7669 - حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان الزاهد، حدثنا علي بن الحسين بن الجُنَيد الرازي وجعفر بن محمد الفِريابي [1] وزكريا بن يحيى الساجِي، قالوا: حدثنا أبو الخطّاب زياد بن يحيى الحَسّاني، حدثنا غَزال بن محمد، عن محمد بن جُحَادة، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال نافع قال لي ابنُ عمر: يا نافعُ، أبغني حجَّامًا لا يكون غلامًا صغيرًا، ولا شيخًا كبيرًا، فإنَّ الدَّمَ قد تَبيَّغَ بي، وإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الحِجامةُ تزيد في العَقْل، وتزيد في الحِفْظ، فعَلَى اسمِ الله يومَ الخميس، لا تَحتجِمُوا يومَ الجُمعة ولا يومَ السبت ولا يومَ الأحد، واحتجِمُوا يومَ الاثنينِ والثُّلاثاء، وما نزلَ جُذامٌ ولا بَرَصٌ إِلَّا في ليلة الأربعاء" [2]. رُواة هذا الحديث كلهم ثِقات إلَّا غزال بن محمد، فإنه مجهول لا أعرفه بعدالة ولا جَرْح.وقد صحَّ الحديثُ عن ابن عمر رضي الله عنهما من قولِه من [3] غير مسنَد ولا متصل:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى العرياني. جعفر، عن محمد بن جحادة. كذا سمّى عثمان بن مطر: عثمان بن جعفر، وأسقط الواسطة بينه وبين ابن جحادة، ورواه ابن عدي في "الكامل" 5/ 193 من طريق عبد الملك بن عبد ربه فقال: حدثنا أبو علي المكفوف واسمه عثمان عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة، فذكره. وأبو علي المكفوف عثمان: هو ابن مطر، وهو متفق على ضعفه متروك، وأما عثمان بن جعفر فلا يعرف إلَّا في إسناد هذا الخبر عند الحاكم، ويغلب على ظننا أن الراوي عنده أخطأ في تسميته، والصواب: عثمان بن مطر.وأخرجه ابن ماجه (3488) من طريق عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون، عن نافع به. وهذا إسناد ضعيف جدًا، عبد الله وسعيد مجهولان، وفيه أيضًا راوٍ ضعيف.وسيأتي عند المصنف برقم (7671) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن عطّاف بن خالد، عن نافع، به. وأعلّه أبو حاتم بقوله: هو مما أُدخل على أبي صالح.وأخرجه بنحوه أبو حاتم الرازي -كما في "العلل" لابنه (2330) و (2346) - من طريق محمد ابن إسماعيل المرادي، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا. وقال: حديث باطل، ومحمد وأبوه مجهولان.وأخرجه بنحوه أبو حاتم -كما في "العلل" لابنه (2477) تعليقًا- والدينوري في "المجالسة" (631)، وابن حبان في "المجروحين" 3/ 20 - 21 من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن المثنى ابن عمرو، عن أبي سنان، عن أبي قلابة، عن ابن عمر مرفوعًا. قال أبو حاتم الرازي: ليس هذا الحديث بشيء، ليس هو حديث أهل الصدق، وإسماعيل والمثنى مجهولان. وقال ابن حبان: المثنى بن عمرو يروي عن أبي سنان ما ليس من حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. وانظر ما بعده.قوله: "تبيّغ"، ويقال أيضًا: تَبوَّغ: إذا تردَّد الدم وتحيّر في مجراه.



