8211 - أخبرنا أبو يحيى السَّمرقَندي، حدثنا محمد بن نصر الإمام، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قَتَادة قال: حدثنا أبو حسّان، عن الأسوَد بن هلال: أنه سَمِعَ معاذَ بن جَبَل - يقول وهو على المنبر - وَرَّثَ مالَ رجل ترك ابنتَه وأختَه، فجعلَ لابنتِه النِّصفَ ولأختِه النِّصفَ، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم حيٌّ بين أظهُرِهم [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح لكن من حديث الأسود بن يزيد النخعي عن معاذ بن جبل، وذكرُ الأسود بن هلال فيه وهمٌ ممَّن دون معاذ بن هشام الدستوائي، فقد رواه عنه بندار محمد بن بشار عند الشاشي (1371) بذكر الأسود بن يزيد، وكذلك رواه على الصواب أبانُ العطار عن قتادة عند أبي داود (2893)، وقد روي أيضًا من غير وجه عن الأسود بن يزيد عن معاذ كما هو الصحيح فيما ذكرناه عند تخريج الرواية السالفة برقم (8171).أبو حسان: هو مسلم بن عبد الله الأعرج. عوسجة لم يرو عنه غير عمرو بن دينار، وقال البخاري في "التاريخ الكبير": لم يصحَّ حديثه، وقال الإمام أحمد: لا أعرفه، وقال أبو حاتم والنسائي وتبعهما ابن حجر في "التقريب": ليس بمشهور، وقال الذهبي في "المغني": لا يعرف، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال عن حديثه (1403): لا يتابع عليه. ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه هذا.وإسناد المصنف وقع فيه وهم، إما من أبي قلابة - واسمه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي - ففيه بعض الكلام، أو ممن دونه؛ حيث جعل عكرمةَ مكانَ عوسجة، قال البيهقي في "سننه" 6/ 242: رواه بعض الرواة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس، وهو غلطٌ لا شك فيه. قلنا: رواه سليمان بن سيف الحراني - وهو ثقة حافظ - عند النسائي (6377) عن أبي عاصم عن ابن جريج، فقال فيه: عن عوسجة، بدل عكرمة، وهو الصواب.ورواه أيضًا غير واحد عن ابن جريج بذكر عوسجة على الصواب، كعبد الرزاق في "مصنفه" (16191) - ومن طريقه الطبراني (12209) - وروح بن عبادة عند أحمد 5/ (3369).وكذلك رواه على الصواب حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة - كما سيأتي عند المصنف في الحديثين التاليين - ووهيب بن خالد عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (3881)، ومحمد بن مسلم الطائفي عند الطحاوي (3883)، والطبراني (12211).وخالفهم حماد بن زيد وروح بن القاسم، فروياه عند البيهقي 6/ 242 عن عمرو بن دينار، عن عوسجة مرسلًا، ليس فيه ذكر ابن عباس. لكن رواه الطحاوي (3881) من طريق حماد بن زيد مقرونًا مع وهيب بن خالد فجعله موصولًا بذكر ابن عباس، لكن في السند إليه أيوب بن سليمان الأعور المصري، لم نقف على راو عنه غير عبد الغني بن أبي عقيل المصري، ولم نقف على من وثّقه، فهو مجهول، وقد يكون الطحاوي حَمَل رواية حماد المرسلة على رواية وهيب الموصولة، ولم يذكر ذلك، فالله تعالى أعلم. وانظر "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1643).وخالفهم عمر بن حبيب المكي عند الطبراني في "الكبير" (11195)، فرواه عن عمرو بن دينار عن ابن عباس، لم يذكر الوساطة بين عمرو وابن عباس وسنده ضعيف، فيه غير واحد متكلم فيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (11925)، و "الأوسط" (6948) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" 12 / (166) - عن محمد بن علي المروزي، عن محمد بن عبد الله بن قهزاذ، عن علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه، وقال: لم يروه عن عبد الكريم إلَّا أبو حمزة، تفرد به علي بن الحسن. قلنا: أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السكري، وعبد الكريم: هو أبو أمية بن أبي المخارق كما يفهم من تخريج الطبراني له في "الأوسط" برقم (6948) بإثر روايته التي كنّى بها عبدَ الكريم أبا أمية من رواية أبي حمزة السكري عنه.وأخرج عبد الرزاق (16214) عن ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن قال: أراد رجل أن يشتري عبدًا فلم يُقضَ بينه وبين صاحبه بيع، فحلف رجل من المسلمين بعِتقه، فاشتراه فأعتقه، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم قال: فكيف بصحبته؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو لك إلَّا أن يكون له عَصَبة، فإن لم يكن له عصبة فهو لك".وفي الباب عن عمر عند ابن أبي شيبة 11/ 414 عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عمر: أنَّ رجلًا مات ولم يترك عصبة، فقال عمر: يرثه: الذي كان يغضب لغضبه وجيرانُه. ورجاله ثقات إلَّا أنه منقطع بين يحيى وعمر فيما يغلب على ظنّنا.
