7750 - أخبرَناه أبو العباس السَّيَّاري، حدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، حدثنا الحسين بن واقد، عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: كُنَّا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سَفَر، فحضر النَّحْرُ، فاشتركنا في البقرة عن سبعةٍ، وفي الجَزُور عن عَشَرة [1]. وهذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] رجاله ثقات غير إبراهيم بن هلال - وهو البوزنجردي - لم يُؤثَر توثيقه ولا جرحه عن أحد، وقد روى عنه جمع فيما ذكر السمعاني في "الأنساب"، والحسين بن واقد -وإن احتجَّ به مسلم- عنده بعض المناكير، وقد تفرَّد بروايته هذه عن عَلباء بن أحمر الذي لم يُذكَر في رواية المصنف. وتفرد به علباء عن عكرمة كما ذكر الطبراني في "الأوسط" (8132) والبيهقي في "السنن" 5/ 235، وزاد: وحديث جابر أصحُّ. قلنا: حديث جابر هو الحديث السابق، وهو في "صحيح مسلم". وقال أبو جعفر الطبري فيما نقله ابن عبد البر في "التمهيد" 12/ 160: اجتمعت الحجة على أنَّ البقرة والبدنة لا تجزئ عن أكثر من سبعة، قال: وفي ذلك دليل على أنَّ حديث ابن عباس وما كان مثله خطأ ووهم أو منسوخ، وكذلك رجَّح الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 175 ما رواه جابر.ولم نقف عليه من طريق علي بن الحسن بن شقيق عند غير المصنف.وأخرجه أحمد 4/ (2484)، وابن ماجه (3131)، والترمذي (905) و (1501)، والنسائي (4109) و (4466)، وابن حبان (4007) من طريق الفضل بن موسى السِّيناني، عن الحسين ابن واقد، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة عن ابن عباس، فذكره. ولفظه عند ابن حبان: وفي البعير سبعة أو عشرة على الشك. وقال الترمذي: حسن غريب لا نعرفه إلّا من حديث الفضل ابن موسي.قال ابن قدامة في "المغني" 13/ 363: وتجزئ البدنة عن سبعة، وكذلك البقرة، وهذا قولُ أكثر أهل العلم، رُوي ذلك عن علي وابن عمر وابن مسعود وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم، وبه قال عطاء وطاووس وسالم والحسن وعمرو بن دينار والثوري والأوزاعي والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي، انتهى.وقد ذهبت طائفة أخرى إلى القول بصحة حديث ابن عباس، فقد حسّنه الترمذي وصححه ابن خُزيمة (2908)، واحتجَّ له بحديث رافع بن خَديج في قَسْم الغنائم حيث عَدَل النبي صلى الله عليه وسلم عشرة من الغنم بجزور، وصححه كذلك ابن حبان (4007)، والمصنف، وصححه ابن حزم في المحلي" 7/ 152، واحتجَّ له أيضًا بحديث رافع بن خديج وأحاديث أخرى. وحديث رافع بن خديج هذا أخرجه البخاري (2488) ومسلم (1968) في قصة غزوة حنين، وإلى هذا ذهب إسحاق بن راهويه، وهو قول سعيد بن المسيب.وفي الباب عن المِسوَر بن مَخرمة ومروان بن الحكم عند أحمد 31/ (18910)، وانظر تتمة تخريجه فيه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এক সফরে ছিলাম। তখন কুরবানীর (নাহর-এর) সময় উপস্থিত হলো। আমরা সাতজনের পক্ষ থেকে একটি গরুতে শরীক হলাম এবং দশজনের পক্ষ থেকে একটি উটে শরীক হলাম।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7750)