8461 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو مُسلِم، حَدَّثَنَا حجَّاج بن مِنْهال، حَدَّثَنَا حمّاد بن سَلَمة، عن سليمان بن أرقمَ، عن الزُّهري [1]، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن احتجَمَ يومَ الأربعاء ويومَ السبت فرأَى وَضَحًا، فلا يَلُومَنَّ إلا نفسَه" [2].تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرّف في النسخ الخطية و "الإتحاف" (18677) إلى: السدي، والتصويب من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وهو المحفوظ فيه أنه من حديث الزهري لا السدي، ووقع على الصواب في مصادر التخريج. أو عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وابن سمعان هذا المتابع لسليمان: هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أحد المتروكين، واتهمه مالك وأبو داود بالكذب.والمحفوظ في هذا الخبر عن الزهري مرسلًا - ومراسيله شبه لا شيء - هكذا رواه عنه معمر بن راشد في "جامعه" (19816) ومن طريقه أبو داود في "المراسيل" (451). ثم قال أبو داود: وقد أُسند هذا ولم يصحَّ.ورواه عن الزهري مرسلًا أيضًا عون مولى أم حكيم - وهو مجهول - عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (2911).وأخرجه أبو العباس الأصم في "حديثه" (145) من طريق شعيب بن إسحاق، عن الحسن بن الصلت، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. كذا رواه بإسقاط الزهري، وقد خرَّج الطبراني في "الأوسط" (3300) قطعة أخرى من الحديث وذكر في إسناده بين الحسن بن الصلت وابن المسيب الزهريَّ وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلّا الحسن بن الصلت شيخ من أهل الشام. قلنا: وابن الصلت هذا لم نتبيَّن حاله، إذ لم نقف له على ترجمة فهو مجهول، وقد أشار البيهقي في "سننه" 9/ 340 إلى هذا الطريق وضعَّفه.وذكر ابن الجوزي في "الموضوعات" ثلاثة أحاديث أخرى (1725) و (1727) و (1728)، وهي بعد التحقيق من الأخبار الموضوعة، ولن ننشغل بإيرادها.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل سليمان بن أرقم، فإنه متروك الحديث، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه". أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله الكشّي.وأخرجه البيهقي 9/ 340 من طريق عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، عن أبي مسلم الكشي، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (7800) و (7807) عن محمد بن معمر، عن الحجاج بن منهال، به.وأخرجه أبو نعيم في "الطب النبوي" (508) من طريق داود بن الزبرقان، عن سليمان الرقاشي، عن ابن شهاب الزهري، به وتحرَّف في المطبوع منه "الزبرقان" إلى: الزبير قال، وداود هذا متروك الحديث مدلِّس، ولا يعرف سليمان - وهو ابن أرقم - بالرقاشي، فهذا من تدليسات داود.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 251 - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1726) - من طريق إسماعيل بن عياش عن سليمان بن أرقم وابن سمعان، عن الزهري، عن أبي سلمة أو عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وابن سمعان هذا المتابع لسليمان: هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أحد المتروكين، واتهمه مالك وأبو داود بالكذب.والمحفوظ في هذا الخبر عن الزهري مرسلًا - ومراسيله شبه لا شيء - هكذا رواه عنه معمر بن راشد في "جامعه" (19816) ومن طريقه أبو داود في "المراسيل" (451). ثم قال أبو داود: وقد أُسند هذا ولم يصحَّ.ورواه عن الزهري مرسلًا أيضًا عون مولى أم حكيم - وهو مجهول - عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (2911).وأخرجه أبو العباس الأصم في "حديثه" (145) من طريق شعيب بن إسحاق، عن الحسن بن الصلت، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. كذا رواه بإسقاط الزهري، وقد خرَّج الطبراني في "الأوسط" (3300) قطعة أخرى من الحديث وذكر في إسناده بين الحسن بن الصلت وابن المسيب الزهريَّ وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلّا الحسن بن الصلت شيخ من أهل الشام. قلنا: وابن الصلت هذا لم نتبيَّن حاله، إذ لم نقف له على ترجمة فهو مجهول، وقد أشار البيهقي في "سننه" 9/ 340 إلى هذا الطريق وضعَّفه.وذكر ابن الجوزي في "الموضوعات" ثلاثة أحاديث أخرى (1725) و (1727) و (1728)، وهي بعد التحقيق من الأخبار الموضوعة، ولن ننشغل بإيرادها.
