7964 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إسحاق بن الحسن الحَرْبي، حدثنا عفّان، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن عبد الملك بن عُمير، عن موسى ابن طلحة، عن عائشة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يُكثِرُ ذِكرَ خديجةَ، فقلتُ: لقد أخلَفَك الله - وربما قال حماد: أعقبَك الله - من عجوزٍ من عجائز قريشٍ حمراءِ الشِّدقينِ، هَلَكَت في الدَّهر الأول، قالت: فتَمَعَّر وجهُه تمعُّرًا ما كنتُ أراه إلا عند نزول الوحي، وإذا رأى مَخِيلةَ الرَّعد والبرق حتى يَعلَم أرحمةٌ هي أم عذابٌ [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 42 / (25171)، وابن حبان (7008) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (25171) عن بهز بن أسد، و (25210) عن مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة به.وأخرج البخاري تعليقًا (3281)، ومسلم (2437) من طريق عروة عن عائشة قالت: استأذنت هالةُ بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: "اللهم هالةُ"، قالت فغرتُ، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها!وأخرج أحمد 41 / (24864) من طريق مسروق عن عائشة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء قالت فغِرتُ يومًا، فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله بها خيرًا منها، قال: "ما أبدلني الله خيرًا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولادَ النساء"، وفي سنده مجالد بن سعيد وفيه ضعف.وأخرج أحمد 43 / (26387) - واللفظ له - والبخاري (3817)، ومسلم (2435)، وابن ماجه (1997)، والترمذي (2017) و (3875)، والنسائي (8303) و (8305) و (8864) من طريق عروة عن عائشة قالت: ما غِرتُ على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرتُ على خديجة، وذلك لِما كنت أسمع من ذكره إياها. وسلف نحوه عند الحاكم برقم (4915).قولها: "حمراء الشدقين" الشِّدق بكسر المعجمة وبفتحها: جانب الفم.ونقل الحافظ ابن حجر في "الفتح" 11/ 265 عن القرطبي قال: المراد بذلك نِسبتها إلى كِبَر السِّنّ، لأَنَّ مَن دَخَل في سنّ الشيخوخة مع قوّةٍ في بَدَنه يَغلِب على لونه غالبًا الحُمْرة المائلة إلى السُّمرة، كذا قال، والذي يتبادر أنَّ المراد بالشِّدقين ما في باطنِ الفم، فكَنَّت بذلك عن سقوط أسنانها حتَّى لا يبقى داخل فمها إلّا اللحم الأحمر من اللِّثَة وغيرها، وبهذا جَزَمَ النوويّ وغيره."تمعَّر وجهه" أي تغيّر، وأصله قلّة النضارة وعدم إشراق اللون، من قولهم: مكان أمعر، وهو الجدب الذي لا خِصب فيه."مَخِيلة الرعد" المَخيلة: هي السحابة الخليقة بالمطر. قاله ابن الأثير.
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 42 / (25171)، وابن حبان (7008) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (25171) عن بهز بن أسد، و (25210) عن مؤمل بن إسماعيل، كلاهما عن حماد بن سلمة به.وأخرج البخاري تعليقًا (3281)، ومسلم (2437) من طريق عروة عن عائشة قالت: استأذنت هالةُ بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك، فقال: "اللهم هالةُ"، قالت فغرتُ، فقلت: ما تذكر من عجوز من عجائز قريش حمراء الشدقين، هلكت في الدهر، قد أبدلك الله خيرًا منها!وأخرج أحمد 41 / (24864) من طريق مسروق عن عائشة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها، فأحسن الثناء قالت فغِرتُ يومًا، فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدق، قد أبدلك الله بها خيرًا منها، قال: "ما أبدلني الله خيرًا منها، قد آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولادَ النساء"، وفي سنده مجالد بن سعيد وفيه ضعف.وأخرج أحمد 43 / (26387) - واللفظ له - والبخاري (3817)، ومسلم (2435)، وابن ماجه (1997)، والترمذي (2017) و (3875)، والنسائي (8303) و (8305) و (8864) من طريق عروة عن عائشة قالت: ما غِرتُ على امرأة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما غرتُ على خديجة، وذلك لِما كنت أسمع من ذكره إياها. وسلف نحوه عند الحاكم برقم (4915).قولها: "حمراء الشدقين" الشِّدق بكسر المعجمة وبفتحها: جانب الفم.ونقل الحافظ ابن حجر في "الفتح" 11/ 265 عن القرطبي قال: المراد بذلك نِسبتها إلى كِبَر السِّنّ، لأَنَّ مَن دَخَل في سنّ الشيخوخة مع قوّةٍ في بَدَنه يَغلِب على لونه غالبًا الحُمْرة المائلة إلى السُّمرة، كذا قال، والذي يتبادر أنَّ المراد بالشِّدقين ما في باطنِ الفم، فكَنَّت بذلك عن سقوط أسنانها حتَّى لا يبقى داخل فمها إلّا اللحم الأحمر من اللِّثَة وغيرها، وبهذا جَزَمَ النوويّ وغيره."تمعَّر وجهه" أي تغيّر، وأصله قلّة النضارة وعدم إشراق اللون، من قولهم: مكان أمعر، وهو الجدب الذي لا خِصب فيه."مَخِيلة الرعد" المَخيلة: هي السحابة الخليقة بالمطر. قاله ابن الأثير.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খাদীজা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা প্রায়শই করতেন। তখন আমি বললাম, 'আল্লাহ আপনাকে কুরাইশের বৃদ্ধাদের মধ্য থেকে এমন এক বৃদ্ধার পরিবর্তে ভালো কাউকে দিয়েছেন, যার গাল লাল ছিল (অর্থাৎ, যিনি বৃদ্ধ বয়সে মারা গেছেন), যিনি প্রথম যুগেই ইন্তেকাল করেছেন।' তিনি (আয়িশা) বলেন, 'তখন তাঁর চেহারা এমনভাবে পরিবর্তিত/বিবর্ণ হয়ে গেল, যা আমি দেখিনি শুধুমাত্র ওহী নাযিলের সময় ছাড়া, অথবা যখন তিনি মেঘে বিদ্যুৎ ও বজ্রের চিহ্ন দেখতেন, যতক্ষণ না তিনি জানতে পারতেন তা রহমত নাকি আযাব।'
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7964)