7699 - أخبرنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق قال: اشتكى رجلٌ بطنَه من الصَّفَر، فنُعِتَ له السَّكَرُ، فذكر ذلك لعبد الله، فقال: إِنَّ الله لم يَجْعَلْ شَفاءَكم فيما حَرَّم عليكم [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، والأعمش وإن لم يصرح بسماعه من شقيق -وهو ابن سلمة- قد توبع.وأخرجه عبد الرزاق (17098)، وأحمد في "الأشربة" (117)، والبيهقي 10/ 5 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. لكن زاد في رواية البيهقي بين الأعمش وشقيق: حبيبَ بن حسان! وحبيبٌ ضعيف.وأخرجه عبد الرزاق (17097)، وابن أبي شيبة 8/ 23 و 130، وأحمد في "الأشربة" (130)، والطبراني في "الكبير" (9714) و (9716)، وابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 200 من طريق منصور بن المعتمر، وابن أبي شيبة 8/ 130، والطحاوي في شرح المعاني 1/ 108، والطبراني (9716) من طريق عاصم بن بهدلة، كلاهما عن شقيق بن سلمة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 130 من طريق مسروق، عن عبد الله بن مسعود.وعلّقه البخاري في "صحيحه" بلا إسناد بين يدي الحديث (5614).وفي الباب عن أم سلمة مرفوعًا عند ابن حبان (1391)، وفي إسناده لين.وأخرج مسلم (1984) وغيره: أنَّ طارق بن سويد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه- أو كره- أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: "إنه ليس بدواء، ولكنه داء".وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (8465). والصَّفَر، بالتحريك: هو اجتماع الماء في البطن كما يعرض للمستسقي، وهو أيضًا دودٌ يقع في الكبد وشراسيف الأضلاع. انظر "النهاية" لابن الأثير.
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، والأعمش وإن لم يصرح بسماعه من شقيق -وهو ابن سلمة- قد توبع.وأخرجه عبد الرزاق (17098)، وأحمد في "الأشربة" (117)، والبيهقي 10/ 5 من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. لكن زاد في رواية البيهقي بين الأعمش وشقيق: حبيبَ بن حسان! وحبيبٌ ضعيف.وأخرجه عبد الرزاق (17097)، وابن أبي شيبة 8/ 23 و 130، وأحمد في "الأشربة" (130)، والطبراني في "الكبير" (9714) و (9716)، وابن عبد البر في "التمهيد" 24/ 200 من طريق منصور بن المعتمر، وابن أبي شيبة 8/ 130، والطحاوي في شرح المعاني 1/ 108، والطبراني (9716) من طريق عاصم بن بهدلة، كلاهما عن شقيق بن سلمة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 8/ 130 من طريق مسروق، عن عبد الله بن مسعود.وعلّقه البخاري في "صحيحه" بلا إسناد بين يدي الحديث (5614).وفي الباب عن أم سلمة مرفوعًا عند ابن حبان (1391)، وفي إسناده لين.وأخرج مسلم (1984) وغيره: أنَّ طارق بن سويد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه- أو كره- أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء، فقال: "إنه ليس بدواء، ولكنه داء".وانظر ما سيأتي عند المصنف برقم (8465). والصَّفَر، بالتحريك: هو اجتماع الماء في البطن كما يعرض للمستسقي، وهو أيضًا دودٌ يقع في الكبد وشراسيف الأضلاع. انظر "النهاية" لابن الأثير.
আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি 'সাফার' (রোগ)-এর কারণে পেটের ব্যথার অভিযোগ করলো। অতঃপর তার জন্য 'সাকার' (নেশা জাতীয় পানীয়) ওষুধ হিসেবে বর্ণনা করা হলো। সে বিষয়টি আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে উল্লেখ করলো। তখন তিনি বললেন: নিশ্চয় আল্লাহ তোমাদের আরোগ্যকে এমন বস্তুর মধ্যে রাখেননি, যা তিনি তোমাদের জন্য হারাম করেছেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7699)