8119 - حدثنا محمد بن سعيد المُذكِّر الرازي، حدثنا أبو زُرْعة عبيد الله بن عبد الكريم، حدثنا عيسى بن صَبيح، حدثنا زافر بن سليمان، عن محمد بن عُيينة، عن أبي حازم؛ قال مرَّةً: عن ابن عمر، وقال مرَّةً: عن سَهْل بن سعد، قال: جاء جبريلُ عليه السلام إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: "يا محمَّدُ، عِشْ ما شئتَ فإنك ميتٌ، وأحبِبْ مَن أحببتَ فإنك مُفارِقُه، واعمَلْ ما شئتَ فإنك مَجزِيّ به".ثم قال: "يا محمَّدُ، شَرَفُ المؤمن قيامُ الليل، وعِزُّه استغناؤُه عن النَّاس" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، وإنما يعرف من حديث محمد بن حُميد عن زافر، فرضي الله عن أبي زُرْعة أخبَرَناه عن شيخٍ ثقةٍ عن زافر بالشك، وترك تلك الروايةَ عن سَهْل بن سعد بلا شكٍّ فيه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، زافر بن سليمان ليِّن الحديث، ومحمد بن عيينة قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به يأتي بالمناكير، بينما وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "ثقاته". قال الحافظ ابن حجر فيما نقله عنه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 12/ 27: قد اختلف فيه نظرُ حافظَين فسلكا فيه طريقين متقابلين؛ فصحَّحه الحاكم في "المستدرك"، ووهّاه ابن الجوزي فأخرجه في "الموضوعات" (982) واتَّهم به محمدًا وزافرًا، ومحمد توبع وزافر لم يتهم بالكذب، والصواب أنه لا يُحكَم عليه بالوضع ولا له بالصحة، ولو تُوبع لكان حسنًا.وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (4278)، وأبو محمد بن أبي شريح في "الأحاديث المئة الشريحية" (46)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (83)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 253، والقضاعي في "مسند الشهاب" (151) و (746)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10058)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 5/ 16، والشجري في "الأمالي" 2/ 29، وأبو الحسين الطيوري في الطيوريات (572)، وأبو طاهر السلفي في الثالث والثلاثين من "المشيخة البغدادية" (10) من طريقين عن زافر بن سليمان، عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد من غير شك.وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عيينة إلَّا زافر.وفي الباب عن ابن عباس عند ابن عساكر في "معجم الشيوخ" (619)، وقال عقبه غريب المتن والإسناد. قلنا: فيه غير مجهول وضعيف.ولشطره الأول شاهد من حديث جابر عند الطيالسي (1862)، ومن طريقه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (244)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10057)، والشجري في "الأمالي" 2/ 296. وفيه الحسن بن أبي جعفر البصري ضعيف، وشيخه أبو الزبير محمد بن مسلم مدلّس وقد عنعن.ومن حديث عليّ عند الطبراني في "الأوسط" (4845)، وفي "الصغير" (704)، وأبي نعيم في "الحلية" 3/ 202. قال الطبراني: لا يروى عن علي إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نُعيم: غريب من حديث جعفر عن أسلافه متصلًا، لم نكتبه إلّا من هذا الوجه. قلنا: وفي سنده الحسن بن الحسين العلوي ولا يعرف.ومن حديث أنس بن مالك عند ابن حبّان في "المجروحين" 3/ 44، وفيه مدرك بن عبد الرحمن الطفاوي، قال ابن حبان: يروي عن حميد الطويل ما لا يتابع عليه، روى عنه البصريون، أستحب مجانبة ما انفرد من الروايات. ثم ساق له هذا الحديث.ولشطره الثاني شاهد من حديث أبي هريرة عند العقيلي في "الضعفاء" (454) من طريق داود ابن عثمان الثغري، وتمّام في "الفوائد" (1104)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 23/ 81 من طريق أبي المنهال حبيش بن عمر الدمشقي، كلاهما عن الأوزاعي، عن أبي معاذ، عن أبي هريرة.قال العقيلي عن الثغري هذا: يحدّث بمصر عن الأوزاعي وغيره بالبواطيل، ثم قال: وهذا يُروى عن الحسن البصري وغيره من قولهم، وليس له أصل مسند. قلنا: وأما متابعه أبو المنهال حبيش الدمشقي، فهو مجهول لم يرو عنه غير واحد. ثم إنَّ أبا معاذ الراوي عن أبي هريرة لم نقف له على ترجمة فهو مجهول.ولعلّه من أجل هذه الطرق حسّنه الحافظ العراقي كما في "المقاصد الحسنة" للسخاوي (691). (1) إسناده صحيح. وهو مكرر (2723).
