8485 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا شَيْبان الأُبُلِّي، حَدَّثَنَا جَرير بن حازم، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن قال حين يُمسي: أعوذُ بكلماتِ الله التامّاتِ من شرّ ما خَلَقَ، ثلاثَ مرات، لم تَضرَّه حيّةٌ تلك الليلةَ".قال: وكان إذا لُدِغَ من أهله إنسانٌ قال [1]: ما قال الكلماتِ؟! [2] هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] فاعل "قال" هو أبو هريرة فيما يغلب على ظننا كما يفهم من رواية عبيد الله بن عمر بن سهيل عند ابن حبان (1036). وأخرجه بنحوه مسلم (2709)، والنسائي (10346 - 10348)، وابن حبان (1020) من طريقين عن أبي صالح السمّان، به.وقد اختُلف فيه على سهيل بن أبي صالح كما هو مبيَّن في تعليقنا على "مسند أحمد" و "سنن أبي داود" (3898)، فارجع إليهما.وأخرجه أبو داود (3899)، والنسائي (10359 - 10360) من طريق طارق بن مخاشن، عن أبي هريرة.قوله: "أعوذ بكلمات الله التامات"، قال النووي في "شرح مسلم": قيل: معناه الكاملات التي لا يدخلها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن، والله أعلم.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل شيبان الأُبلي: وهو شيبان بن فرُّوخ.وأخرجه ابن حبان (1022) عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن شيبان بن أبي شيبة - وهو ابن فرّوخ - بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد 13/ (7898) و 14 / (8880)، وابن ماجه (3518)، والترمذي (3604 م)، والنسائي (10349) و (10350 - 10353)، وابن حبان (1021) و (1036) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به - ورواية هشام بن حسان من بين هؤلاء الرواة عن سهيل أقربها إلى رواية جرير بن حازم إلّا أنه قال فيه: "لم تضرّه حُمَة" بالحاء والميم، وهو السّم، ويطلق كثيرًا على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم يخرج منها. وهذا هو المحفوظ في الرواية، أنها بالحاء والميم، وليس بالحاء والياء كما وقع في رواية جرير، فإنَّ حديث أبي هريرة بطرقه ذُكر فيه: أنَّ رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لدغته عقرب، فذكرُ الحُمَة فيه أقرب. وأكثر رواة هذا الحديث لم يذكروا فيه عددًا لقول هذا الدعاء. وأخرجه بنحوه مسلم (2709)، والنسائي (10346 - 10348)، وابن حبان (1020) من طريقين عن أبي صالح السمّان، به.وقد اختُلف فيه على سهيل بن أبي صالح كما هو مبيَّن في تعليقنا على "مسند أحمد" و "سنن أبي داود" (3898)، فارجع إليهما.وأخرجه أبو داود (3899)، والنسائي (10359 - 10360) من طريق طارق بن مخاشن، عن أبي هريرة.قوله: "أعوذ بكلمات الله التامات"، قال النووي في "شرح مسلم": قيل: معناه الكاملات التي لا يدخلها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن، والله أعلم.
[1] فاعل "قال" هو أبو هريرة فيما يغلب على ظننا كما يفهم من رواية عبيد الله بن عمر بن سهيل عند ابن حبان (1036). وأخرجه بنحوه مسلم (2709)، والنسائي (10346 - 10348)، وابن حبان (1020) من طريقين عن أبي صالح السمّان، به.وقد اختُلف فيه على سهيل بن أبي صالح كما هو مبيَّن في تعليقنا على "مسند أحمد" و "سنن أبي داود" (3898)، فارجع إليهما.وأخرجه أبو داود (3899)، والنسائي (10359 - 10360) من طريق طارق بن مخاشن، عن أبي هريرة.قوله: "أعوذ بكلمات الله التامات"، قال النووي في "شرح مسلم": قيل: معناه الكاملات التي لا يدخلها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن، والله أعلم.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل شيبان الأُبلي: وهو شيبان بن فرُّوخ.وأخرجه ابن حبان (1022) عن أحمد بن محمد بن الحسين، عن شيبان بن أبي شيبة - وهو ابن فرّوخ - بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد 13/ (7898) و 14 / (8880)، وابن ماجه (3518)، والترمذي (3604 م)، والنسائي (10349) و (10350 - 10353)، وابن حبان (1021) و (1036) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به - ورواية هشام بن حسان من بين هؤلاء الرواة عن سهيل أقربها إلى رواية جرير بن حازم إلّا أنه قال فيه: "لم تضرّه حُمَة" بالحاء والميم، وهو السّم، ويطلق كثيرًا على إبرة العقرب للمجاورة، لأن السم يخرج منها. وهذا هو المحفوظ في الرواية، أنها بالحاء والميم، وليس بالحاء والياء كما وقع في رواية جرير، فإنَّ حديث أبي هريرة بطرقه ذُكر فيه: أنَّ رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لدغته عقرب، فذكرُ الحُمَة فيه أقرب. وأكثر رواة هذا الحديث لم يذكروا فيه عددًا لقول هذا الدعاء. وأخرجه بنحوه مسلم (2709)، والنسائي (10346 - 10348)، وابن حبان (1020) من طريقين عن أبي صالح السمّان، به.وقد اختُلف فيه على سهيل بن أبي صالح كما هو مبيَّن في تعليقنا على "مسند أحمد" و "سنن أبي داود" (3898)، فارجع إليهما.وأخرجه أبو داود (3899)، والنسائي (10359 - 10360) من طريق طارق بن مخاشن، عن أبي هريرة.قوله: "أعوذ بكلمات الله التامات"، قال النووي في "شرح مسلم": قيل: معناه الكاملات التي لا يدخلها نقص ولا عيب، وقيل: النافعة الشافية، وقيل: المراد بالكلمات هنا القرآن، والله أعلم.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি সন্ধ্যায় তিনবার 'আঊযু বিকালিমা-তিল্লা-হিত্তা-ম্ম-তি মিন শাররি মা খালাক' (আমি আল্লাহ্র পরিপূর্ণ বাণীসমূহের মাধ্যমে তাঁর সৃষ্টিকুলের অনিষ্ট থেকে আশ্রয় চাই) বলে, সেই রাতে কোনো সাপ তাকে ক্ষতি করবে না।” বর্ণনাকারী বলেন: তাঁর পরিবারের কেউ সাপের দংশনের শিকার হলে তিনি জিজ্ঞেস করতেন: "সে কি এই কালেমাগুলো পাঠ করেনি?!"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8485)