8250 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا أبو المثنَّى العَنْبري، حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا زُهير، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَعَنَ الله مَن ذبحَ لغير الله، لَعَنَ الله مَن غيّر تُخومَ الأرض، لَعَنَ الله من كَمَّهَ الأعمى عن السبيل، لَعَنَ الله مَن سبّ والده، لَعَنَ الله مَن تولَّى غيرَ مَوالِيه لَعَنَ الله مَن عَمِلَ عملَ قومِ لوطٍ" [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه كما سلف بيانه برقم (8245). أبو المثنّى العنبري: هو معاذ بن المثنى بن معاذ.وأخرجه أحمد 5 / (2816) عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن حبان (4417) من طريق عبد الملك بن عمرو، كلاهما عن زهير بن محمد بهذا الإسناد.وأخرج أحمد (3037)، وابن ماجه (2609)، وابن حبان (417) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه سمعه يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ادَّعى إلى غير أبيه، أو تولَّى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". وسنده قوي.وأخرج أحمد (2921) من طريق عبد الحميد بن بَهرام، عن شَهر بن حوشب قال: قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل ادعى إلى غير والده، أو تولى غير مواليه الذين أعتقوه، فإنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى يوم القيامة، لا يُقبل منه صرف ولا عدل".وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.وفي الباب عن عليّ عند البخاري (1870)، ومسلم (1370) و (1978)، لكن ليس فيه ذكر لعن من عمل عمل قوم لوط، ولم نقف له على شاهد، إلَّا حديث أبي هريرة السالف برقم (8246)، لكن بلفظ الرجم لا اللعن، ولا يصحُّ.وانظر حديث عائشة السالف برقم (8222).قوله: "كمَّه الأعمى" بفتح الكاف وتشديد الميم، أي: أضلَّه.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه كما سلف بيانه برقم (8245). أبو المثنّى العنبري: هو معاذ بن المثنى بن معاذ.وأخرجه أحمد 5 / (2816) عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن حبان (4417) من طريق عبد الملك بن عمرو، كلاهما عن زهير بن محمد بهذا الإسناد.وأخرج أحمد (3037)، وابن ماجه (2609)، وابن حبان (417) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه سمعه يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ادَّعى إلى غير أبيه، أو تولَّى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". وسنده قوي.وأخرج أحمد (2921) من طريق عبد الحميد بن بَهرام، عن شَهر بن حوشب قال: قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما رجل ادعى إلى غير والده، أو تولى غير مواليه الذين أعتقوه، فإنّ عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى يوم القيامة، لا يُقبل منه صرف ولا عدل".وإسناده حسن في المتابعات والشواهد.وفي الباب عن عليّ عند البخاري (1870)، ومسلم (1370) و (1978)، لكن ليس فيه ذكر لعن من عمل عمل قوم لوط، ولم نقف له على شاهد، إلَّا حديث أبي هريرة السالف برقم (8246)، لكن بلفظ الرجم لا اللعن، ولا يصحُّ.وانظر حديث عائشة السالف برقم (8222).قوله: "كمَّه الأعمى" بفتح الكاف وتشديد الميم، أي: أضلَّه.
ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আল্লাহ তাকে অভিশাপ দেন, যে আল্লাহ ব্যতীত অন্যের নামে যবেহ করে। আল্লাহ তাকে অভিশাপ দেন, যে জমির সীমানা পরিবর্তন করে। আল্লাহ তাকে অভিশাপ দেন, যে অন্ধকে পথ থেকে ফিরিয়ে দেয় (বা তাকে পথভ্রষ্ট করে)। আল্লাহ তাকে অভিশাপ দেন, যে তার পিতাকে গালি দেয়। আল্লাহ তাকে অভিশাপ দেন, যে আপন মনিব/পৃষ্ঠপোষক ব্যতীত অন্য কারো সাথে সম্পর্ক স্থাপন করে। আল্লাহ তাকে অভিশাপ দেন, যে লূত জাতির মতো কাজ করে।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8250)