[2] إسناده واهٍ، غزال بن محمد، ويقال: عذَّال، بمهملة ثم ذال معجمة مشددة، هكذا ذكره ابن ناصر الدين الدمشقي في "توضيح المشتبه"، وابن حجر في "تبصير المنتبه"، والذهبي في "الميزان" وقال: لا يُدرى من هو ذكره أحمد بن علي السليماني فيمن يضع الحديث، وذكر له هذا الحديث. ثم أعاده فيه باسم غزال بن محمد كما وقع هنا عند المصنف، وقال: لا يُعرف، وخبره منكر في الحجامة. وقال البزار: لم يرو عنه غير هذا الحديث.وأخرجه البزار في "مسنده" (5968)، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (297)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (1463) من طريق زياد بن يحيى الحساني، بهذا الإسناد. ورواية البزار مختصرة. ووقع في المطبوع من "الطب النبوي" و "العلل المتناهية" سقط واضطراب.وأخرجه ابن ماجه (3487)، وابن حبان في "المجروحين" 2/ 100، وابن عدي في "الكامل" 2/ 308 و 5/ 163، والخطيب مختصرًا في الفقيه والمتفقه" (873) من طريق عثمان بن مطر، عن الحسن بن أبي جعفر، عن محمد بن جحادة به. وهذا إسناد واهٍ أيضًا، عثمان والحسن متفق على ضعفهما صاحبا مناكير.وسيأتي عند المصنف برقم (8460) من طريق عبد الملك بن عبد ربه، عن أبي علي عثمان بن جعفر، عن محمد بن جحادة. كذا سمّى عثمان بن مطر: عثمان بن جعفر، وأسقط الواسطة بينه وبين ابن جحادة، ورواه ابن عدي في "الكامل" 5/ 193 من طريق عبد الملك بن عبد ربه فقال: حدثنا أبو علي المكفوف واسمه عثمان عن الحسن بن أبي جعفر عن محمد بن جحادة، فذكره. وأبو علي المكفوف عثمان: هو ابن مطر، وهو متفق على ضعفه متروك، وأما عثمان بن جعفر فلا يعرف إلَّا في إسناد هذا الخبر عند الحاكم، ويغلب على ظننا أن الراوي عنده أخطأ في تسميته، والصواب: عثمان بن مطر.وأخرجه ابن ماجه (3488) من طريق عبد الله بن عصمة عن سعيد بن ميمون، عن نافع به. وهذا إسناد ضعيف جدًا، عبد الله وسعيد مجهولان، وفيه أيضًا راوٍ ضعيف.وسيأتي عند المصنف برقم (7671) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن عطّاف بن خالد، عن نافع، به. وأعلّه أبو حاتم بقوله: هو مما أُدخل على أبي صالح.وأخرجه بنحوه أبو حاتم الرازي -كما في "العلل" لابنه (2330) و (2346) - من طريق محمد ابن إسماعيل المرادي، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا. وقال: حديث باطل، ومحمد وأبوه مجهولان.وأخرجه بنحوه أبو حاتم -كما في "العلل" لابنه (2477) تعليقًا- والدينوري في "المجالسة" (631)، وابن حبان في "المجروحين" 3/ 20 - 21 من طريق إسماعيل بن إبراهيم، عن المثنى ابن عمرو، عن أبي سنان، عن أبي قلابة، عن ابن عمر مرفوعًا. قال أبو حاتم الرازي: ليس هذا الحديث بشيء، ليس هو حديث أهل الصدق، وإسماعيل والمثنى مجهولان. وقال ابن حبان: المثنى بن عمرو يروي عن أبي سنان ما ليس من حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به. وانظر ما بعده.قوله: "تبيّغ"، ويقال أيضًا: تَبوَّغ: إذا تردَّد الدم وتحيّر في مجراه.



7669 [3] - كذا في النسخ، والجادة أن تحذف "من".
ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাফি' বলেন, ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বললেন: হে নাফি', তুমি আমার জন্য এমন একজন রক্তমোক্ষণকারী (হাজ্জাম) খুঁজে দাও যে একেবারে ছোট বালকও নয়, আর অতিশয় বৃদ্ধও নয়। কেননা রক্ত আমার শরীরে উচ্ছ্বসিত হয়ে উঠেছে। আর আমি রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "হিজামা (রক্তমোক্ষণ) বুদ্ধি বৃদ্ধি করে এবং স্মৃতিশক্তি বৃদ্ধি করে। অতএব, আল্লাহর নামে বৃহস্পতিবার হিজামা করাও। তোমরা জুমু'আর দিন, শনিবার ও রবিবার হিজামা করো না। আর তোমরা সোমবার ও মঙ্গলবার হিজামা করাও। আর কুষ্ঠরোগ (জুযাম) ও শ্বেতরোগ (বারাস) কেবল বুধবার রাতে ব্যতীত আর কখনও অবতীর্ণ হয়নি।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7669)