1877 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا ابْنُ الْمُقْرِي ثَنَا أَبِي سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ عَمَّارٍ ثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ بِأَيِّ شَيْءٍ تَدَّعِي أَنَّكَ رُبُعُ الإِسْلامِ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرَى النَّاسَ عَلَى ضَلالَةٍ وَلا أَرَى الأَوْثَانَ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُ بِرَجُلٍ يُخْبِرُ أَخْبَارًا بِمَكَّة وَهُوَ يحدث أحاديثا فَرَكِبْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ مَكَّةَ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَخْفٍ جُرَآءٌ قَوْمُهُ عَلَيْهِ فَتَلَطَّفْتُ لَهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ مَا أَنْتَ قَالَ أَنَا نَبِيٌّ قُلْتُ وَمَا نَبِيٌّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
قُلْتُ اللَّهُ أَرْسَلَكَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ قَالَ بِأَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ وَلا يُشْرَكَ بِهِ شَيْئًا وَكَسْرِ الأَوْثَانِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ قُلْتُ مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ قَالَ حُرٌّ وَعَبْدٌ وَإِذَا مَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَبِلالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ قُلْتُ إِنِّي مُتَّبِعُكَ قَالَ إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَاكَ يَوْمَكَ هَذَا وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَالْحَقْ بِي قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَقَدْ أَسْلَمْتُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مهاجرى إِلَى الْمَدِينَةِ فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ الأَخْبَارَ حَتَّى تَحِينَ جَاءَ رَكْبٌ مِنْ يَثْرِبَ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الْمَكِّيُّ الَّذِي أَتَاكُمْ قَالُوا أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَاكَ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ وَتَرَكَنَا النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعًا قَالَ عَمْرٌو فركتب رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَعْرِفُنِي قَالَ نَعَمْ أَلَسْتَ الَّذِي أَتَيْتَنِي بِمَكَّةَ قُلْتُ بَلَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُ قَالَ (إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ فَلا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ ثُمَّ
أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ فَقَالَ (مَا مِنْكُم رجل يقرب وضوءه ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ وَيَنْتَثِرُ إِلا خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ حَتَّى تَنْتَثِرَ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ رَبَّهُ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أهل ثمَّ يرْكَع رَكْعَتَيْنِ إِلا انْصَرَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ لِعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ انْظُرْ مَا يَقُولُ أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ يُعْطَى الرَّجُلُ هَذَا كُلَّهُ فِي مَقَامِهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبْسَةَ يَا أَبَا أُمَامَةَ لقد كَبرت سني ورق عَظْمِي وَاقْتَرَبَ أَجَلِي وَمَا بِي حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَغْفِرِيِّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ
