8280 - أخبرنا أبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَني، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضرميُّ، حدثنا علي بن سعيد بن مسروق الكِنْدي، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قيل للنبيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ ماعزًا حينَ وَجَدَ مسَّ الحجارةِ والموتِ فَرَّ، فقال: "أفهَلَّا تركتُموه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة الليثي.وأخرجه أحمد 15/ (9809)، وابن ماجه (2554)، والترمذي (1428)، والنسائي (7166)، وابن حبان (4439) من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وذكروا فيه قصة ماعز. وقال الترمذي: حديث حسن.ويشهد له ما بعده.وحديث جابر عند أحمد 23 / (15089)، وأبي داود (4420)، والنسائي (7168).وحديث نصر بن دهر عند أحمد 24/ (15555)، والنسائي (7169).قال الخطابي في "معالم السنن" 3/ 319: في قوله: "هلا تركتموه" دليل على أن الرجل إذا أقرَّ بالزنى، ثم رجع عنه دُفع عنه الحدُّ، سواء وقع به الحدّ أو لم يقع، وإلى هذا ذهب عطاء بن أبي رباح والزهري وحماد بن أبي سليمان وأبو حنيفة وأصحابه، وكذلك قال الشافعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه.وقال مالك بن أنس وابن أبي ليلى وأبو ثور: لا يُقبل رجوعه ولا يُدفع عنه الحدّ، وكذلك قال أهل الظاهر، وروي ذلك عن الحسن البصري وسعيد بن جبير، وروي معنى ذلك عن جابر بن عبد الله. وتأولوا قوله: "هلا تركتموه" أي: لينظر في أمره ويستثبت المعنى الذي هرب من أجله، قالوا: ولو كان القتل عنه ساقطًا لصار مقتولًا خطًا، وكانت الدية على عواقلهم، فلما لم تلزمهم ديته دلَّ على أنَّ قتله كان واجبًا.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হলো: নিশ্চয় মা’ইয যখন পাথর ও মৃত্যুর আঘাত অনুভব করলো, তখন সে পালিয়ে গেল। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তোমরা কেন তাকে ছেড়ে দিলে না?”

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8280)