8402 - أخبرَناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن السَّبيعي [1] بالكوفة، حَدَّثَنَا أحمد بن حازمٍ الغِفَاريّ، حَدَّثَنَا خالد بن مَخْلَد القَطَواني، قال: حدثني موسى بن يعقوب الزَّمْعي، أخبرني هاشم بن هاشم بن عُتْبة بن أبي وَقّاص، عن عبد الله بن وهب بن زَمْعة، قال: أخبرتنى أم سَلَمة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطَجَعَ ذات ليلةٍ للنوم فاستيقظ وهو خاثرٌ، ثم اضطجع فرَقَدَ، ثم استيقظ خاثرًا دون ما رأيتُ به المرةَ الأُولى، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تُرْبةٌ حمراءُ يُقلِّبُها [2]، فقلتُ: ما هذه التربةُ يا رسول الله؟ قال: "أخبرَني جبريل عليه السلام أنَّ هذا يُقتَلُ بأرض العِرَاق - للحُسين - فقلتُ لجبريل: أَرِني تربةَ الأرض التي يُقتَل بها، فهذه تُربَتُها" [3]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: الشيباني، وقد روى عنه المصنّف في عدة مواضع ونسبه فيها السبيعي، وهو نسبة إلى محلَّة في الكوفة يقال لها: السَّبيع، ترجمه الذهبي في "السير" 15/ 566، وهذا الرجل - وهو ابن ماتَى - مولًى لآل زيد بن علي العلوي، ولا ينتسب إلى شيبان. من طرق عن موسى بن يعقوب الزمعي، به.وأحسن منه سياقةً ما رواه عبّاد بن إسحاق فيما أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (3) - ومن طريقه الطبراني 23/ (698)، وابن عساكر 14/ 192 - عنه، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: "لا يدخل عليَّ أحد" فسمعتُ صوتًا، فدخلت، فإذا عنده حسين بن عليٍّ وإذا هو حزين - أو قالت: يبكي - فقلت: ما لك تبكي يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي، فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مَدَرةً، فقال: أهل هذه المَدَرةِ تقتله". وعباد بن إسحاق هذا فيه مقال، قال فيه البخاري: ليس ممَّن يعتمد على حفظه. ووقع في مطبوع الطبراني: إبراهيم بن عباد بن إسحاق، وهو تحريف صوابه: إبراهيم عن عباد بن إسحاق، وإبراهيم: هو ابن طهمان.وأحسن منهما سياقةً ما أخرجه أحمد في "مسنده" 44 / (26524) من طريق سعيد بن أبي هند، عن عائشة أو أم سلمة - على الشك - أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل عليَّ البيت ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئتَ أريتُك من تربة الأرض التي يُقتَل بها، قال: فأخرج تربة حمراء". وهذا إسناد فيه انقطاع، فسعيد بن أبي هند لا يُعرَف له سماع من عائشة ولا من أم سلمة.وله طرق أخرى خُرِّجت في "مسند أحمد"، ولا يخلو إسنادٌ فيها من مقال، لكن بمجموعها يمكن أن يقال: إنَّ لهذه الرؤيا أصلًا، فتتقوّى.ولها غيرُ ما شاهدٍ سبق ذكرها عند حديث أم الفضل السالف برقم (4878).