قُلْتُ اللَّهُ أَرْسَلَكَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ قَالَ بِأَنْ يُوَحَّدَ اللَّهُ وَلا يُشْرَكَ بِهِ شَيْئًا وَكَسْرِ الأَوْثَانِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ قُلْتُ مَنْ مَعَكَ عَلَى هَذَا الأَمْرِ قَالَ حُرٌّ وَعَبْدٌ وَإِذَا مَعَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ وَبِلالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ قُلْتُ إِنِّي مُتَّبِعُكَ قَالَ إِنَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ ذَاكَ يَوْمَكَ هَذَا وَلَكِنِ ارْجِعْ إِلَى أَهْلِكَ فَإِذَا سَمِعْتَ بِي قَدْ ظَهَرْتُ فَالْحَقْ بِي قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَقَدْ أَسْلَمْتُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مهاجرى إِلَى الْمَدِينَةِ فَجَعَلْتُ أَتَحَيَّنُ الأَخْبَارَ حَتَّى تَحِينَ جَاءَ رَكْبٌ مِنْ يَثْرِبَ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الْمَكِّيُّ الَّذِي أَتَاكُمْ قَالُوا أَرَادَ قَوْمُهُ قَتْلَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا ذَاكَ وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ وَتَرَكَنَا النَّاسُ إِلَيْهِ سِرَاعًا قَالَ عَمْرٌو فركتب رَاحِلَتِي حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَعْرِفُنِي قَالَ نَعَمْ أَلَسْتَ الَّذِي أَتَيْتَنِي بِمَكَّةَ قُلْتُ بَلَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَجْهَلُ قَالَ (إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ فَلا تُصَلِّ حَتَّى تَرْتَفِعَ فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ قَيْدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الرُّمْحُ بِالظِّلِّ ثُمَّ
أَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ فَإِنَّهَا حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ فَإِذَا صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ) فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ فَقَالَ (مَا مِنْكُم رجل يقرب وضوءه ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثُمَّ يَسْتَنْشِقُ وَيَنْتَثِرُ إِلا خَطَايَا فِيهِ وَخَيَاشِيمِهِ مَعَ الْمَاءِ حَتَّى تَنْتَثِرَ ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا وَجْهِهِ مِنْ أَطْرَافِ لِحْيَتِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا يَدَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَنَامِلِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا رَأْسِهِ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ إِلا خَرَّتْ خَطَايَا قَدَمَيْهِ مِنْ أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ مَعَ الْمَاءِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَحْمَدُ رَبَّهُ وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِالَّذِي هُوَ لَهُ أهل ثمَّ يرْكَع رَكْعَتَيْنِ إِلا انْصَرَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ) فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ لِعَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ انْظُرْ مَا يَقُولُ أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَوْ يُعْطَى الرَّجُلُ هَذَا كُلَّهُ فِي مَقَامِهِ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبْسَةَ يَا أَبَا أُمَامَةَ لقد كَبرت سني ورق عَظْمِي وَاقْتَرَبَ أَجَلِي وَمَا بِي حَاجَةٌ أَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَغْفِرِيِّ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি আমর ইবনে আবাসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি বনু সুলাইম গোত্রের একজন লোক ছিলেন, তাকে বললেন: আপনি কীসের ভিত্তিতে দাবি করেন যে আপনি ইসলামের চতুর্থ (ব্যক্তি)?
তিনি (আমর ইবনে আবাসা) বললেন, আমি জাহিলিয়্যাতের যুগে মানুষদেরকে পথভ্রষ্টতার উপর দেখতে পেতাম এবং প্রতিমাগুলোকে কোনো গুরুত্বই দিতাম না। এরপর আমি মক্কায় এক ব্যক্তির কথা শুনলাম, যিনি খবর দিচ্ছেন ও বিভিন্ন বিষয়ে আলোচনা করছেন। তখন আমি আমার সাওয়ারীতে চড়ে মক্কার উদ্দেশ্যে রওনা হলাম।
