7868 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن عَوف [1] الطائي، حَدَّثَنَا أبو المغيرة، حَدَّثَنَا سعيد بن سِنان، حدثتني أمُّ الشَّعثاء، عن أمِّ عِصمة العَوْصيّة - وكانت قد أدركَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مِن مسلمٍ يعملُ ذنبًا إلَّا وَقَفَ الملَكُ الموكَّلُ بإحصاءِ ذنوبِه ثلاثَ ساعاتٍ، فإن استغفرَ الله من ذنبه ذلك في شيء من تلك الساعات، لم يُوقِفْه عليه، ولم يُعذَّبْ يومَ القيامة" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى عرق. عروة بن رويم، والطبراني في "الكبير" (7787)، وفي "مسند الشاميين" (4681) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، كلاهما (عروة بن رويم وثور) عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وسندهما يشد أحدهما الآخَر فيتقوّى الحديث ويَحسُن بهما. وله طريقان آخران عن القاسم لا يُفرح بهما، لذلك أعرضنا عنهما.قوله: "لم يوقفه عليه" قال الشوكاني في شرح "تحفة الذاكرين": بالقاف بعدها فاء؛ أي: لم يطلعه عليه، هكذا في غالب النسخ، ووقع في نسخة بالعين المهملة بعد القاف، من التوقيع، أي: لم يكتبه عليه، وهذا أقوم معنى، لأنَّ إيقاف العبد عليه ليس له كبير معنى هاهنا. قلنا: وقع في مطبوع "معرفة الصحابة": لم يرفعه عليه.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، سعيد بن سنان - وهو الشامي - متروك، وأم الشعثاء لا تعرف. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (17) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8003) - عن أحمد بن عبد الوهاب، وأبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (964) - ومن طريقه الشجري في "أماليه" 1/ 200 - من طريق سلمة بن شبيب، كلاهما عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد.ويغني عنه حديث أبي أمامة رفعه: "إِنَّ صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلّا كُتبت واحدة". أخرجه الطبراني في "الكبير" (7765)، وفي "مسند الشاميين" (526) و (1228)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 124، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6650) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء، عن عروة بن رويم، والطبراني في "الكبير" (7787)، وفي "مسند الشاميين" (4681) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، كلاهما (عروة بن رويم وثور) عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وسندهما يشد أحدهما الآخَر فيتقوّى الحديث ويَحسُن بهما. وله طريقان آخران عن القاسم لا يُفرح بهما، لذلك أعرضنا عنهما.قوله: "لم يوقفه عليه" قال الشوكاني في شرح "تحفة الذاكرين": بالقاف بعدها فاء؛ أي: لم يطلعه عليه، هكذا في غالب النسخ، ووقع في نسخة بالعين المهملة بعد القاف، من التوقيع، أي: لم يكتبه عليه، وهذا أقوم معنى، لأنَّ إيقاف العبد عليه ليس له كبير معنى هاهنا. قلنا: وقع في مطبوع "معرفة الصحابة": لم يرفعه عليه.
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى عرق. عروة بن رويم، والطبراني في "الكبير" (7787)، وفي "مسند الشاميين" (4681) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، كلاهما (عروة بن رويم وثور) عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وسندهما يشد أحدهما الآخَر فيتقوّى الحديث ويَحسُن بهما. وله طريقان آخران عن القاسم لا يُفرح بهما، لذلك أعرضنا عنهما.قوله: "لم يوقفه عليه" قال الشوكاني في شرح "تحفة الذاكرين": بالقاف بعدها فاء؛ أي: لم يطلعه عليه، هكذا في غالب النسخ، ووقع في نسخة بالعين المهملة بعد القاف، من التوقيع، أي: لم يكتبه عليه، وهذا أقوم معنى، لأنَّ إيقاف العبد عليه ليس له كبير معنى هاهنا. قلنا: وقع في مطبوع "معرفة الصحابة": لم يرفعه عليه.
[2] إسناده ضعيف جدًّا، سعيد بن سنان - وهو الشامي - متروك، وأم الشعثاء لا تعرف. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (17) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8003) - عن أحمد بن عبد الوهاب، وأبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (964) - ومن طريقه الشجري في "أماليه" 1/ 200 - من طريق سلمة بن شبيب، كلاهما عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد.ويغني عنه حديث أبي أمامة رفعه: "إِنَّ صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلّا كُتبت واحدة". أخرجه الطبراني في "الكبير" (7765)، وفي "مسند الشاميين" (526) و (1228)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 124، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6650) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء، عن عروة بن رويم، والطبراني في "الكبير" (7787)، وفي "مسند الشاميين" (4681) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، كلاهما (عروة بن رويم وثور) عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وسندهما يشد أحدهما الآخَر فيتقوّى الحديث ويَحسُن بهما. وله طريقان آخران عن القاسم لا يُفرح بهما، لذلك أعرضنا عنهما.قوله: "لم يوقفه عليه" قال الشوكاني في شرح "تحفة الذاكرين": بالقاف بعدها فاء؛ أي: لم يطلعه عليه، هكذا في غالب النسخ، ووقع في نسخة بالعين المهملة بعد القاف، من التوقيع، أي: لم يكتبه عليه، وهذا أقوم معنى، لأنَّ إيقاف العبد عليه ليس له كبير معنى هاهنا. قلنا: وقع في مطبوع "معرفة الصحابة": لم يرفعه عليه.
উম্মে ইসমা আল-আওসিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: এমন কোনো মুসলিম নেই যে কোনো গুনাহ করে, কিন্তু তার গুনাহ গণনার দায়িত্বে নিযুক্ত ফেরেশতা তিন ঘণ্টা পর্যন্ত অপেক্ষা করেন। অতঃপর যদি সে ঐ সময়ের মধ্যে সেই গুনাহর জন্য আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করে (ইস্তিগফার করে), তবে তিনি তা লিপিবদ্ধ করেন না এবং কিয়ামতের দিন তাকে শাস্তি দেওয়া হবে না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7868)