8086 - أخبرني دَعْلَج بن أحمد السِّجْزي ببغداد، حدثنا أحمد بن علي الآبَّار، حدثنا عبد الله بن أبي بكر المُقدَّمي، حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ مكةَ وذَقَنُهُ على رَحْلِهِ مُتخشِّعًا [1]هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن أبي بكر المُقدَّمي وسلف مكررًا برقم (4413). وعبد الله بن رشيد وهو الجُندَيسابوري - لا يُحتجُّ بهما كما قال البيهقي، بينما وثَق الثاني ابن حبان في "الثقات" فقال: مستقيم الحديث، والربيعُ بن بدر متروك.وأخرجه هناد في "الزهد" - كما في "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 2/ 268 - عن قبيصة، عن سفيان الثَّوري، عن أبان - وهو ابن أبي عياش - عن أبي العالية، عن حذيفة؛ أُراه قد رفعه قال: "من أصبح وأكبر همه غير الله فليس من الله في شيء". قلنا: وأبان بن أبي عياش متروك أيضًا.وأخرجه ابن لال في "مكارم الأخلاق" - كما في "اللآلئ المصنوعة" 2/ 268 من طريق الجعفري - وهو محمد بن إسماعيل - عن عبد الله بن سلمة بن أسلم، عن عقبة بن شداد الجمحي، عن حذيفة رفعه من أصبح والدنيا أكبر همّه فليس من الله في شيء". وإسناده مسلسل بالضعفاء؛ محمد الجعفري قال أبو حاتم: منكر الحديث، يتكلمون فيه، وقال أبو نعيم: متروك، كما في "اللسان"، وعبد الله بن سَلَمة ضعَّفه الدارقطني، وقال أبو نعيم: متروك، كما في "الميزان" وتبعه الحافظ في "اللسان"، وجعلاه غير عبد الله بن سلمة الربعي وهما في ظننا واحد، وقال العقيلي في الثاني: منكر الحديث. وشيخه عقبة بن شداد لا يعرف.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (7473)، و "الصغير" (907) - وعنه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 252 - عن محمد بن شعيب الأصبهاني، عن أحمد بن إبراهيم الزمعي، عن عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، عن حذيفة مرفوعًا: "من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن لا يصبح ويمسي ناصحًا الله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم". وقال: لم يروه عن أبي جعفر الرازي إلَّا ابنه، ولا يروى عن حذيفة إلَّا بهذا الإسناد.قلنا: إسناده مسلسل بالجهالة والضعف؛ محمد بن شعيب قال أبو الشيخ: حدّث عن الرازيين بما لم نجده في الرَّي، ولم نكتبه إلَّا عنه. وقال أبو نعيم يروي عن الرازيين غرائب. وكذا قال الذهبي، وقال الهيثمي: لم أعرفه وشيخه أحمد بن إبراهيم الزمعي، قال الذهبي في ترجمة محمد بن شعيب الأصبهاني من "تاريخ الإسلام " 6/ 1029: لا أعرفه. وعبد الله بن أبي جعفر الرازي وأبوه ليسا بالقويَّين والصواب فيه ما أخرجه الإمام أحمد في "الزهد" (178) عن عبد الرحمن بن مهدي عن عبد العزيز بن مسلم عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب موقوفًا من أصبح وأكبر. همه غير الله عز وجل فليس من الله. وهذا إسناد جيد.وفي الباب عن أبي ذر عند الطبراني في "الأوسط" (471)، وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي متروك الحديث.وعن أنس بن مالك، ورد عنه من غير ما طريق كلها شديدة الضعف لا يفرح بها.فرواه أبو إسحاق الخُتَّلي في "المحبة" (38) من طريق أبي عروة البصري - وهو زياد بن ميمون عن أبي عمار - واسمه زياد - عن أنس. وأبو عروة مجهول، وشيخه أبو عمار متهم بالكذب. ورواه أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 243 من طريق زياد بن ميمون المذكور، لكنه لم يذكر فيه زيادًا أبا عمار.ورواه ابن عدي في "الكامل" 7/ 67، وأبو طاهر المخلّص في "المخلصيات" (2926)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 48، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10102) من طريق وهب بن راشد، عن فرقد السبخي، عن أنس قال أبو نعيم لم يروه عن أنس غير فرقد، ولا عنه إلَّا وهب بن راشد! ووهب وفرقد غير محتج بحديثهما وتفردهما. وضعَّفه البيهقي أيضًا. قلنا: وهب بن راشد ضعفه شديدٌ، كما يُعلَم من ترجمته في "اللسان"، وقد خولف.فقد رواه عبد الله بن أحمد في "الزهد" (1909)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1464)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 45، والبيهقي في "الشعب" (9573) من طرق عن سيار بن حاتم، عن جعفر بن سليمان الضبعي قال: سمعت فرقد السبخي يقول: قرأت في التوراة من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه عز وجل، ومن جالس غنيًا فتضعضع له ذهب ثلثا دينه، ومن أصابه مصيبة فشكاها للناس فإنما يشكو ربه عز وجل وسنده محتمل للتحسين، وهذا هو الصحيح فيه أنه موقوف وليس بمرفوع.ورواه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد - كما في "للآلئ المصنوعة" 2/ 267 - من طريق عبد الله بن زبيد الإيامي، عن أبان عن أنس وأبان - وهو ابن أبي عياش - تقدم أنه متروك.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কায় প্রবেশকালে তাঁর থুতনি তাঁর বাহনের জিনপোষের উপর ছিল, বিনয়াবনত অবস্থায়।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8086)