807 - أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين القاضي بمَرُو، حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أُسامة، حدثنا عبد الله بن عمرو [1] بن أبي أُمية، حدثنا فُلَيح بن سليمان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقَّاص، عن عُروة بن المغيرة بن شُعْبة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم يَمُتْ نبيٌّ حتى يؤمَّه رجلٌ من قومِه" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وقد اتَّفقا جميعًا على صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفَ أبي بكر الصِّديِّق رضي الله عنه [3].تحقيق الشيخ عادل مرشد:

[1] في النسخ الخطية: عمر، والصواب ما أثبتناه من "إتحاف المهرة" 13/ 426، ومن ترجمته في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 5/ 120، وسيأتي مسمَّى كذلك عند المصنف برقم (5497). اسمه، ونقل عن الدارقطني أنه قال فيه: ليس بقوي، وفليح بن سليمان متكلَّم فيه، وهو ضعيف يعتبر به.وأخرجه الدارقطني في "سننه" (1092) من طريق عثمان بن خُرَّزاذ، عن عبد الله بن أبي أمية، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أبي بكر عند أحمد (1/ (78)، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث عائشة أخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (216)، والطبراني في "الأوسط" (4448)، والبيهقي في "الدلائل" 7/ 202، وإسناده ضعيف أيضًا.وثالث من حديث ابن عمر أخرجه القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (592)، وإسناده ضعيف جدًّا.وروي مرسلًا عن محمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن قيس المدني عند ابن سعد في "الطبقات" 2/ 196، وإسنادهما على إرسالهما ضعيف.



[2] إسناده ضعيف، عبد الله بن عمرو بن أبي أمية ذكره الذهبي في "الميزان" بإسقاط عمرو اسمه، ونقل عن الدارقطني أنه قال فيه: ليس بقوي، وفليح بن سليمان متكلَّم فيه، وهو ضعيف يعتبر به.وأخرجه الدارقطني في "سننه" (1092) من طريق عثمان بن خُرَّزاذ، عن عبد الله بن أبي أمية، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أبي بكر عند أحمد (1/ (78)، وإسناده ضعيف.وآخر من حديث عائشة أخرجه عبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (216)، والطبراني في "الأوسط" (4448)، والبيهقي في "الدلائل" 7/ 202، وإسناده ضعيف أيضًا.وثالث من حديث ابن عمر أخرجه القطيعي في زياداته على "فضائل الصحابة" (592)، وإسناده ضعيف جدًّا.وروي مرسلًا عن محمد بن إبراهيم التيمي ومحمد بن قيس المدني عند ابن سعد في "الطبقات" 2/ 196، وإسنادهما على إرسالهما ضعيف.



807 [3] - الذي جاء عند الشيخين - البخاري (664) ومسلم (418) - من حديث عائشة: أنَّ الناس كانوا يصلون بصلاة أبي بكر ويصلي أبو بكر بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد وقع عند غيرهما في بعض الأحاديث: أنَّ أبا بكر كان هو الإمام وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى خلفه، وأشار إلى هذا الاختلاف الحافظ ابن حجر في "الفتح" 3/ 166 (بتحقيقنا) وذكر أنَّ من العلماء من سَلَكَ الترجيح فقدَّم روايةً على الأخرى، ومنهم من سلك الجمع فحمل القصة على التعدُّد، وممّن حملها على التعدُّد ابن حبان في "صحيحه" بإثر الحديث (2119).وثبت في حديث المغيرة بن شعبة عند مسلم (274): أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ائتمَّ في صلاةٍ بعبد الرحمن بن عوف، وذلك في غزوة تبوك. وأخرجه الدارقطني في "سننه" (1108)، ومن طريقه الضياء المقدسي في "المختارة" (2093) عن الحسن بن الخضِر، عن أبي العلاء محمد بن أحمد بهذا الإسناد.وأخرجه بنحوه أحمد 19 / (12255) و 21 / (13396) عن أبي خالد الأحمر، به - بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقبِل علينا بوجهه قبل أن يكبِّر فيقول: "تراضُوا واعتدلوا، فإنِّي أراكم من رواء ظهري".وأخرجه كذلك أحمد (19 (120119) و 20 / (12884) و 21 / (13777) و (13778) و (14054)، والبخاري (719) و (725)، والنسائي (890)، وابن حبان (2173) من طرق عن حميد، به.وقد روى الأمر بتسوية الصفوف غير واحدٍ عن أنس بألفاظ مختلفة، انظر هذه الروايات وتخريجها في "سنن أبي داود" (667 - 671).
মুগীরা ইবনু শু‘বা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কোনো নবীই ততক্ষণ পর্যন্ত মৃত্যুবরণ করেন না, যতক্ষণ না তাঁর কওমের (জাতির) কোনো ব্যক্তি তাঁর ইমামতি করে।" এই হাদীসটি শায়খাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ, তবে তাঁরা এটি বর্ণনা করেননি। আর তাঁরা (শায়খাইন) উভয়েই এই বিষয়ে একমত যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিছনে সালাত আদায় করেছিলেন।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (807)