সেখানে গিয়ে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে পেলাম। তিনি তখন (গুপ্তভাবে) আত্মগোপন করে ছিলেন এবং তাঁর কওম তাঁর উপর কঠোরতা আরোপ করছিল। আমি কৌশল অবলম্বন করে তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম এবং জিজ্ঞেস করলাম: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি নবী। আমি বললাম: নবী কী? তিনি বললেন: আল্লাহর রাসূল।
আমি জিজ্ঞেস করলাম: আল্লাহ কি আপনাকে প্রেরণ করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ। আমি বললাম: কী দিয়ে আপনাকে প্রেরণ করেছেন? তিনি বললেন: যেন আল্লাহর একত্ব প্রতিষ্ঠা করা হয়, তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করা না হয়, মূর্তিগুলো ভেঙে ফেলা হয় এবং আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখা হয়।
আমি জিজ্ঞেস করলাম: এই কাজে আপনার সাথে আর কে কে আছেন? তিনি বললেন: একজন স্বাধীন ব্যক্তি ও একজন গোলাম। আমি দেখলাম, তখন তাঁর সঙ্গে ছিলেন আবু বকর ইবনে আবী কুহাফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম বেলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
আমি বললাম: আমি আপনার অনুসারী হতে চাই। তিনি বললেন: এই মুহূর্তে তুমি তা পারবে না। তবে তুমি তোমার পরিবারের কাছে ফিরে যাও। যখন তুমি শুনবে যে আমি প্রকাশ্যে আবির্ভূত হয়েছি, তখন তুমি আমার সাথে এসে যোগ দেবে।
তিনি বলেন: আমি আমার পরিবারের কাছে ফিরে গেলাম, অথচ আমি ইসলাম গ্রহণ করে ফেলেছিলাম। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিজরত করে মদীনার দিকে চলে গেলেন। আমি খবরের অপেক্ষা করতে লাগলাম, এমন সময় ইয়াসরিব (মদীনা) থেকে একদল যাত্রী এলো। আমি জিজ্ঞেস করলাম: সেই মক্কী ব্যক্তিটি কী করেছেন, যিনি তোমাদের কাছে এসেছিলেন? তারা বলল: তাঁর কওম তাঁকে হত্যা করতে চেয়েছিল, কিন্তু তারা তা পারেনি এবং তাদের ও তাঁর মাঝে বাধা সৃষ্টি করা হয়েছে। আমরা দেখলাম, লোকেরা দ্রুত তাঁর দিকে যাচ্ছে।
আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আমি আমার সাওয়ারীতে চড়ে তাঁর কাছে মদীনায় উপস্থিত হলাম এবং তাঁর নিকট প্রবেশ করলাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি আমাকে চিনতে পারছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি সেই ব্যক্তি নও, যিনি মক্কায় আমার কাছে এসেছিলে? আমি বললাম: হ্যাঁ।
আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহ আপনাকে যা শিখিয়েছেন, যা আমি জানি না, তা আমাকে শিক্ষা দিন। তিনি বললেন: (যখন) তুমি ফজরের সালাত আদায় করবে, তখন সূর্য উদিত না হওয়া পর্যন্ত সালাত আদায় করা থেকে বিরত থাকবে। যখন সূর্য উদিত হবে, তখন তা উপরে উঠে না যাওয়া পর্যন্ত সালাত আদায় করবে না। কেননা, সূর্য যখন উদিত হয়, তখন তা শয়তানের দুই শিংয়ের মধ্যখান দিয়ে উদিত হয়। আর তখন কাফিররা সেটিকে সিজদা করে।
অতঃপর যখন সূর্য এক বা দুই বর্শা পরিমাণ উপরে উঠে যাবে, তখন সালাত আদায় করবে। কেননা, সেই সালাত এমন সময়, যখন (ফেরেশতারা) সাক্ষী হন ও উপস্থিত থাকেন। (এই সালাত চলবে) যতক্ষণ পর্যন্ত ছায়া বর্শার নিচে এসে না যায় (অর্থাৎ দুপুর না হয়)। এরপর সালাত আদায় করা থেকে বিরত থাকবে। কেননা, ঐ সময় জাহান্নামের আগুনকে উত্তপ্ত করা হয়।
অতঃপর যখন ছায়া ফিরে আসে (অর্থাৎ দ্বিপ্রহরের পর), তখন সালাত আদায় করো। কেননা, এই সালাতও এমন সময়, যখন (ফেরেশতারা) সাক্ষী হন ও উপস্থিত থাকেন—যতক্ষণ না তুমি আসরের সালাত আদায় করো। যখন তুমি আসরের সালাত আদায় করবে, তখন সূর্য অস্তমিত না হওয়া পর্যন্ত সালাত আদায় করা থেকে বিরত থাকবে। কেননা, সূর্য যখন অস্ত যায়, তখন তা শয়তানের দুই শিংয়ের মধ্যখান দিয়ে অস্ত যায়। আর তখন কাফিররা সেটিকে সিজদা করে।
আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে উযু সম্পর্কে বলুন। তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে এমন কোনো ব্যক্তি নেই, যে উযুর পানি কাছে এনে কুলি করে, অতঃপর নাকে পানি দেয় এবং ঝেড়ে ফেলে, কিন্তু তার মুখ ও নাক থেকে পাপরাশি পানির সাথে ঝরে না পড়ে—যতক্ষণ না তা ঝরে যায়।