[2] في (ب): يقبلها. وهو تحريف. من طرق عن موسى بن يعقوب الزمعي، به.وأحسن منه سياقةً ما رواه عبّاد بن إسحاق فيما أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (3) - ومن طريقه الطبراني 23/ (698)، وابن عساكر 14/ 192 - عنه، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: "لا يدخل عليَّ أحد" فسمعتُ صوتًا، فدخلت، فإذا عنده حسين بن عليٍّ وإذا هو حزين - أو قالت: يبكي - فقلت: ما لك تبكي يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي، فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مَدَرةً، فقال: أهل هذه المَدَرةِ تقتله". وعباد بن إسحاق هذا فيه مقال، قال فيه البخاري: ليس ممَّن يعتمد على حفظه. ووقع في مطبوع الطبراني: إبراهيم بن عباد بن إسحاق، وهو تحريف صوابه: إبراهيم عن عباد بن إسحاق، وإبراهيم: هو ابن طهمان.وأحسن منهما سياقةً ما أخرجه أحمد في "مسنده" 44 / (26524) من طريق سعيد بن أبي هند، عن عائشة أو أم سلمة - على الشك - أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل عليَّ البيت ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئتَ أريتُك من تربة الأرض التي يُقتَل بها، قال: فأخرج تربة حمراء". وهذا إسناد فيه انقطاع، فسعيد بن أبي هند لا يُعرَف له سماع من عائشة ولا من أم سلمة.وله طرق أخرى خُرِّجت في "مسند أحمد"، ولا يخلو إسنادٌ فيها من مقال، لكن بمجموعها يمكن أن يقال: إنَّ لهذه الرؤيا أصلًا، فتتقوّى.ولها غيرُ ما شاهدٍ سبق ذكرها عند حديث أم الفضل السالف برقم (4878).
8402 [3] - إسناده ضعيف، خالد بن مخلد القطواني وشيخه موسى بن يعقوب الزمعي فيهما مقال، وهما إلى الضعف أقرب، لكن خالدًا القطواني قد توبع على موسى بن يعقوب، وموسى بن يعقوب هذا قد خولف في سياقة متن الحديث، وقد اضطرب أيضًا في تسمية الراوي عن أم سلمة - كما في بعض مصادر التخريج - فسماه مرةً: عتبة بن عبد الله بن زمعة، وفي أخرى سماه: وهب بن عبد الله بن زمعة، وسماه ثالثةً: عبد الله بن وهب بن زمعة على الصواب.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 192 من طريق الحاكم بإسناده إلى العباس بن محمد الدُّوري، عن خالد بن مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (429)، والطبراني في "المعجم الكبير" (2821) و 23 / (697)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 468، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 191 من طرق عن موسى بن يعقوب الزمعي، به.وأحسن منه سياقةً ما رواه عبّاد بن إسحاق فيما أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (3) - ومن طريقه الطبراني 23/ (698)، وابن عساكر 14/ 192 - عنه، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: "لا يدخل عليَّ أحد" فسمعتُ صوتًا، فدخلت، فإذا عنده حسين بن عليٍّ وإذا هو حزين - أو قالت: يبكي - فقلت: ما لك تبكي يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي، فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مَدَرةً، فقال: أهل هذه المَدَرةِ تقتله". وعباد بن إسحاق هذا فيه مقال، قال فيه البخاري: ليس ممَّن يعتمد على حفظه. ووقع في مطبوع الطبراني: إبراهيم بن عباد بن إسحاق، وهو تحريف صوابه: إبراهيم عن عباد بن إسحاق، وإبراهيم: هو ابن طهمان.وأحسن منهما سياقةً ما أخرجه أحمد في "مسنده" 44 / (26524) من طريق سعيد بن أبي هند، عن عائشة أو أم سلمة - على الشك - أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل عليَّ البيت ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئتَ أريتُك من تربة الأرض التي يُقتَل بها، قال: فأخرج تربة حمراء". وهذا إسناد فيه انقطاع، فسعيد بن أبي هند لا يُعرَف له سماع من عائشة ولا من أم سلمة.وله طرق أخرى خُرِّجت في "مسند أحمد"، ولا يخلو إسنادٌ فيها من مقال، لكن بمجموعها يمكن أن يقال: إنَّ لهذه الرؤيا أصلًا، فتتقوّى.ولها غيرُ ما شاهدٍ سبق ذكرها عند حديث أم الفضل السالف برقم (4878).
