7879 - أخبرنا علي بن أحمد بن قُرْقُوب التَّمَّار بهَمَذان، حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحسين، حَدَّثَنَا آدم بن أبي إياس، حَدَّثَنَا ابن أبي ذِئب، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله يُحِبُّ العُطاسَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم فحقٌّ على كلِّ مَن سَمِعَه أن يقول: يَرحمُك الله" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه! وهذه ترجمة لم يُخِلَّ أبو عبد الله البخاري بحديث منها.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة المدني.وأخرجه البخاري (6223) عن آدم بن أبي إياس، بهذا الإسناد. وروايته تامة. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه تامًّا ومختصرًا أحمد (15/ 9530)، والبخاري (3289) و (6226)، وأبو داود (5028)، والترمذي (2747)، والنسائي (9971) و (9972) من طرق عن ابن أبي ذئب، به.وأخرجه النسائي (9973)، وابن حبان (598)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (3340) من طرق عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة. ليس فيه ذكر أبي سعيد.وانظر (7879)، والحديث التالي. انفرد بذكر تشميت العاطس.وأخرجه أبو داود (4816) عن مسدد بن مسرهد، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (596) من طريق محمد بن عبد الله بن بَزيع، عن بشر بن المفضل، به.وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1149) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهي عن المجالس بالصُّعُدات، فقالوا: يا رسول الله، لَيشقُّ علينا الجلوسُ في بيوتنا، قال: "فإن جلستُم فأعطوا المجالس حقُّها" قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "إدلالُ السائل، وردُّ السلام، وغضُّ البصر، والأمرُ بالمعروف والنهيُ عن المنكر". وسنده صحيح.وفي الباب عن أبي سعيد الخُدري عند البخاري (2465) و (6229)، ومسلم (2121). وعن أبي طلحة عند مسلم (2161).والصُّعُدات: الطرقات، مأخوذ من الصعيد: وهو التراب، وهي جمع الجمع، والمفرد: صَعيد، وجمعه: صُعُد.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ হাঁচিকে পছন্দ করেন। যখন তোমাদের কেউ হাঁচি দেয়, তখন তা শ্রবণকারী সকলের উপর এটা হক (কর্তব্য) যে, তারা বলবে: 'ইয়ারহামুকাল্লাহ' (আল্লাহ আপনার প্রতি রহম করুন)।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7879)