এরপর সে আল্লাহর নির্দেশ অনুযায়ী তার মুখমণ্ডল ধৌত করে, কিন্তু তার মুখমণ্ডলের পাপরাশি তার দাড়ির কিনারা দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে। এরপর সে তার দুই হাত কনুই পর্যন্ত ধৌত করে, কিন্তু তার হাতের পাপরাশি তার আঙ্গুলের অগ্রভাগ দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে।
এরপর সে আল্লাহর নির্দেশ অনুযায়ী তার মাথা মাসাহ করে, কিন্তু তার মাথার পাপরাশি তার চুলের অগ্রভাগ দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে। এরপর সে আল্লাহর নির্দেশ অনুযায়ী তার দুই পা টাখনু পর্যন্ত ধৌত করে, কিন্তু তার পায়ের পাপরাশি তার আঙ্গুলের ডগা দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে।
এরপর সে উঠে দাঁড়ায়, তার রবের প্রশংসা করে এবং তাঁর যোগ্যতার অনুপাতে তাঁর গুণগান করে। অতঃপর সে দুই রাকাত সালাত আদায় করে—এর ফলে সে তার পাপরাশি থেকে এমনভাবে মুক্ত হয়, যেন সেদিনই তার মা তাকে প্রসব করেছেন।
তখন আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমর ইবনে আবাসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: দেখুন, আপনি কী বলছেন! আপনি কি এটা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছ থেকে শুনেছেন? নাকি একজন ব্যক্তিকে তার এই অবস্থানে এতকিছু দান করা হবে? আমর ইবনে আবাসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আবু উমামা! আমার বয়স হয়েছে, আমার হাড় দুর্বল হয়ে গেছে এবং আমার মৃত্যু নিকটবর্তী হয়েছে। আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের নামে মিথ্যা বলার কোনো প্রয়োজন আমার নেই। আমি যদি এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছ থেকে শুধু একবার, দুইবার বা তিনবার না শুনতাম, তবে আমি তো এটি সাতবার ও তার চেয়েও বেশিবার শুনেছি।
তিনি (আমর ইবনে আবাসা) বললেন, আমি জাহিলিয়্যাতের যুগে মানুষদেরকে পথভ্রষ্টতার উপর দেখতে পেতাম এবং প্রতিমাগুলোকে কোনো গুরুত্বই দিতাম না। এরপর আমি মক্কায় এক ব্যক্তির কথা শুনলাম, যিনি খবর দিচ্ছেন ও বিভিন্ন বিষয়ে আলোচনা করছেন। তখন আমি আমার সাওয়ারীতে চড়ে মক্কার উদ্দেশ্যে রওনা হলাম।
সেখানে গিয়ে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে পেলাম। তিনি তখন (গুপ্তভাবে) আত্মগোপন করে ছিলেন এবং তাঁর কওম তাঁর উপর কঠোরতা আরোপ করছিল। আমি কৌশল অবলম্বন করে তাঁর কাছে প্রবেশ করলাম এবং জিজ্ঞেস করলাম: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি নবী। আমি বললাম: নবী কী? তিনি বললেন: আল্লাহর রাসূল।
আমি জিজ্ঞেস করলাম: আল্লাহ কি আপনাকে প্রেরণ করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ। আমি বললাম: কী দিয়ে আপনাকে প্রেরণ করেছেন? তিনি বললেন: যেন আল্লাহর একত্ব প্রতিষ্ঠা করা হয়, তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করা না হয়, মূর্তিগুলো ভেঙে ফেলা হয় এবং আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখা হয়।
আমি জিজ্ঞেস করলাম: এই কাজে আপনার সাথে আর কে কে আছেন? তিনি বললেন: একজন স্বাধীন ব্যক্তি ও একজন গোলাম। আমি দেখলাম, তখন তাঁর সঙ্গে ছিলেন আবু বকর ইবনে আবী কুহাফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম বেলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
আমি বললাম: আমি আপনার অনুসারী হতে চাই। তিনি বললেন: এই মুহূর্তে তুমি তা পারবে না। তবে তুমি তোমার পরিবারের কাছে ফিরে যাও। যখন তুমি শুনবে যে আমি প্রকাশ্যে আবির্ভূত হয়েছি, তখন তুমি আমার সাথে এসে যোগ দেবে।
তিনি বলেন: আমি আমার পরিবারের কাছে ফিরে গেলাম, অথচ আমি ইসলাম গ্রহণ করে ফেলেছিলাম। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিজরত করে মদীনার দিকে চলে গেলেন। আমি খবরের অপেক্ষা করতে লাগলাম, এমন সময় ইয়াসরিব (মদীনা) থেকে একদল যাত্রী এলো। আমি জিজ্ঞেস করলাম: সেই মক্কী ব্যক্তিটি কী করেছেন, যিনি তোমাদের কাছে এসেছিলেন? তারা বলল: তাঁর কওম তাঁকে হত্যা করতে চেয়েছিল, কিন্তু তারা তা পারেনি এবং তাদের ও তাঁর মাঝে বাধা সৃষ্টি করা হয়েছে। আমরা দেখলাম, লোকেরা দ্রুত তাঁর দিকে যাচ্ছে।
আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আমি আমার সাওয়ারীতে চড়ে তাঁর কাছে মদীনায় উপস্থিত হলাম এবং তাঁর নিকট প্রবেশ করলাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি আমাকে চিনতে পারছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তুমি কি সেই ব্যক্তি নও, যিনি মক্কায় আমার কাছে এসেছিলে? আমি বললাম: হ্যাঁ।
আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহ আপনাকে যা শিখিয়েছেন, যা আমি জানি না, তা আমাকে শিক্ষা দিন। তিনি বললেন: (যখন) তুমি ফজরের সালাত আদায় করবে, তখন সূর্য উদিত না হওয়া পর্যন্ত সালাত আদায় করা থেকে বিরত থাকবে। যখন সূর্য উদিত হবে, তখন তা উপরে উঠে না যাওয়া পর্যন্ত সালাত আদায় করবে না। কেননা, সূর্য যখন উদিত হয়, তখন তা শয়তানের দুই শিংয়ের মধ্যখান দিয়ে উদিত হয়। আর তখন কাফিররা সেটিকে সিজদা করে।
অতঃপর যখন সূর্য এক বা দুই বর্শা পরিমাণ উপরে উঠে যাবে, তখন সালাত আদায় করবে। কেননা, সেই সালাত এমন সময়, যখন (ফেরেশতারা) সাক্ষী হন ও উপস্থিত থাকেন। (এই সালাত চলবে) যতক্ষণ পর্যন্ত ছায়া বর্শার নিচে এসে না যায় (অর্থাৎ দুপুর না হয়)। এরপর সালাত আদায় করা থেকে বিরত থাকবে। কেননা, ঐ সময় জাহান্নামের আগুনকে উত্তপ্ত করা হয়।
অতঃপর যখন ছায়া ফিরে আসে (অর্থাৎ দ্বিপ্রহরের পর), তখন সালাত আদায় করো। কেননা, এই সালাতও এমন সময়, যখন (ফেরেশতারা) সাক্ষী হন ও উপস্থিত থাকেন—যতক্ষণ না তুমি আসরের সালাত আদায় করো। যখন তুমি আসরের সালাত আদায় করবে, তখন সূর্য অস্তমিত না হওয়া পর্যন্ত সালাত আদায় করা থেকে বিরত থাকবে। কেননা, সূর্য যখন অস্ত যায়, তখন তা শয়তানের দুই শিংয়ের মধ্যখান দিয়ে অস্ত যায়। আর তখন কাফিররা সেটিকে সিজদা করে।
আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে উযু সম্পর্কে বলুন। তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে এমন কোনো ব্যক্তি নেই, যে উযুর পানি কাছে এনে কুলি করে, অতঃপর নাকে পানি দেয় এবং ঝেড়ে ফেলে, কিন্তু তার মুখ ও নাক থেকে পাপরাশি পানির সাথে ঝরে না পড়ে—যতক্ষণ না তা ঝরে যায়।
এরপর সে আল্লাহর নির্দেশ অনুযায়ী তার মুখমণ্ডল ধৌত করে, কিন্তু তার মুখমণ্ডলের পাপরাশি তার দাড়ির কিনারা দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে। এরপর সে তার দুই হাত কনুই পর্যন্ত ধৌত করে, কিন্তু তার হাতের পাপরাশি তার আঙ্গুলের অগ্রভাগ দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে।
এরপর সে আল্লাহর নির্দেশ অনুযায়ী তার মাথা মাসাহ করে, কিন্তু তার মাথার পাপরাশি তার চুলের অগ্রভাগ দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে। এরপর সে আল্লাহর নির্দেশ অনুযায়ী তার দুই পা টাখনু পর্যন্ত ধৌত করে, কিন্তু তার পায়ের পাপরাশি তার আঙ্গুলের ডগা দিয়ে পানির সাথে ঝরে না পড়ে।
এরপর সে উঠে দাঁড়ায়, তার রবের প্রশংসা করে এবং তাঁর যোগ্যতার অনুপাতে তাঁর গুণগান করে। অতঃপর সে দুই রাকাত সালাত আদায় করে—এর ফলে সে তার পাপরাশি থেকে এমনভাবে মুক্ত হয়, যেন সেদিনই তার মা তাকে প্রসব করেছেন।
তখন আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমর ইবনে আবাসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: দেখুন, আপনি কী বলছেন! আপনি কি এটা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছ থেকে শুনেছেন? নাকি একজন ব্যক্তিকে তার এই অবস্থানে এতকিছু দান করা হবে? আমর ইবনে আবাসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আবু উমামা! আমার বয়স হয়েছে, আমার হাড় দুর্বল হয়ে গেছে এবং আমার মৃত্যু নিকটবর্তী হয়েছে। আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের নামে মিথ্যা বলার কোনো প্রয়োজন আমার নেই। আমি যদি এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছ থেকে শুধু একবার, দুইবার বা তিনবার না শুনতাম, তবে আমি তো এটি সাতবার ও তার চেয়েও বেশিবার শুনেছি।
আল-মুসনাদ আল-মুস্তাখরাজ `আলা সহীহ মুসলিম (1877)