7643 - وأخبرنا أبو عبد الله، حدثنا يحيى بن محمد [حدثنا مُسدَّد] [1] حدثنا المُعتمِر قال: سمعتُ أيمنَ المكّي يقول: حدثتني فاطمة بنتُ المنذر عن أُمِّ كُلثوم، عن عائشة، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بالبَغيضِ النافع؛ التَّلبينةِ، والذي نفسُ محمدٍ بيده، إنه لَيَغسِلُ بطنَ أحدِكم كما يَغسِلُ الوسخَ عن وجهِه بالماء". قالت: وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحدٌ من أهلِه، لم تَزَلِ البُرْمةُ على النار حتى يقضيَ على أحدِ طَرَفَيهِ؛ إما موتٌ أو حياةٌ [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجَّ مسلم بمحمد بن السائب، واحتجَّ البخاري بأيمن بن نابل المكي، ثم لم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] سقط من النسخ الخطية، وهذه سلسلة قد خرّج المصنف بها في كتابه هذا بضعة عشر حديثًا، ويحيى بن محمد -وهو الذهلي- لم يدرك معتمر بن سليمان. وأخرجه أحمد 43 / (26050) عن روح بن عبادة، والنسائي (7532) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، كلاهما عن أيمن بن نابل به.وأخرجه أحمد (41/ 25066)، وابن ماجه (3446) من طريق وكيع، وأحمد 41/ (24500) و 42 / (25192) عن أبي أحمد الزبيري والنسائي (7530) من طريق عيسى بن يونس، ثلاثتهم عن أيمن بن نابل، عن أم كلثوم، عن عائشة. ليس فيه فاطمة.وأخرج البخاري (5690) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة موقوفًا: أنها كانت تأمر بالتلبينة، وتقول: هو البغيض النافع.والتلبينة: حساء رقيق يُعمَل من دقيق ونحوه، وربما جُعل فيه العسل.
[2] إسناده ضعيف، فقد اختُلف فيه على أيمن بن نابل، فرواه عنه جمع عن فاطمة عن أم كلثوم، ورواه جمع آخر عنه بإسقاط فاطمة، وفاطمة هذه قد اختلف في نسبتها، فقيل: بنت أبي ليث، وقيل: بنت أبي عقرب، وهي مجهولة، وما وقع هنا عند المصنف وفيما سيأتي برقم (8449) من أنها بنت المنذر الزبيرية وهمٌ. وأم كلثوم -وهي بنت عمرو القرشية- مجهولة ايضا.وأخرجه النسائي (7531) عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر بن سليمان، عن أيمن بن نابل، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 43 / (26050) عن روح بن عبادة، والنسائي (7532) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، كلاهما عن أيمن بن نابل به.وأخرجه أحمد (41/ 25066)، وابن ماجه (3446) من طريق وكيع، وأحمد 41/ (24500) و 42 / (25192) عن أبي أحمد الزبيري والنسائي (7530) من طريق عيسى بن يونس، ثلاثتهم عن أيمن بن نابل، عن أم كلثوم، عن عائشة. ليس فيه فاطمة.وأخرج البخاري (5690) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة موقوفًا: أنها كانت تأمر بالتلبينة، وتقول: هو البغيض النافع.والتلبينة: حساء رقيق يُعمَل من دقيق ونحوه، وربما جُعل فيه العسل.
[1] سقط من النسخ الخطية، وهذه سلسلة قد خرّج المصنف بها في كتابه هذا بضعة عشر حديثًا، ويحيى بن محمد -وهو الذهلي- لم يدرك معتمر بن سليمان. وأخرجه أحمد 43 / (26050) عن روح بن عبادة، والنسائي (7532) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، كلاهما عن أيمن بن نابل به.وأخرجه أحمد (41/ 25066)، وابن ماجه (3446) من طريق وكيع، وأحمد 41/ (24500) و 42 / (25192) عن أبي أحمد الزبيري والنسائي (7530) من طريق عيسى بن يونس، ثلاثتهم عن أيمن بن نابل، عن أم كلثوم، عن عائشة. ليس فيه فاطمة.وأخرج البخاري (5690) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة موقوفًا: أنها كانت تأمر بالتلبينة، وتقول: هو البغيض النافع.والتلبينة: حساء رقيق يُعمَل من دقيق ونحوه، وربما جُعل فيه العسل.
[2] إسناده ضعيف، فقد اختُلف فيه على أيمن بن نابل، فرواه عنه جمع عن فاطمة عن أم كلثوم، ورواه جمع آخر عنه بإسقاط فاطمة، وفاطمة هذه قد اختلف في نسبتها، فقيل: بنت أبي ليث، وقيل: بنت أبي عقرب، وهي مجهولة، وما وقع هنا عند المصنف وفيما سيأتي برقم (8449) من أنها بنت المنذر الزبيرية وهمٌ. وأم كلثوم -وهي بنت عمرو القرشية- مجهولة ايضا.وأخرجه النسائي (7531) عن محمد بن عبد الأعلى، عن المعتمر بن سليمان، عن أيمن بن نابل، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 43 / (26050) عن روح بن عبادة، والنسائي (7532) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، كلاهما عن أيمن بن نابل به.وأخرجه أحمد (41/ 25066)، وابن ماجه (3446) من طريق وكيع، وأحمد 41/ (24500) و 42 / (25192) عن أبي أحمد الزبيري والنسائي (7530) من طريق عيسى بن يونس، ثلاثتهم عن أيمن بن نابل، عن أم كلثوم، عن عائشة. ليس فيه فاطمة.وأخرج البخاري (5690) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة موقوفًا: أنها كانت تأمر بالتلبينة، وتقول: هو البغيض النافع.والتلبينة: حساء رقيق يُعمَل من دقيق ونحوه، وربما جُعل فيه العسل.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা অবশ্যই উপকারী অপ্রিয় বস্তুটি গ্রহণ করবে; আর তা হলো তালবিনা। যার হাতে মুহাম্মাদের জীবন, তার কসম! নিশ্চয়ই এটি তোমাদের কারো পেটকে এমনভাবে ধুয়ে পরিষ্কার করে, যেমন পানি দিয়ে মুখ থেকে ময়লা ধুয়ে ফেলা হয়।" তিনি (আয়িশা) বলেন: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিবারের কেউ অসুস্থ হলে, (এই তালবিনার) হাঁড়ি চুলায় থাকতোই, যতক্ষণ না রোগীর দুই অবস্থার একটির ফয়সালা হতো—হয় মৃত্যু, নয় জীবন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7643)