حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ، هُوَ صَاحِبُ السِّقَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِبِلاَلٍ " يَا بِلاَلُ إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ وَإِذَا أَقَمْتَ فَاحْدُرْ وَاجْعَلْ بَيْنَ أَذَانِكَ وَإِقَامَتِكَ قَدْرَ مَا يَفْرُغُ الآكِلُ مِنْ أَكْلِهِ وَالشَّارِبُ مِنْ شُرْبِهِ وَالْمُعْتَصِرُ إِذَا دَخَلَ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ وَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي " .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيف جدا لكن قوله ولا تقوموا
صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف جدًا، عبد المنعم صاحب السقاء: متروک، (تقریب: 4234)، وشیخہ یحیی بن مسلم البکاء : ضعیف، (تقریب: 7645)، وللحدیث شواہد ضعیفۃ عند، الحاکم (204/1) وغیرہ، (انوار الصحیفہ ص 195)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف جدًا، عبد المنعم بن نعيم البصري صاحب السقاء متروك الحديث، وشيخه يحيى بن مسلم البصري مجهول كما أشار إلى ذلك المصنف عقب الحديث. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠٨) من طريق يونس بن محمد، وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٢٦٤٩، والبيهقي ١/ ٤٢٨ من طريق معلى بن مهدي، كلاهما عن عبد المنعم بن نعيم، عن يحيى بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ١/ ٢٠٤ من طريق علي بن حماد بن أبي طالب، عن عبد المنعم بن نعيم الرياحي، عن عمرو بن فائد الأسواري، عن يحيى بن مسلم، به. فأدخل بين عبد المنعم وبين يحيى عمرو بن فائد، وهو متفق على ضعفه أيضًا. وأخرجه البيهقي ١/ ٤٢٨ من طريق صبيح بن عمر السيرافي، عن الحسن بن عبيد الله، عن الحسن وعطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ لبلال، فذكر مثله إلى قوله: "لقضاء حاجته". قال البيهقي: إسناده ليس بالمعروف، والإسناد الأول أشهر من هذا. قلنا: وصبيح بن عمر هذا لا يعرف. وأخرج الدارقطني ١/ ٢٣٨ من طريق عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن نرتل الأذان ونحذف الإقامة. وعمرو بن شمر الجعفي متروك الحديث. وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٥٠٢٦)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/ ٢٧٠ من طريق وضاح بن يحيى، عن أبي معاوية، عن عمر بن بشير، عن عمران بن مسلم، عن سعيد بن علقمة، عن علي قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بلالًا أن يرتل في الأذان، ويحدر في الإقامة. وهذا إسناد ضعيف جدًا، وضاح بن يحيى - وهو النهشلي الكوفي - ضعيف، وعمر بن بشير - وهو أبو هانئ الهمداني - ضعيف أيضًا، وسعيد بن علقمة، يغلب على الظن أنه حرف عن: سويد بن غفلة، ويؤيده إخراج الدارقطني له من هذا الوجه كما سلف آنفًا، وإن لم يكن كذلك، فلم نقف له على ترجمة. وقوله: "لا تقوموا حتى تروني" له شاهد من حديث أبي قتادة، سيأتي عند المصنف برقم (٥٩٨)، وهو في "الصحيحين". وقوله: "فترسل" أي: تأن، ولا تعجل. وقوله: "فاحدر" أي: أسرع وعجل في التلفظ بكلمات الإقامة. وقوله: "والمعتصر": هو من يؤذيه بول أو غائط، أي: يفرغ الذي يحتاج إلى الغائط، ويعصر بطنه وفرجه. انظر "تحفة الأحوذي" ١/ ٥٠٠ - ٥٠١.
صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ ضعيف جدًا، عبد المنعم صاحب السقاء: متروک، (تقریب: 4234)، وشیخہ یحیی بن مسلم البکاء : ضعیف، (تقریب: 7645)، وللحدیث شواہد ضعیفۃ عند، الحاکم (204/1) وغیرہ، (انوار الصحیفہ ص 195)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف جدًا، عبد المنعم بن نعيم البصري صاحب السقاء متروك الحديث، وشيخه يحيى بن مسلم البصري مجهول كما أشار إلى ذلك المصنف عقب الحديث. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠٨) من طريق يونس بن محمد، وابن عدي في "الكامل" ٧/ ٢٦٤٩، والبيهقي ١/ ٤٢٨ من طريق معلى بن مهدي، كلاهما عن عبد المنعم بن نعيم، عن يحيى بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ١/ ٢٠٤ من طريق علي بن حماد بن أبي طالب، عن عبد المنعم بن نعيم الرياحي، عن عمرو بن فائد الأسواري، عن يحيى بن مسلم، به. فأدخل بين عبد المنعم وبين يحيى عمرو بن فائد، وهو متفق على ضعفه أيضًا. وأخرجه البيهقي ١/ ٤٢٨ من طريق صبيح بن عمر السيرافي، عن الحسن بن عبيد الله، عن الحسن وعطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ لبلال، فذكر مثله إلى قوله: "لقضاء حاجته". قال البيهقي: إسناده ليس بالمعروف، والإسناد الأول أشهر من هذا. قلنا: وصبيح بن عمر هذا لا يعرف. وأخرج الدارقطني ١/ ٢٣٨ من طريق عمرو بن شمر، عن عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: كان رسول الله ﷺ يأمرنا أن نرتل الأذان ونحذف الإقامة. وعمرو بن شمر الجعفي متروك الحديث. وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٥٠٢٦)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/ ٢٧٠ من طريق وضاح بن يحيى، عن أبي معاوية، عن عمر بن بشير، عن عمران بن مسلم، عن سعيد بن علقمة، عن علي قال: كان رسول الله ﷺ يأمر بلالًا أن يرتل في الأذان، ويحدر في الإقامة. وهذا إسناد ضعيف جدًا، وضاح بن يحيى - وهو النهشلي الكوفي - ضعيف، وعمر بن بشير - وهو أبو هانئ الهمداني - ضعيف أيضًا، وسعيد بن علقمة، يغلب على الظن أنه حرف عن: سويد بن غفلة، ويؤيده إخراج الدارقطني له من هذا الوجه كما سلف آنفًا، وإن لم يكن كذلك، فلم نقف له على ترجمة. وقوله: "لا تقوموا حتى تروني" له شاهد من حديث أبي قتادة، سيأتي عند المصنف برقم (٥٩٨)، وهو في "الصحيحين". وقوله: "فترسل" أي: تأن، ولا تعجل. وقوله: "فاحدر" أي: أسرع وعجل في التلفظ بكلمات الإقامة. وقوله: "والمعتصر": هو من يؤذيه بول أو غائط، أي: يفرغ الذي يحتاج إلى الغائط، ويعصر بطنه وفرجه. انظر "تحفة الأحوذي" ١/ ٥٠٠ - ٥٠١.
জাবির ইবনু আব্দিল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু ‘আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)–কে বললেনঃ হে বিলাল! যখন তুমি আযান দিবে, ধীরস্থিরভাবে ও দীর্ঘ স্বরে আযান দিবে এবং যখন ইকামাত দিবে তাড়াতাড়ি ও অনুচ্চস্বরে ইকামাত দিবে। তোমার আযান ও ইকামাতের মাঝখানে এতটুকু সময় ফুরসত দিবে যেন খাবার গ্রহণকারী তার খাবার হতে, পানকারী তার পান হতে এবং পেশাব-পায়খানারত ব্যক্তি তার পায়খানা-পেশাব হতে অবসর হতে পারে। তোমরা আমাকে না দেখা পর্যন্ত নামাযে দাঁড়াবে না।
খুবই দুর্বল। ইরওয়া (২২৮), হাদীসের বর্ণিত, তোমরা দাঁড়িওনা অংশটুকু সহীহ। যাহা ৫১২ নং হাদীসেরও অংশ।
-
খুবই দুর্বল। ইরওয়া (২২৮), হাদীসের বর্ণিত, তোমরা দাঁড়িওনা অংশটুকু সহীহ। যাহা ৫১২ নং হাদীসেরও অংশ।
-
সুনান আত-তিরমিযী (195)