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: الشيباني، وقد روى عنه المصنّف في عدة مواضع ونسبه فيها السبيعي، وهو نسبة إلى محلَّة في الكوفة يقال لها: السَّبيع، ترجمه الذهبي في "السير" 15/ 566، وهذا الرجل - وهو ابن ماتَى - مولًى لآل زيد بن علي العلوي، ولا ينتسب إلى شيبان. من طرق عن موسى بن يعقوب الزمعي، به.وأحسن منه سياقةً ما رواه عبّاد بن إسحاق فيما أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (3) - ومن طريقه الطبراني 23/ (698)، وابن عساكر 14/ 192 - عنه، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: "لا يدخل عليَّ أحد" فسمعتُ صوتًا، فدخلت، فإذا عنده حسين بن عليٍّ وإذا هو حزين - أو قالت: يبكي - فقلت: ما لك تبكي يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي، فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مَدَرةً، فقال: أهل هذه المَدَرةِ تقتله". وعباد بن إسحاق هذا فيه مقال، قال فيه البخاري: ليس ممَّن يعتمد على حفظه. ووقع في مطبوع الطبراني: إبراهيم بن عباد بن إسحاق، وهو تحريف صوابه: إبراهيم عن عباد بن إسحاق، وإبراهيم: هو ابن طهمان.وأحسن منهما سياقةً ما أخرجه أحمد في "مسنده" 44 / (26524) من طريق سعيد بن أبي هند، عن عائشة أو أم سلمة - على الشك - أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل عليَّ البيت ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئتَ أريتُك من تربة الأرض التي يُقتَل بها، قال: فأخرج تربة حمراء". وهذا إسناد فيه انقطاع، فسعيد بن أبي هند لا يُعرَف له سماع من عائشة ولا من أم سلمة.وله طرق أخرى خُرِّجت في "مسند أحمد"، ولا يخلو إسنادٌ فيها من مقال، لكن بمجموعها يمكن أن يقال: إنَّ لهذه الرؤيا أصلًا، فتتقوّى.ولها غيرُ ما شاهدٍ سبق ذكرها عند حديث أم الفضل السالف برقم (4878).
[2] في (ب): يقبلها. وهو تحريف. من طرق عن موسى بن يعقوب الزمعي، به.وأحسن منه سياقةً ما رواه عبّاد بن إسحاق فيما أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (3) - ومن طريقه الطبراني 23/ (698)، وابن عساكر 14/ 192 - عنه، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: "لا يدخل عليَّ أحد" فسمعتُ صوتًا، فدخلت، فإذا عنده حسين بن عليٍّ وإذا هو حزين - أو قالت: يبكي - فقلت: ما لك تبكي يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي، فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مَدَرةً، فقال: أهل هذه المَدَرةِ تقتله". وعباد بن إسحاق هذا فيه مقال، قال فيه البخاري: ليس ممَّن يعتمد على حفظه. ووقع في مطبوع الطبراني: إبراهيم بن عباد بن إسحاق، وهو تحريف صوابه: إبراهيم عن عباد بن إسحاق، وإبراهيم: هو ابن طهمان.وأحسن منهما سياقةً ما أخرجه أحمد في "مسنده" 44 / (26524) من طريق سعيد بن أبي هند، عن عائشة أو أم سلمة - على الشك - أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل عليَّ البيت ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئتَ أريتُك من تربة الأرض التي يُقتَل بها، قال: فأخرج تربة حمراء". وهذا إسناد فيه انقطاع، فسعيد بن أبي هند لا يُعرَف له سماع من عائشة ولا من أم سلمة.وله طرق أخرى خُرِّجت في "مسند أحمد"، ولا يخلو إسنادٌ فيها من مقال، لكن بمجموعها يمكن أن يقال: إنَّ لهذه الرؤيا أصلًا، فتتقوّى.ولها غيرُ ما شاهدٍ سبق ذكرها عند حديث أم الفضل السالف برقم (4878).
