ / ٣٦٦ بعد أن ذكر وجوه الاختلاف في إسناده على الزهري : لا أعلم أحداً من أهل العلم والحديث المصنفين فيه عوّل على حديث ابن شهاب في قصة ذى اليدين، لاضطرابه فيه، وأنه لم يقُم لاه إسناداً ولا متناً، وإن كان إماماً عظيماً في هذا الشأن، فالغلطُ لا يسلمُ منه أحدٌ، والكمالُ ليس لمخلوق، وكلُّ أحدٍ يؤخذ من قوله ويُترك إلا النبيَّ - ﷺ . ونقل عن الإمام مسلم في كتاب " التمييز " قوله : قول ابن شهاب : أن رسول الله - ﷺ - لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو خطأ وغلط، وقد ثبت عن النبي - ﷺ - أنه سجد سجدتي السهو ذلك اليوم من أحاديث الثقات ابن سيرين وغيره . وأخطأ الزهري أيضاً في تسمية الرجل ذا الشمالين، وإنما هو ذو اليدين، وذو الشمالين رجل خُزاعي قتل يوم بدر، وذو اليدين سُلَميّ عاش بعد النبيَّ ﷺ مدة، قيل : إلى خلافة معاوية، والقصة حضرها أبو هريرة الذي أسلم عام خيبر يعني بعد بدر، فتعين أنه ذو اليدين، ولهذا قال ابن عبد البر ١ / ٣٦٤ : لم يتابع الزهريّ عليه أحدٌ . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( ١١٥٦ ) من طريق عُقَيل بن خالد الأيلي، عن الزهري، عن سعيد - وهو ابن المسيب - وأبي سلمة وأبي بكر بن عبد الرحمن وابن أبي حثمة، عن أبي هريرة أنه قال : لم يجد رسولُ الله ﷺ يومئذِ قبل السلام ولا بعده . وأخرجه أيضاً ( ١١٥٤ ) من طريق معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة، عن أبي هريرة قال : صلى رسول الله ﷺ الظهر أو العصر فسلم في ركعتين وانصرف، فقال له ذو الشمالين بن عمرو : أنقصت الصلاة أم نسيت؟ قال النبي ﷺ : " ما يقول ذو اليدين؟ " ، فقالوا : صدق يا نبي الله، فأتم بهم الركعتين اللتين نقص . فلم يذكر في روايته سجود السهو . وهو في " مسند أحمد " ( ٧٦٦٦ ). وأخرجه كذلك ( ١١٥٣ ) من طريق يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة . بنحو رواية معمر .- ولم يذكر فيها سجُود السهو . وانظر ما سيأتي برقم ( ١٠١٤ ). وأخرجه عبد الرزاق ( ٣٤٤٢ ) عن ابن جريج : حدثنى الزهري، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة وأبى سلمة بن عبد الرحمن، عمن يقنعان بحديثه : أن النبي - ﷺ - صلى ركعتين في صلاة الظهر أو العصر فقال له ذو الشمالين ابن عمرو : يا رسول الله، أقصرت الصلاة؟ أم نسيت؟ وذكر الحديث . وأخرجه ابن خزيمة ( ١٠٥٠ ) من طريق عبد الله بن نافع، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، مرسلاً . ورواه صالح بن كيسان ومحمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري بوجه آخر مختلف كما سيأتى عند المصنف بعده . وقد ضعف الحافظ العلائى في " نظم الفرائد " ص٢١٥جميع الروايات الأخرى من غير طريق الزهري مما ورد فيه تسمية الرجل بذي الشمالين . وانظر ما بعده، ما سلف برقم ( ١٠٠٨ ).
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্র হতে বর্ণিত, অনুরূপ ঘটনা বর্ণিত হয়েছে। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, মহান আল্লাহ্ তাঁকে (দু’রাক্আত সালাত ভুলবশতঃ ছেড়ে দেয়ার বিষয়টি) নিশ্চিত না করা পর্যন্ত তিনি (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুটি সাহু সাজদাহ্ করেননি। [১০১২]

সুনান আবী দাউদ (1012)