8120 - Null
[1] إسناده ضعيف، زافر بن سليمان ليِّن الحديث، ومحمد بن عيينة قال أبو حاتم الرازي: لا يحتج به يأتي بالمناكير، بينما وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "ثقاته". قال الحافظ ابن حجر فيما نقله عنه السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" 12/ 27: قد اختلف فيه نظرُ حافظَين فسلكا فيه طريقين متقابلين؛ فصحَّحه الحاكم في "المستدرك"، ووهّاه ابن الجوزي فأخرجه في "الموضوعات" (982) واتَّهم به محمدًا وزافرًا، ومحمد توبع وزافر لم يتهم بالكذب، والصواب أنه لا يُحكَم عليه بالوضع ولا له بالصحة، ولو تُوبع لكان حسنًا.وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (4278)، وأبو محمد بن أبي شريح في "الأحاديث المئة الشريحية" (46)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (83)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 253، والقضاعي في "مسند الشهاب" (151) و (746)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10058)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 5/ 16، والشجري في "الأمالي" 2/ 29، وأبو الحسين الطيوري في الطيوريات (572)، وأبو طاهر السلفي في الثالث والثلاثين من "المشيخة البغدادية" (10) من طريقين عن زافر بن سليمان، عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد من غير شك.وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عيينة إلَّا زافر.وفي الباب عن ابن عباس عند ابن عساكر في "معجم الشيوخ" (619)، وقال عقبه غريب المتن والإسناد. قلنا: فيه غير مجهول وضعيف.ولشطره الأول شاهد من حديث جابر عند الطيالسي (1862)، ومن طريقه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (244)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10057)، والشجري في "الأمالي" 2/ 296. وفيه الحسن بن أبي جعفر البصري ضعيف، وشيخه أبو الزبير محمد بن مسلم مدلّس وقد عنعن.ومن حديث عليّ عند الطبراني في "الأوسط" (4845)، وفي "الصغير" (704)، وأبي نعيم في "الحلية" 3/ 202. قال الطبراني: لا يروى عن علي إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نُعيم: غريب من حديث جعفر عن أسلافه متصلًا، لم نكتبه إلّا من هذا الوجه. قلنا: وفي سنده الحسن بن الحسين العلوي ولا يعرف.ومن حديث أنس بن مالك عند ابن حبّان في "المجروحين" 3/ 44، وفيه مدرك بن عبد الرحمن الطفاوي، قال ابن حبان: يروي عن حميد الطويل ما لا يتابع عليه، روى عنه البصريون، أستحب مجانبة ما انفرد من الروايات. ثم ساق له هذا الحديث.ولشطره الثاني شاهد من حديث أبي هريرة عند العقيلي في "الضعفاء" (454) من طريق داود ابن عثمان الثغري، وتمّام في "الفوائد" (1104)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 23/ 81 من طريق أبي المنهال حبيش بن عمر الدمشقي، كلاهما عن الأوزاعي، عن أبي معاذ، عن أبي هريرة.قال العقيلي عن الثغري هذا: يحدّث بمصر عن الأوزاعي وغيره بالبواطيل، ثم قال: وهذا يُروى عن الحسن البصري وغيره من قولهم، وليس له أصل مسند. قلنا: وأما متابعه أبو المنهال حبيش الدمشقي، فهو مجهول لم يرو عنه غير واحد. ثم إنَّ أبا معاذ الراوي عن أبي هريرة لم نقف له على ترجمة فهو مجهول.ولعلّه من أجل هذه الطرق حسّنه الحافظ العراقي كما في "المقاصد الحسنة" للسخاوي (691). (1) إسناده صحيح. وهو مكرر (2723).
8120 - Null
সahl ইবনু সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: জিবরাঈল (আঃ) নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: "হে মুহাম্মাদ! যতক্ষণ তুমি চাও বেঁচে থাকো, কেননা তুমি অবশ্যই মৃত্যুবরণ করবে। আর যাকে তুমি ভালোবাসো, তাকে ভালোবাসতে থাকো, কেননা তুমি অবশ্যই তার থেকে বিচ্ছিন্ন হবে। আর যা ইচ্ছা আমল করো, কেননা তোমাকে অবশ্যই তার প্রতিদান দেওয়া হবে।" এরপর তিনি (জিবরাঈল) বললেন: "হে মুহাম্মাদ! মুমিনের সম্মান হলো রাতের (নামাযের জন্য) দাঁড়ানো (কিয়ামুল লাইল), আর তার মর্যাদা হলো মানুষের থেকে মুখাপেক্ষীহীন থাকা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8119)