[1] إسناده صحيح لكن من حديث الأسود بن يزيد النخعي عن معاذ بن جبل، وذكرُ الأسود بن هلال فيه وهمٌ ممَّن دون معاذ بن هشام الدستوائي، فقد رواه عنه بندار محمد بن بشار عند الشاشي (1371) بذكر الأسود بن يزيد، وكذلك رواه على الصواب أبانُ العطار عن قتادة عند أبي داود (2893)، وقد روي أيضًا من غير وجه عن الأسود بن يزيد عن معاذ كما هو الصحيح فيما ذكرناه عند تخريج الرواية السالفة برقم (8171).أبو حسان: هو مسلم بن عبد الله الأعرج. عوسجة لم يرو عنه غير عمرو بن دينار، وقال البخاري في "التاريخ الكبير": لم يصحَّ حديثه، وقال الإمام أحمد: لا أعرفه، وقال أبو حاتم والنسائي وتبعهما ابن حجر في "التقريب": ليس بمشهور، وقال الذهبي في "المغني": لا يعرف، وذكره العقيلي في "الضعفاء"، وقال عن حديثه (1403): لا يتابع عليه. ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه هذا.وإسناد المصنف وقع فيه وهم، إما من أبي قلابة - واسمه عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي - ففيه بعض الكلام، أو ممن دونه؛ حيث جعل عكرمةَ مكانَ عوسجة، قال البيهقي في "سننه" 6/ 242: رواه بعض الرواة عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس، وهو غلطٌ لا شك فيه. قلنا: رواه سليمان بن سيف الحراني - وهو ثقة حافظ - عند النسائي (6377) عن أبي عاصم عن ابن جريج، فقال فيه: عن عوسجة، بدل عكرمة، وهو الصواب.ورواه أيضًا غير واحد عن ابن جريج بذكر عوسجة على الصواب، كعبد الرزاق في "مصنفه" (16191) - ومن طريقه الطبراني (12209) - وروح بن عبادة عند أحمد 5/ (3369).وكذلك رواه على الصواب حماد بن سلمة وسفيان بن عيينة - كما سيأتي عند المصنف في الحديثين التاليين - ووهيب بن خالد عند الطحاوي في "مشكل الآثار" (3881)، ومحمد بن مسلم الطائفي عند الطحاوي (3883)، والطبراني (12211).وخالفهم حماد بن زيد وروح بن القاسم، فروياه عند البيهقي 6/ 242 عن عمرو بن دينار، عن عوسجة مرسلًا، ليس فيه ذكر ابن عباس. لكن رواه الطحاوي (3881) من طريق حماد بن زيد مقرونًا مع وهيب بن خالد فجعله موصولًا بذكر ابن عباس، لكن في السند إليه أيوب بن سليمان الأعور المصري، لم نقف على راو عنه غير عبد الغني بن أبي عقيل المصري، ولم نقف على من وثّقه، فهو مجهول، وقد يكون الطحاوي حَمَل رواية حماد المرسلة على رواية وهيب الموصولة، ولم يذكر ذلك، فالله تعالى أعلم. وانظر "علل الحديث" لابن أبي حاتم (1643).وخالفهم عمر بن حبيب المكي عند الطبراني في "الكبير" (11195)، فرواه عن عمرو بن دينار عن ابن عباس، لم يذكر الوساطة بين عمرو وابن عباس وسنده ضعيف، فيه غير واحد متكلم فيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (11925)، و "الأوسط" (6948) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" 12 / (166) - عن محمد بن علي المروزي، عن محمد بن عبد الله بن قهزاذ، عن علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه، وقال: لم يروه عن عبد الكريم إلَّا أبو حمزة، تفرد به علي بن الحسن. قلنا: أبو حمزة: هو محمد بن ميمون السكري، وعبد الكريم: هو أبو أمية بن أبي المخارق كما يفهم من تخريج الطبراني له في "الأوسط" برقم (6948) بإثر روايته التي كنّى بها عبدَ الكريم أبا أمية من رواية أبي حمزة السكري عنه.وأخرج عبد الرزاق (16214) عن ابن عيينة، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن قال: أراد رجل أن يشتري عبدًا فلم يُقضَ بينه وبين صاحبه بيع، فحلف رجل من المسلمين بعِتقه، فاشتراه فأعتقه، فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم قال: فكيف بصحبته؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هو لك إلَّا أن يكون له عَصَبة، فإن لم يكن له عصبة فهو لك".وفي الباب عن عمر عند ابن أبي شيبة 11/ 414 عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، عن عمر: أنَّ رجلًا مات ولم يترك عصبة، فقال عمر: يرثه: الذي كان يغضب لغضبه وجيرانُه. ورجاله ثقات إلَّا أنه منقطع بين يحيى وعمر فيما يغلب على ظنّنا.
মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মিম্বরে থাকা অবস্থায় বলছিলেন, এক ব্যক্তি তার কন্যা ও বোনকে রেখে মারা গেলে তিনি তার সম্পদ বণ্টন করেন। তিনি তার কন্যার জন্য অর্ধেক এবং তার বোনের জন্য অর্ধেক নির্ধারণ করে দিলেন, অথচ আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখনও তাদের মাঝে জীবিত ছিলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8211)