حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَجَعَلَهَا فِي فُقَرَائِنَا وَكُنْتُ غُلاَمًا يَتِيمًا فَأَعْطَانِي مِنْهَا قَلُوصًا . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسنادتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، أشعث بن سوار:ضعیف (تقریب:، 524) وقال النووي: وقد ضعفہ الأکثرون ووثقہ بعضھم (المجموع شرح المھذب، 22/7)، (انوار الصحیفہ ص 206)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 204 - 205، وابن خزيمة (2362) و (2379)، والطبراني في "الكبير" 22/ (275) و (276) و (277)، والدارقطني 2/ 136 من طرق عن أشعث بن سوار، بهذا الإسناد.
وأخذ الصدقة من أغنياء البلد وردها في فقرائه ثابت من حديث ابن عباس عند البخاري (1496)، وفيه: "فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم".
ومن حديث عمران بن حصين عند أبي داود (1625)، وابن ماجه (1811)، ولفظه: أن زيادا - أو بعض الأمراء - بعث عمران بن حصين على الصدقة، فلما رجع قال لعمران: أين المال؟ قال: وللمال أرسلتني؟ أخذناها من حيث كنا نأخذها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات.
قال الحافظ في "الفتح" 3/ 357: وقد اختلف العلماء في هذه المسألة، فأجاز نقل الزكاة إلى بلد آخر الليث بن سعد وأبو حنيفة وأصحابهما، ونقله ابن المنذر عن الشافعي واختاره، والأصح عند الشافعية والمالكية والجمهور عدم جواز نقلها إلى بلد آخر، فلو خالف ونقل أجزأ عند المالكية على الأصح، ولم يجزئ عند الشافعية على الأصح إلا إذا فقد المستحقون لها.
قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي جُحَيْفَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف الإسنادتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف، أشعث بن سوار:ضعیف (تقریب:، 524) وقال النووي: وقد ضعفہ الأکثرون ووثقہ بعضھم (المجموع شرح المھذب، 22/7)، (انوار الصحیفہ ص 206)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف لضعف أشعث بن سوار.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 204 - 205، وابن خزيمة (2362) و (2379)، والطبراني في "الكبير" 22/ (275) و (276) و (277)، والدارقطني 2/ 136 من طرق عن أشعث بن سوار، بهذا الإسناد.
وأخذ الصدقة من أغنياء البلد وردها في فقرائه ثابت من حديث ابن عباس عند البخاري (1496)، وفيه: "فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم، فترد على فقرائهم".
ومن حديث عمران بن حصين عند أبي داود (1625)، وابن ماجه (1811)، ولفظه: أن زيادا - أو بعض الأمراء - بعث عمران بن حصين على الصدقة، فلما رجع قال لعمران: أين المال؟ قال: وللمال أرسلتني؟ أخذناها من حيث كنا نأخذها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورجاله ثقات.
قال الحافظ في "الفتح" 3/ 357: وقد اختلف العلماء في هذه المسألة، فأجاز نقل الزكاة إلى بلد آخر الليث بن سعد وأبو حنيفة وأصحابهما، ونقله ابن المنذر عن الشافعي واختاره، والأصح عند الشافعية والمالكية والجمهور عدم جواز نقلها إلى بلد آخر، فلو خالف ونقل أجزأ عند المالكية على الأصح، ولم يجزئ عند الشافعية على الأصح إلا إذا فقد المستحقون لها.
আওন ইবনু আবূ জুহাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে তাঁর পিতা হতে বর্ণিত, তিনি (আবূ জুহাইফা) বলেছেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর (নিযুক্ত) যাকাত আদায়কারী আমাদের নিকটে আসলেন। তিনি আমাদের মালদারদের নিকট হতে যাকাত নিয়ে আমাদের দরিদ্রের মাঝে বিলি করলেন। এ সময় আমি ইয়াতীম বালক ছিলাম। তিনি আমাকে তা হতে একটি হৃষ্টপুষ্ট মাদী উট দিলেন।
সনদ দুর্বল।
এ অনুচ্ছেদে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতেও হাদীস বর্ণিত আছে। আবূ ঈসা বলেন, আবূ জুহাইফার হাদীসটি হাসান। ইমাম শাফিঈ এবং অন্যরা এই রকমই মত দিয়েছেন।
সনদ দুর্বল।
এ অনুচ্ছেদে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতেও হাদীস বর্ণিত আছে। আবূ ঈসা বলেন, আবূ জুহাইফার হাদীসটি হাসান। ইমাম শাফিঈ এবং অন্যরা এই রকমই মত দিয়েছেন।
সুনান আত-তিরমিযী (649)