8571 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي العامري، حدثنا أبو أسامة، حدثني زائدة قال: سمعتُ الأعمش يحدِّث عن عمرو بن مُرَّة، عن عبد الله بن الحارث، عن حبيب بن حِمَاز [1]، عن أبي ذر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فلما رجعنا تَعجَّل ناسٌ فدخلوا المدينة، فسأل عنهم النبي صلى الله عليه وسلم فَأَخبر أنهم تعجَّلوا إلى المدينة، فقال: "يُوشِكُ أن يَدَعُوها أحسن ما كانت، لَيْتَ شِعْري، متى تخرج نارٌ من جبل الوِرَاق، تُضِيءُ لها أعناقُ البُخْتِ بالبصرَى بُروكًا كضَوْءِ النهار" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.وشاهده حديث رافع السُّلَمي الذي:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ز) و (ك) و (ب) إلى: عن حبيب عمار، وفي (م) إلى: عن أبي حبيب عمار.
[2] إسناده محتمل للتحسين من أجل حبيب بن حماز، فهو تابعي روى عنه اثنان ووثقه العجلي وابن حبان. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وزائدة: هو ابن قدامة، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي النجراني الكوفي.وأخرجه أحمد 35/ (21290) عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (21289)، وابن حبان (6841) من طريق جرير بن حازم، عن الأعمش، به.وفي حديثه: "نار من اليمن من جبل الوراق".وذكر هذه النار التي تضيء لها أعناق الإبل ببُصرى وأنها من اليمن، ممّا وهمَ فيه الراوي واشتبه عليه كما قال ابن كثير في "البداية والنهاية" 19/ 27، فإنَّ النار التي تخرج من قعر عدن من اليمن هي التي تسوق الناس الموجودين في آخر الزمان إلى المحشر كما وقع في حديث حذيفة بن أسيد عند مسلم (2901) وغيره، وأما النار التي تضيء لها أعناق الإبل ببصرى فتلك تخرج من أرض الحجاز كما وقع في حديث أبي هريرة عند البخاري (7118) ومسلم (2902)، وسيأتي عند المصنف برقم (8574).ولقوله: "يوشك أن يَدَعوها أحسن ما كانت" انظر ما سلف برقم (8516).
[1] تحرَّف في (ز) و (ك) و (ب) إلى: عن حبيب عمار، وفي (م) إلى: عن أبي حبيب عمار.
[2] إسناده محتمل للتحسين من أجل حبيب بن حماز، فهو تابعي روى عنه اثنان ووثقه العجلي وابن حبان. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وزائدة: هو ابن قدامة، وعبد الله بن الحارث: هو الزبيدي النجراني الكوفي.وأخرجه أحمد 35/ (21290) عن معاوية بن عمرو، عن زائدة، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (21289)، وابن حبان (6841) من طريق جرير بن حازم، عن الأعمش، به.وفي حديثه: "نار من اليمن من جبل الوراق".وذكر هذه النار التي تضيء لها أعناق الإبل ببُصرى وأنها من اليمن، ممّا وهمَ فيه الراوي واشتبه عليه كما قال ابن كثير في "البداية والنهاية" 19/ 27، فإنَّ النار التي تخرج من قعر عدن من اليمن هي التي تسوق الناس الموجودين في آخر الزمان إلى المحشر كما وقع في حديث حذيفة بن أسيد عند مسلم (2901) وغيره، وأما النار التي تضيء لها أعناق الإبل ببصرى فتلك تخرج من أرض الحجاز كما وقع في حديث أبي هريرة عند البخاري (7118) ومسلم (2902)، وسيأتي عند المصنف برقم (8574).ولقوله: "يوشك أن يَدَعوها أحسن ما كانت" انظر ما سلف برقم (8516).
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এক সফরে ছিলাম। যখন আমরা ফিরলাম, তখন কিছু লোক তাড়াতাড়ি করে মদীনায় প্রবেশ করল। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। অতঃপর তাঁকে জানানো হলো যে তারা মদীনায় দ্রুত চলে গেছে। তখন তিনি বললেন: "খুব শীঘ্রই তারা একে (মদীনাকে) এর পূর্বাবস্থার চেয়েও উত্তম অবস্থায় ছেড়ে যাবে। আমার জানতে ইচ্ছা হয়, কবে আল-ওয়ারাক পর্বত থেকে এমন আগুন বের হবে যা বসরা শহরের বুখত উটগুলোর ঘাড়কে দিনের আলোর মতো আলোকিত করবে, যখন সেগুলো সেখানে বসে থাকবে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8571)