7881 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا يحيى بن محمد بن يحيى، حَدَّثَنَا مُسدَّد، حَدَّثَنَا بِشر بن المُفضَّل، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة قال: نَهَى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الناسَ أن يَجلِسوا بأفنيَةِ الصُّعُدات، قالوا: إنَّا لا نستطيعُ ذاك ولا نُطِيقُه يا رسول الله، قال: "إمَّا لا، فأَدُّوا حقها" قالوا: وما حقُّها يا رسولَ الله؟ قال: "رَدُّ التحيَّة، وتشميتُ العاطس إذا حَمِدَ الله، وغَضُّ البصر، وإرشادُ السَّبيل" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق - وهو المدني - لكنه انفرد بذكر تشميت العاطس.وأخرجه أبو داود (4816) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (596) من طريق محمد بن عبد الله بن بَزيع، عن بشر بن المفضل، به.وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1149) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهي عن المجالس بالصُّعُدات، فقالوا: يا رسول الله، لَيشقُّ علينا الجلوسُ في بيوتنا، قال: "فإن جلستُم فأعطوا المجالس حقُّها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "إدلالُ السائل، وردُّ السلام، وغضُّ البصر، والأمرُ بالمعروف والنهيُ عن المنكر". وسنده صحيح.وفي الباب عن أبي سعيد الخُدري عند البخاري (2465) و (6229)، ومسلم (2121). وعن أبي طلحة عند مسلم (2161).والصُّعُدات: الطرقات، مأخوذ من الصعيد: وهو التراب، وهي جمع الجمع، والمفرد: صَعيد، وجمعه: صُعُد.
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق - وهو المدني - لكنه انفرد بذكر تشميت العاطس.وأخرجه أبو داود (4816) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (596) من طريق محمد بن عبد الله بن بَزيع، عن بشر بن المفضل، به.وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1149) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهي عن المجالس بالصُّعُدات، فقالوا: يا رسول الله، لَيشقُّ علينا الجلوسُ في بيوتنا، قال: "فإن جلستُم فأعطوا المجالس حقُّها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "إدلالُ السائل، وردُّ السلام، وغضُّ البصر، والأمرُ بالمعروف والنهيُ عن المنكر". وسنده صحيح.وفي الباب عن أبي سعيد الخُدري عند البخاري (2465) و (6229)، ومسلم (2121). وعن أبي طلحة عند مسلم (2161).والصُّعُدات: الطرقات، مأخوذ من الصعيد: وهو التراب، وهي جمع الجمع، والمفرد: صَعيد، وجمعه: صُعُد.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লোকদেরকে রাস্তার মোড় বা পথের প্রাঙ্গণে বসতে নিষেধ করলেন। সাহাবীগণ বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা এটা ছেড়ে দিতে সক্ষম নই (কারণ আমাদের বসার স্থান নেই)। তিনি বললেন: "যদি তোমরা তা করতে বাধ্য হও, তবে তার হক আদায় করো।" তাঁরা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! তার হক কী? তিনি বললেন: "সালামের জবাব দেওয়া, হাঁচিদাতা যখন আল্লাহর প্রশংসা করে তখন তার জবাব দেওয়া, দৃষ্টি অবনত রাখা এবং পথপ্রদর্শন করা।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7881)