7629 - حدَّثَناه أبو محمد الحسن بن محمد الإسفرايني، حدثنا أبو بكر محمد ابن محمد بن رَجَاء بن السِّندي، حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا أبو بكر الحَنَفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثني عُتبة بن عبد الله التَّيْمي، عن أسماء بنت عُميس: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سألها: "بماذا تَستمشِينَ؟ " قالت: كنتُ أَستمشي بالشُّبْرُم، قال: "حارٌّ جارٌّ"، قالت: ثم استمشيتُ بالسَّنَا، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "لو أنَّ شيئًا كان فيه الشِّفاءُ من الموت، لكان السَّنَا" [1].تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف عتبة بن عبد الله التيمي مجهول كما بينّاه في الحديث السابق، وبينه وبين أسماء مولى لمعمر التيمي كما جاء في بعض الروايات، وهو أيضًا مجهول. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24 / (398)، والبيهقي 9/ 346 من طريقين عن أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8437) من طريق يحيى بن جعفر عن أبي بكر الحنفي.وأخرجه الترمذي (2081) من طريق محمد بن بكر البُرساني، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عتبة بن عبد الله، عن أسماء. وقال: غريب.وأخرجه أحمد 45 / (27080)، وابن ماجه (3461) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء.قوله: "حارّ جارّ" جارٌّ إتباع لحارٍّ. إبراهيم بن أبي عبلة، فقد تابعه عليه شدَّاد بن أوس الأنصاري كما سيأتي، والإسناد من جهته حسن.وأخرجه ابن ماجه (3457) عن إبراهيم بن محمد الفريابي، عن عمرو بن بكر السكسكي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 107، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4008) و (6690)، والبيهقي في "السنن" 9/ 346، والمزي في "تهذيب الكمال" 21/ 551 - 552 من طرق عن شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس، عن إبراهيم بن أبي عبلة، به.وقُرن مع شدادٍ في رواية أبي نعيم الثانية ورواية المزي: عمرو السكسكي.وهذا إسناد حسن، فشداد روى عنه جمع، وقال عنه ابن حبان في "ثقاته" 6/ 441: مستقيم الحديث.وفي الباب عن أنس بن مالك عند النسائي (7533)، وسنده حسن.وعن أم سلمة عند الطبراني في "الكبير" 23/ (952)، وأبي نعيم في "الطب النبوي" (176)، وفي سنده ركيح بن أبي عبيدة لم يرو عنه غير واحد، فهو مجهول، وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[1] إسناده ضعيف عتبة بن عبد الله التيمي مجهول كما بينّاه في الحديث السابق، وبينه وبين أسماء مولى لمعمر التيمي كما جاء في بعض الروايات، وهو أيضًا مجهول. أبو بكر الحنفي: هو عبد الكبير بن عبد المجيد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 24 / (398)، والبيهقي 9/ 346 من طريقين عن أبي بكر الحنفي، بهذا الإسناد.وسيأتي عند المصنف برقم (8437) من طريق يحيى بن جعفر عن أبي بكر الحنفي.وأخرجه الترمذي (2081) من طريق محمد بن بكر البُرساني، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عتبة بن عبد الله، عن أسماء. وقال: غريب.وأخرجه أحمد 45 / (27080)، وابن ماجه (3461) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء.قوله: "حارّ جارّ" جارٌّ إتباع لحارٍّ. إبراهيم بن أبي عبلة، فقد تابعه عليه شدَّاد بن أوس الأنصاري كما سيأتي، والإسناد من جهته حسن.وأخرجه ابن ماجه (3457) عن إبراهيم بن محمد الفريابي، عن عمرو بن بكر السكسكي، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن قانع في "معجم الصحابة" 2/ 107، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (4008) و (6690)، والبيهقي في "السنن" 9/ 346، والمزي في "تهذيب الكمال" 21/ 551 - 552 من طرق عن شداد بن عبد الرحمن الأنصاري من ولد شداد بن أوس، عن إبراهيم بن أبي عبلة، به.وقُرن مع شدادٍ في رواية أبي نعيم الثانية ورواية المزي: عمرو السكسكي.وهذا إسناد حسن، فشداد روى عنه جمع، وقال عنه ابن حبان في "ثقاته" 6/ 441: مستقيم الحديث.وفي الباب عن أنس بن مالك عند النسائي (7533)، وسنده حسن.وعن أم سلمة عند الطبراني في "الكبير" 23/ (952)، وأبي نعيم في "الطب النبوي" (176)، وفي سنده ركيح بن أبي عبيدة لم يرو عنه غير واحد، فهو مجهول، وذكره ابن حبان في "ثقاته".
আসমা বিনত উমাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: "তুমি কী দিয়ে কোষ্ঠ পরিষ্কার করো (বা জোলাপ নাও)?" তিনি বললেন: আমি শুব্রুম (এক প্রকার জোলাপ) দ্বারা কোষ্ঠ পরিষ্কার করতাম। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তা তো গরম এবং দ্রুত কার্যকরী (পীড়াদায়ক)।" তিনি বললেন: এরপর আমি সানা (সোনামুখী পাতা) দ্বারা কোষ্ঠ পরিষ্কার করতাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি মৃত্যু ছাড়া অন্য কোনো কিছুর মধ্যে আরোগ্য থাকত, তবে তা সানার (সোনামুখী পাতার) মধ্যেই থাকত।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7629)