7978 - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعراني، حدثنا جَدِّي، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، حدثني يحيى بن أبي أُسَيد، عن عُبيد بن أبي سَوِيَّة، أنه سمع سُبَيعة الأسلميّة تقول: دخل على عائشةَ نِسوةٌ من أهل الشام فقالت عائشةُ: ممن أنتنَّ؟ فقلن: من أهل حِمصَ، فقالت: صَواحبُ الحمَّامات؟ فقُلنَ: نعم، قالت عائشةُ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحمَّامُ حرامٌ على نساءِ أُمتي". فقالت امرأةٌ منهنَّ: فلي بناتٌ أمشُطُهنَّ بهذا الشَّراب، قالت: بأي الشَّراب؟ فقالت: الخمر، فقالت عائشة: أفكنتِ طيّبةَ النَّفْسِ أن تمتشطي بدَمِ خِنْزير؟ قالت: لا، قالت: فإنه مِثلُه [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن من أجل يحيى بن أبي أُسيد وعبيد بن أبي سويَّة، فقد روى عن كل واحدٍ جمعٌ، وذكرهما ابن حبان في "الثقات" إلا أنه سمَّى الثانيَ حميدَ بن سويد.وأخرجه النسائي في "الكنى" كما في "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي 9/ 92 عن يحيى بن أيوب الخولاني، عن سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 41 / (25006) و 42 / (25085) و (25457)، وأبو داود (4009)، وابن ماجه (3749)، والترمذي (2802) من طرق عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد الأعرج، عن أبي عُذرة، عن عائشة قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمَّامات للرجال والنساء، ثم رخّص للرجال في المآزر، ولم يرخّص للنساء. قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وإسناده ليس بذاك القائم. قلنا: أبو عذرة، قال ابن حجر في "الإصابة": ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وتبعه مسلم في "الكنى"، وعُدَّ في الأوهام، نعم له إدراكٌ ولا صحبةَ له، قاله البخاري والدُّولابي والحاكم أبو أحمد. وقال في "التقريب": مجهول من الثانية، ووهم من قال له صحبة.وأخرج ابن أبي شيبة 8/ 195 من طريق أبي السَّفر، عن امرأته: أنَّ عائشة سُئلت عن المرأة تمتشط بالعَسَلة فيها الخمر، فنهت عن ذلك أشدَّ النهي. وسنده ضعيف.وأخرج أيضًا 8/ 195 من طريق نافع، عن ابن عمر: أنه بلغه أنَّ نساء يمتشطْنَ بالخمر، فقال: ألقى الله في رؤوسهن الحاصَّة. وسنده صحيح. وأخرجه أحمد 23/ (14981)، وابن حبان (5943) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، قال: سمعت جابرًا يقول: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقوم يتعاطَون سيفًا بينهم مسلولًا، فقال: "ألم أزجُرْكم عن هذا؟ ليُغمِدْه، ثم يُناوِلْه أخاه".وأخرجه أحمد (14980) من طريق سليمان بن موسى عن جابر بنحو لفظ سابقه. وإسناده منقطع، فسليمان بن موسى - وهو الأشدق لم يسمع من جابر.وأخرجه أحمد (14742) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير عن جابر، عن بنَّة - وقيل: نبيه - الجهني مرفوعًا. فجعله من مسند بنّة، فإن كان ابن لهيعة حفظه - وفي حفظه سوء - فيكون من رواية صحابي عن صحابي، وتكون الرواية الأولى من مرسل الصحابي، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق في "المسند".قوله "مسلولًا" أي: منزوعًا من غِمده.
[1] إسناده حسن من أجل يحيى بن أبي أُسيد وعبيد بن أبي سويَّة، فقد روى عن كل واحدٍ جمعٌ، وذكرهما ابن حبان في "الثقات" إلا أنه سمَّى الثانيَ حميدَ بن سويد.وأخرجه النسائي في "الكنى" كما في "إكمال تهذيب الكمال" لمغلطاي 9/ 92 عن يحيى بن أيوب الخولاني، عن سعيد بن أبي مريم، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 41 / (25006) و 42 / (25085) و (25457)، وأبو داود (4009)، وابن ماجه (3749)، والترمذي (2802) من طرق عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن شداد الأعرج، عن أبي عُذرة، عن عائشة قالت: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمَّامات للرجال والنساء، ثم رخّص للرجال في المآزر، ولم يرخّص للنساء. قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة، وإسناده ليس بذاك القائم. قلنا: أبو عذرة، قال ابن حجر في "الإصابة": ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة، وتبعه مسلم في "الكنى"، وعُدَّ في الأوهام، نعم له إدراكٌ ولا صحبةَ له، قاله البخاري والدُّولابي والحاكم أبو أحمد. وقال في "التقريب": مجهول من الثانية، ووهم من قال له صحبة.وأخرج ابن أبي شيبة 8/ 195 من طريق أبي السَّفر، عن امرأته: أنَّ عائشة سُئلت عن المرأة تمتشط بالعَسَلة فيها الخمر، فنهت عن ذلك أشدَّ النهي. وسنده ضعيف.وأخرج أيضًا 8/ 195 من طريق نافع، عن ابن عمر: أنه بلغه أنَّ نساء يمتشطْنَ بالخمر، فقال: ألقى الله في رؤوسهن الحاصَّة. وسنده صحيح. وأخرجه أحمد 23/ (14981)، وابن حبان (5943) من طريق ابن جريج، عن أبي الزبير، قال: سمعت جابرًا يقول: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بقوم يتعاطَون سيفًا بينهم مسلولًا، فقال: "ألم أزجُرْكم عن هذا؟ ليُغمِدْه، ثم يُناوِلْه أخاه".وأخرجه أحمد (14980) من طريق سليمان بن موسى عن جابر بنحو لفظ سابقه. وإسناده منقطع، فسليمان بن موسى - وهو الأشدق لم يسمع من جابر.وأخرجه أحمد (14742) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير عن جابر، عن بنَّة - وقيل: نبيه - الجهني مرفوعًا. فجعله من مسند بنّة، فإن كان ابن لهيعة حفظه - وفي حفظه سوء - فيكون من رواية صحابي عن صحابي، وتكون الرواية الأولى من مرسل الصحابي، وانظر تتمة تخريجه من هذا الطريق في "المسند".قوله "مسلولًا" أي: منزوعًا من غِمده.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সুবাই'আহ আল-আসলামিয়্যাহ বলেন, সিরিয়া (শাম)-এর কিছু মহিলা তাঁর কাছে প্রবেশ করল। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞেস করলেন: তোমরা কোথাকার? তারা বলল: আমরা হিমসের অধিবাসী। তিনি বললেন: তোমরা কি সেই মহিলারা, যারা গোসলখানায় (হাম্মাম) যাও? তারা বলল: হ্যাঁ। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আমার উম্মতের মহিলাদের জন্য হাম্মামে (গোসলখানায়) যাওয়া হারাম।" তখন তাদের মধ্যে একজন মহিলা বলল: আমার কিছু কন্যা আছে, আমি তাদের চুল এই পানীয় দিয়ে আঁচড়াই। তিনি (আয়িশা) জিজ্ঞেস করলেন: কোন পানীয়? সে বলল: মদ (আল-খামর)। তখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: শূকরের রক্ত দিয়ে চুল আঁচড়াতে কি তুমি সন্তুষ্ট থাকবে? সে বলল: না। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তবে এটি (খামর) তেমনই।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7978)