8402 [3] - إسناده ضعيف، خالد بن مخلد القطواني وشيخه موسى بن يعقوب الزمعي فيهما مقال، وهما إلى الضعف أقرب، لكن خالدًا القطواني قد توبع على موسى بن يعقوب، وموسى بن يعقوب هذا قد خولف في سياقة متن الحديث، وقد اضطرب أيضًا في تسمية الراوي عن أم سلمة - كما في بعض مصادر التخريج - فسماه مرةً: عتبة بن عبد الله بن زمعة، وفي أخرى سماه: وهب بن عبد الله بن زمعة، وسماه ثالثةً: عبد الله بن وهب بن زمعة على الصواب.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 192 من طريق الحاكم بإسناده إلى العباس بن محمد الدُّوري، عن خالد بن مخلد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (429)، والطبراني في "المعجم الكبير" (2821) و 23 / (697)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 468، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 14/ 191 من طرق عن موسى بن يعقوب الزمعي، به.وأحسن منه سياقةً ما رواه عبّاد بن إسحاق فيما أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (3) - ومن طريقه الطبراني 23/ (698)، وابن عساكر 14/ 192 - عنه، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن وهب، عن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي فقال: "لا يدخل عليَّ أحد" فسمعتُ صوتًا، فدخلت، فإذا عنده حسين بن عليٍّ وإذا هو حزين - أو قالت: يبكي - فقلت: ما لك تبكي يا رسول الله؟ قال: "أخبرني جبريل أن أمتي تقتل هذا بعدي، فقلت: ومن يقتله؟ فتناول مَدَرةً، فقال: أهل هذه المَدَرةِ تقتله". وعباد بن إسحاق هذا فيه مقال، قال فيه البخاري: ليس ممَّن يعتمد على حفظه. ووقع في مطبوع الطبراني: إبراهيم بن عباد بن إسحاق، وهو تحريف صوابه: إبراهيم عن عباد بن إسحاق، وإبراهيم: هو ابن طهمان.وأحسن منهما سياقةً ما أخرجه أحمد في "مسنده" 44 / (26524) من طريق سعيد بن أبي هند، عن عائشة أو أم سلمة - على الشك - أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لإحداهما: "لقد دخل عليَّ البيت ملَكٌ لم يدخل عليَّ قبلها، فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئتَ أريتُك من تربة الأرض التي يُقتَل بها، قال: فأخرج تربة حمراء". وهذا إسناد فيه انقطاع، فسعيد بن أبي هند لا يُعرَف له سماع من عائشة ولا من أم سلمة.وله طرق أخرى خُرِّجت في "مسند أحمد"، ولا يخلو إسنادٌ فيها من مقال، لكن بمجموعها يمكن أن يقال: إنَّ لهذه الرؤيا أصلًا، فتتقوّى.ولها غيرُ ما شاهدٍ سبق ذكرها عند حديث أم الفضل السالف برقم (4878).
উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এক রাতে ঘুমানোর জন্য শয়ন করলেন। এরপর তিনি এমন অবস্থায় জাগলেন যে, তিনি অবসন্ন (অথবা বিষণ্ণ) ছিলেন। এরপর তিনি পুনরায় শয়ন করে ঘুমালেন, আবার তিনি জাগলেন। এবার আমি তাকে প্রথম বারের তুলনায় কম অবসন্ন দেখলাম। এরপর তিনি আবার শয়ন করলেন এবং যখন জাগলেন তখন তার হাতে ছিল একটি লাল মাটি, যা তিনি উল্টে পাল্টে দেখছিলেন। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! এই মাটি কিসের? তিনি বললেন: জিবরীল আলাইহিস সালাম আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, হুসাইন ইরাকের ভূমিতে নিহত হবে। আমি জিবরীলকে বললাম: আমাকে সেই মাটির কিছু অংশ দেখান যেখানে তাকে হত্যা করা হবে। এই হলো সেই মাটি।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8402)