8051 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنّى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يحيى بن سعيد عن سعد [1] بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة، عن زينب بنت كعب، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رجلٌ: يا رسولَ الله [أرأيتَ هذه الأمراض التي تُصيبُنا، ماذا لنا بها؟ قال: "كفَّاراتٌ"، فقال أبي بن كعب: يا رسولَ الله] [2] وإِن قَلَّتْ؟ قال: "شَوكةٌ فما فوقَها".قال: فدعا أبيٌّ على نفسه أن لا يُفارِقَه الوعكُ حتى يموت بعد أن لا يشغلُه عن حجٍّ ولا عُمرة، ولا جهاد في سبيل الله عز وجل، ولا صلاةٍ مكتوبة في جماعة، قال: فما مسَّ رجلٌ جلدَه بعدها إلَّا وجدَ حرَّها حتى مات [3]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سعيد. تطيقه أو لا تستطيعه - أفلا: قلتَ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار" قال: فدعا الله له، فشفاه.وفي حديث عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي … " الحديث رواه أحمد 8/ (4785)، ومن طريقه المصنف فيما سلف برقم (1923). فهذا هديه صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الهدي.
[2] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "التلخيص" ومن مصادر التخريج. تطيقه أو لا تستطيعه - أفلا: قلتَ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار" قال: فدعا الله له، فشفاه.وفي حديث عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي … " الحديث رواه أحمد 8/ (4785)، ومن طريقه المصنف فيما سلف برقم (1923). فهذا هديه صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الهدي.
8051 [3] - إسناده حسن من أجل زينب بنت كعب، فقد روى عنها اثنان وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وهي زوجة أبي سعيد صحابي الحديث، كما أن سعد بن إسحاق الراوي عنها هو ابن أخيها.وأخرجه أحمد 17 / (11183)، والنسائي (7447)، وابن حبان (2928) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.تنبيه: هذا الدعاء من سيدنا أُبي بن كعب بأن يبتليَه الله بالمرض محمول على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمعه يدعو به، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بسؤال الله العافيةَ، فقال: "سَلُوا الله العفو والعافية، واليقين في الآخرة والأولى"، وقد سلف برقم (1959) من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وإسناده صحيح.وأخرج مسلم (2688) من حديث أنس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عادل رجلًا من المسلمين قد خَفَتَ فصار مثل الفَرْخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت مُعاقبي به في الآخرة، فعجِّله لي في الدنيا، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله، لا تطيقه أو لا تستطيعه - أفلا: قلتَ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار" قال: فدعا الله له، فشفاه.وفي حديث عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي … " الحديث رواه أحمد 8/ (4785)، ومن طريقه المصنف فيما سلف برقم (1923). فهذا هديه صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الهدي.
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سعيد. تطيقه أو لا تستطيعه - أفلا: قلتَ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار" قال: فدعا الله له، فشفاه.وفي حديث عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي … " الحديث رواه أحمد 8/ (4785)، ومن طريقه المصنف فيما سلف برقم (1923). فهذا هديه صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الهدي.
[2] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من "التلخيص" ومن مصادر التخريج. تطيقه أو لا تستطيعه - أفلا: قلتَ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار" قال: فدعا الله له، فشفاه.وفي حديث عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي … " الحديث رواه أحمد 8/ (4785)، ومن طريقه المصنف فيما سلف برقم (1923). فهذا هديه صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الهدي.
8051 [3] - إسناده حسن من أجل زينب بنت كعب، فقد روى عنها اثنان وذكرها ابن حبان في "الثقات"، وهي زوجة أبي سعيد صحابي الحديث، كما أن سعد بن إسحاق الراوي عنها هو ابن أخيها.وأخرجه أحمد 17 / (11183)، والنسائي (7447)، وابن حبان (2928) من طرق عن يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.تنبيه: هذا الدعاء من سيدنا أُبي بن كعب بأن يبتليَه الله بالمرض محمول على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسمعه يدعو به، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بسؤال الله العافيةَ، فقال: "سَلُوا الله العفو والعافية، واليقين في الآخرة والأولى"، وقد سلف برقم (1959) من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وإسناده صحيح.وأخرج مسلم (2688) من حديث أنس: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عادل رجلًا من المسلمين قد خَفَتَ فصار مثل الفَرْخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟ " قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت مُعاقبي به في الآخرة، فعجِّله لي في الدنيا، فقال رسول صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله، لا تطيقه أو لا تستطيعه - أفلا: قلتَ اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار" قال: فدعا الله له، فشفاه.وفي حديث عبد الله بن عمر قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يصبح وحين يمسي: "اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي … " الحديث رواه أحمد 8/ (4785)، ومن طريقه المصنف فيما سلف برقم (1923). فهذا هديه صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل الهدي.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক ব্যক্তি বলল, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি কি মনে করেন যে, আমাদের উপর যে রোগসমূহ আপতিত হয়, তাতে আমাদের কী প্রাপ্তি ঘটে?" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "এগুলো পাপের কাফ্ফারা (ক্ষতিপূরণ)।" তখন উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! যদি তা সামান্যও হয় (তবুও কি কাফফারা হবে)?" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "একটি কাঁটা [বিঁধা] বা তার চেয়েও বড় (যেকোনো কষ্ট)।" তিনি বলেন, অতঃপর উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজের জন্য দোয়া করলেন যেন মৃত্যু পর্যন্ত জ্বর তাকে না ছাড়ে, তবে এই শর্তে যে, এই জ্বর যেন তাকে হজ্জ, উমরাহ, আল্লাহর পথে জিহাদ এবং জামাআতে ফরয সালাত আদায় করা থেকে বিরত না রাখে। তিনি বলেন, এরপর (মৃত্যু পর্যন্ত) যে ব্যক্তিই তাঁর শরীর স্পর্শ করত, সে-ই তাঁর উষ্ণতা অনুভব করত।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8051)