[1] تحرّف في النسخ الخطية و "الإتحاف" (18677) إلى: السدي، والتصويب من "تلخيص المستدرك" للذهبي، وهو المحفوظ فيه أنه من حديث الزهري لا السدي، ووقع على الصواب في مصادر التخريج. أو عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وابن سمعان هذا المتابع لسليمان: هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أحد المتروكين، واتهمه مالك وأبو داود بالكذب.والمحفوظ في هذا الخبر عن الزهري مرسلًا - ومراسيله شبه لا شيء - هكذا رواه عنه معمر بن راشد في "جامعه" (19816) ومن طريقه أبو داود في "المراسيل" (451). ثم قال أبو داود: وقد أُسند هذا ولم يصحَّ.ورواه عن الزهري مرسلًا أيضًا عون مولى أم حكيم - وهو مجهول - عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (2911).وأخرجه أبو العباس الأصم في "حديثه" (145) من طريق شعيب بن إسحاق، عن الحسن بن الصلت، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. كذا رواه بإسقاط الزهري، وقد خرَّج الطبراني في "الأوسط" (3300) قطعة أخرى من الحديث وذكر في إسناده بين الحسن بن الصلت وابن المسيب الزهريَّ وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلّا الحسن بن الصلت شيخ من أهل الشام. قلنا: وابن الصلت هذا لم نتبيَّن حاله، إذ لم نقف له على ترجمة فهو مجهول، وقد أشار البيهقي في "سننه" 9/ 340 إلى هذا الطريق وضعَّفه.وذكر ابن الجوزي في "الموضوعات" ثلاثة أحاديث أخرى (1725) و (1727) و (1728)، وهي بعد التحقيق من الأخبار الموضوعة، ولن ننشغل بإيرادها.
[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل سليمان بن أرقم، فإنه متروك الحديث، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه". أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله الكشّي.وأخرجه البيهقي 9/ 340 من طريق عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، عن أبي مسلم الكشي، بهذا الإسناد.وأخرجه البزار (7800) و (7807) عن محمد بن معمر، عن الحجاج بن منهال، به.وأخرجه أبو نعيم في "الطب النبوي" (508) من طريق داود بن الزبرقان، عن سليمان الرقاشي، عن ابن شهاب الزهري، به وتحرَّف في المطبوع منه "الزبرقان" إلى: الزبير قال، وداود هذا متروك الحديث مدلِّس، ولا يعرف سليمان - وهو ابن أرقم - بالرقاشي، فهذا من تدليسات داود.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 251 - ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1726) - من طريق إسماعيل بن عياش عن سليمان بن أرقم وابن سمعان، عن الزهري، عن أبي سلمة أو عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وابن سمعان هذا المتابع لسليمان: هو عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي، أحد المتروكين، واتهمه مالك وأبو داود بالكذب.والمحفوظ في هذا الخبر عن الزهري مرسلًا - ومراسيله شبه لا شيء - هكذا رواه عنه معمر بن راشد في "جامعه" (19816) ومن طريقه أبو داود في "المراسيل" (451). ثم قال أبو داود: وقد أُسند هذا ولم يصحَّ.ورواه عن الزهري مرسلًا أيضًا عون مولى أم حكيم - وهو مجهول - عند أبي القاسم البغوي في "الجعديات" (2911).وأخرجه أبو العباس الأصم في "حديثه" (145) من طريق شعيب بن إسحاق، عن الحسن بن الصلت، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. كذا رواه بإسقاط الزهري، وقد خرَّج الطبراني في "الأوسط" (3300) قطعة أخرى من الحديث وذكر في إسناده بين الحسن بن الصلت وابن المسيب الزهريَّ وقال: لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلّا الحسن بن الصلت شيخ من أهل الشام. قلنا: وابن الصلت هذا لم نتبيَّن حاله، إذ لم نقف له على ترجمة فهو مجهول، وقد أشار البيهقي في "سننه" 9/ 340 إلى هذا الطريق وضعَّفه.وذكر ابن الجوزي في "الموضوعات" ثلاثة أحاديث أخرى (1725) و (1727) و (1728)، وهي بعد التحقيق من الأخبار الموضوعة، ولن ننشغل بإيرادها.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি বুধবার অথবা শনিবার রক্তমোক্ষণ (হিজামা) করালো, অতঃপর সে শ্বেতরোগ দেখতে পেল, সে যেন কেবল নিজেকেই দোষারোপ করে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8461)