8496 - أخبرني الحسن بن حَليم [1] المروَزي، أخبرنا أبو المُوجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، أخبرني طلحة بن أبي سعيد، عن بُكير بن عبد الله بن الأشجّ، عن القاسم بن محمد، عن عائشة أنها قالت: التمائمُ ما عُلِّق قبل نزول البلاء، وما عُلِّق بعد نزول البلاء فليس بتَمِيمة [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: حكيم. شعيب، وأبو رجاء: اختلف في تسميته، فذكر المصنّف لاحقًا أنه مطر الورَّاق، وذكر البزار في "مسنده" أنه محمد بن سيف، وهو الذي اعتمده الحافظ المزي في "تهذيبه" 25/ 355، و الأول صدوق يخطئ، والثاني ثقة.وأخرجه البزار (6709)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 165 من طريق أبي موسى الحسن بن أبي شعيب، بهذا الإسناد.ورواه مرسلًا عن شعبةَ غندرٌ محمد بن جعفر كما ذكر أبو نعيم في "الحلية"، وسفيان بن عيينة وأبو أسامة حماد بن أسامة عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 29، وعلي بن الجعد عند أبي داود في "المراسيل" (453)، وهو المحفوظ.وذكر ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (2393) أنه سأل أباه عن حديث مسكين بن بكير عن شعبة موصولًا، فخطّأه وقال: هذا من كلام الحسن وقِيلِهِ.ويشهد له حديث جابر بن عبد الله عند أحمد 22/ (14135) وأبي داود (3868)، وإسناده صحيح.والنُّشْرة، قال الخطّابي: ضربٌ من الرُّقية والعلاج يُعالَج به من كان يُظَن به مسّ الجن، وسُميت نشرةً لأنَّهُ يُنشَر بها عنه؛ أي: يُحَلُّ عنه ما خامَرَه من الداء. وانظر بقية الشرح عليه في تحقيقنا لـ "سنن أبي داود".



[2] إسناده صحيح. وقد سلف برقم (7696). شعيب، وأبو رجاء: اختلف في تسميته، فذكر المصنّف لاحقًا أنه مطر الورَّاق، وذكر البزار في "مسنده" أنه محمد بن سيف، وهو الذي اعتمده الحافظ المزي في "تهذيبه" 25/ 355، و الأول صدوق يخطئ، والثاني ثقة.وأخرجه البزار (6709)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 165 من طريق أبي موسى الحسن بن أبي شعيب، بهذا الإسناد.ورواه مرسلًا عن شعبةَ غندرٌ محمد بن جعفر كما ذكر أبو نعيم في "الحلية"، وسفيان بن عيينة وأبو أسامة حماد بن أسامة عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 29، وعلي بن الجعد عند أبي داود في "المراسيل" (453)، وهو المحفوظ.وذكر ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (2393) أنه سأل أباه عن حديث مسكين بن بكير عن شعبة موصولًا، فخطّأه وقال: هذا من كلام الحسن وقِيلِهِ.ويشهد له حديث جابر بن عبد الله عند أحمد 22/ (14135) وأبي داود (3868)، وإسناده صحيح.والنُّشْرة، قال الخطّابي: ضربٌ من الرُّقية والعلاج يُعالَج به من كان يُظَن به مسّ الجن، وسُميت نشرةً لأنَّهُ يُنشَر بها عنه؛ أي: يُحَلُّ عنه ما خامَرَه من الداء. وانظر بقية الشرح عليه في تحقيقنا لـ "سنن أبي داود".
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তামা'ইম (কবজ বা তাবিজ) হলো সেটাই, যা বিপদ আসার আগে ঝোলানো হয়। আর যা বিপদ আসার পরে ঝোলানো হয়, তা তামা'ইম নয়।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8496)