8396 - أخبرنا محمد بن إسحاق الصَّفَّار العَدْل، حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن نصر، حَدَّثَنَا عمرو بن حمَّاد بن [1] طلحة، حَدَّثَنَا أسباط بن نَصْر، عن السُّدِّي، عن عبد الرحمن بن سابِط، عن جابر بن عبد الله قال: جاء بستانُ [2] اليهوديُّ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، هل تعرف النُّجومَ التي رآها يوسفُ يسجدون له؟ فسكت عنه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حتَّى أتاه جبريل عليه السلام فأخبره بما سأله اليهودي، فلَقِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم اليهوديَّ فقال: "يا يهوديّ، لِلَّه عليك إنْ أنا أخبرتُك لتُسلِمَنَّ؟ " فقال: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النُّجومُ: حدثانُ [3] والطَّارقُ والذَّيَّالُ وقابِسٌ والعَمُودانِ [4] والفيلق [5] والمُصبح [6] والصَّرُوح وذو الكفّان [-4] وذو الفرغ والوثَّاب، رآها يوسفُ محيطةً بأكنافِ السماءِ ساجدةً له، فقصَّها على أبيه، فقال له أبوه: إنَّ هذا أمرٌ مُتَشَتّت [-4]، وسَيَجمَعُه الله بعدُ" [-4]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرّف لفظ "بن" في النسخ الخطية إلى: عن. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
[2] في (ز) و (ب): بستبان، وفي (م): بستنان، وفي المطبوع: شيبان، والتصويب من (ك) ومصادر التخريج و"إتحاف المهرة" لابن حجر. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [3] - هكذا في النسخ الخطية، وفي بعض مصادر التخريج: حرثان، وفي بعضها: جربان، وفي أخرى: خربان. وقد ذهب الشهاب الخفاجي في "حاشيته على تفسير البيضاوي" 5/ 155 إلى أنه جَرِيَّان، وضبطه بالحروف، وقال: منقول من اسم طوق القميص. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [4] - تحرّف في النسخ الخطية إلى: العودان، والتصويب من سائر مصادر التخريج، وهو كذلك عند الشهاب الخفاجي وقال: تثنية عمود. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [5] - في (ب): الفليق. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [6] - في النسخ الخطية: النصيح، والمثبت من مصادر التخريج، وهو كذلك عند الشهاب وقال: ما يطلع قبيل الفجر. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [-4] - هكذا في النسخ الخطية، وعند الشهاب: ذو الكتفين، وقال تثنية كتف، نجم كبير. ثم قال: وهذه نجوم غير مرصودة. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [-4] - تحرَّف في النسخ الخطية على غير وجهٍ، والتصويب من مصادر التخريج. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [-4] - حديث واهٍ منكر، وهكذا وقع هذا الحديث بهذا الإسناد عند الحاكم، وقد تفرَّد بذكر أسباط ابن نصر في السند، فكأنه لزم الجادة، فأسباط هو راوي التفسير عن السدي - وهو: إسماعيل ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
[1] تحرّف لفظ "بن" في النسخ الخطية إلى: عن. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
[2] في (ز) و (ب): بستبان، وفي (م): بستنان، وفي المطبوع: شيبان، والتصويب من (ك) ومصادر التخريج و"إتحاف المهرة" لابن حجر. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [3] - هكذا في النسخ الخطية، وفي بعض مصادر التخريج: حرثان، وفي بعضها: جربان، وفي أخرى: خربان. وقد ذهب الشهاب الخفاجي في "حاشيته على تفسير البيضاوي" 5/ 155 إلى أنه جَرِيَّان، وضبطه بالحروف، وقال: منقول من اسم طوق القميص. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [4] - تحرّف في النسخ الخطية إلى: العودان، والتصويب من سائر مصادر التخريج، وهو كذلك عند الشهاب الخفاجي وقال: تثنية عمود. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [5] - في (ب): الفليق. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [6] - في النسخ الخطية: النصيح، والمثبت من مصادر التخريج، وهو كذلك عند الشهاب وقال: ما يطلع قبيل الفجر. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [-4] - هكذا في النسخ الخطية، وعند الشهاب: ذو الكتفين، وقال تثنية كتف، نجم كبير. ثم قال: وهذه نجوم غير مرصودة. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [-4] - تحرَّف في النسخ الخطية على غير وجهٍ، والتصويب من مصادر التخريج. ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
8396 [-4] - حديث واهٍ منكر، وهكذا وقع هذا الحديث بهذا الإسناد عند الحاكم، وقد تفرَّد بذكر أسباط ابن نصر في السند، فكأنه لزم الجادة، فأسباط هو راوي التفسير عن السدي - وهو: إسماعيل ابن عبد الرحمن بن أبي كريمة - والمعروف في هذا الحديث أنه من رواية الحكم بن ظُهير عن السدي بهذا الإسناد، والحكم بن ظهير هذا ضعيف جدًّا، قال فيه ابن معين: ليس بشيء وقال مرةً: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، وقال ابن حبان: كان يشتم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات، وبعد أن ذكر العقيلي في ترجمته أحاديث - هذا منها - قال: ولا يصح من هذه المتون عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم شيء من وجه ثابت. وقد أشار إلى تفرد الحكم بن ظهير به: البزار والبيهقي كما سيأتي، وقال ابن كثير في "تفسيره" 4/ 298: تفرد به الحكم بن ظهير الفزاري وقد ضعَّفه الأئمة، وتركه الأكثرون، وقال الجوزجاني: ساقط، وهو صاحب حديث نجوم يوسف. انتهى، وقال ابن حبان: وهذا لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.وأخرجه سعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (1111)، والبزار (2220 - كشف الأستار) والعقيلي في "الضعفاء" (345)، وابن حبان في "المجروحين" 1/ 250 - 251، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 277، وابن الجوزي في "الموضوعات" (302)، وأبو يعلى - كما في "المطالب العالية" لابن حجر (3635) - من طريق الحكم بن ظهير، بهذا الإسناد.قال البزار: لا نعلمه يروى عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلَّا بهذا الإسناد، وقال البيهقي: تفرَّد به الحكم بن ظهير.
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, বুস্তান নামক এক ইহুদি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বলল: হে মুহাম্মাদ, ইউসুফ (আঃ) যেসব তারকাকে তাঁকে সিজদা করতে দেখেছিলেন, আপনি কি সেগুলো চেনেন? অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চুপ থাকলেন, যতক্ষণ না জিবরীল (আঃ) তাঁর কাছে এলেন এবং ইহুদি যা জানতে চেয়েছিল, তা তাঁকে জানিয়ে দিলেন। এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইহুদিটির সঙ্গে সাক্ষাৎ করলেন এবং বললেন: "হে ইহুদি, আল্লাহর দোহাই, যদি আমি তোমাকে তা বলে দিতে পারি, তবে কি তুমি ইসলাম গ্রহণ করবে?" সে বলল: হ্যাঁ। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তারাগুলো হলো: হাদ্দাসান (حدثان), আত-তারিক (الطَّارق), আয-যাইয়াল (الذَّيَّال), কাবিস (قابِس), আল-আমূদান (العَمُودانِ), আল-ফাঈলাক (الفيلق), আল-মুসবিহ (المُصبح), আস-সারূহ (الصَّرُوح), যু আল-কাফফান (ذو الكفّان), যু আল-ফারগ (ذو الفرغ) এবং আল-ওয়াসসাব (الوثَّاب)। ইউসুফ (আঃ) তাদেরকে আকাশের চারপাশ ঘিরে তাঁকে সিজদা করা অবস্থায় দেখেছিলেন, অতঃপর তিনি তাঁর পিতার কাছে এ ঘটনা বর্ণনা করলেন। তখন তাঁর পিতা তাঁকে বললেন: এটি এমন একটি বিষয় যা এখন বিচ্ছিন্ন (অপ্রকাশিত), কিন্তু আল্লাহ শীঘ্রই এটিকে একত্রিত করবেন (পূর্ণতা দেবেন)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8396)