754 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا أحمد بن علي الخزَّاز، حدثنا داود بن عمرو الضَّبِّي، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، حدثنا محمد بن سالم، عن عطاء، عن جابر قال: كنا نصلِّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَسِيرٍ - أو سَيْر - فأظَلَّ لنا غيمٌ فتحيَّرنا، فاختلفنا في القِبْلة، فصلَّى كلُّ واحدٍ منّا على حِدَة، فجعل كلُّ واحد منا يخُطُّ بين يديه لنعلمَ أمكنتَنا، فذكرنا ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلم يأمرنا بالإعادة، وقال: "قد أجزَأَتْ صلاتُكم" [1]. هذا حديث محتجٌّ برواته كلِّهم غير محمد بن سالم، فإني لا أعرفُه بعدالة ولا جرحٍ [2]! وقد تأمَّلتُ كتابَي الشيخين فلم يُخرِّجا في هذا الباب شيئًا. 4 - ومن كتاب الإمامة وصلاة الجماعةتحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن سالم - وهو أبو سهل الكوفي - متَّفق على ضعفه ووهَّاه الذهبي في "تلخيصه". عطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (136)، والدارقطني (1064)، والبيهقي 2/ 10 من طريق داود بن عمرو، بهذا الإسناد. وضعفه الدارقطني والبيهقي بمحمد بن سالم.وخالف موسى بن مروان الرقي عند البيهقي 2/ 10 فرواه عن محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عطاء، به. والعرزمي هذا متروك الحديث.وأخرجه كذلك البيهقي 2/ 11 من طريق الحارث بن نبهان، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، به. والحارث متروك أيضًا.وأخرجه الدارقطني (1062)، والبيهقي 2/ 11 من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، قال: وجدت في كتاب أبي: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر … فذكر نحوه. وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال أحمد بن عبيد الله العنبري فيما قاله ابن القطان الفاسي في كتابه "بيان الوهم والإيهام" 3/ 359 وأعلَّه بأشياء أخرى، وقال البيهقي: لا نعلم لهذا الحديث إسنادًا صحيحًا قويًا.وفي الباب بنحوه حديث عامر بن ربيعة عند ابن ماجه (1020) والترمذي (345) و (2957)، وسنده ضعيف جدًّا. لكن قال الترمذي: قد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا، قالوا: إذا صلَّى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعدما صلَّى أنه صلَّى لغير القبلة، فإنَّ صلاته جائزة، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحاق.
[2] قد ضعَّفه غير واحد كما في ترجمته من "تهذيب الكمال"، وقال الدارقطني وغيره: متروك.
[1] إسناده ضعيف جدًّا، محمد بن سالم - وهو أبو سهل الكوفي - متَّفق على ضعفه ووهَّاه الذهبي في "تلخيصه". عطاء: هو ابن أبي رباح.وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في "بغية الباحث" (136)، والدارقطني (1064)، والبيهقي 2/ 10 من طريق داود بن عمرو، بهذا الإسناد. وضعفه الدارقطني والبيهقي بمحمد بن سالم.وخالف موسى بن مروان الرقي عند البيهقي 2/ 10 فرواه عن محمد بن يزيد الواسطي، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن عطاء، به. والعرزمي هذا متروك الحديث.وأخرجه كذلك البيهقي 2/ 11 من طريق الحارث بن نبهان، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، به. والحارث متروك أيضًا.وأخرجه الدارقطني (1062)، والبيهقي 2/ 11 من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العنبري، قال: وجدت في كتاب أبي: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر … فذكر نحوه. وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال أحمد بن عبيد الله العنبري فيما قاله ابن القطان الفاسي في كتابه "بيان الوهم والإيهام" 3/ 359 وأعلَّه بأشياء أخرى، وقال البيهقي: لا نعلم لهذا الحديث إسنادًا صحيحًا قويًا.وفي الباب بنحوه حديث عامر بن ربيعة عند ابن ماجه (1020) والترمذي (345) و (2957)، وسنده ضعيف جدًّا. لكن قال الترمذي: قد ذهب أكثر أهل العلم إلى هذا، قالوا: إذا صلَّى في الغيم لغير القبلة ثم استبان له بعدما صلَّى أنه صلَّى لغير القبلة، فإنَّ صلاته جائزة، وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحاق.
[2] قد ضعَّفه غير واحد كما في ترجمته من "تهذيب الكمال"، وقال الدارقطني وغيره: متروك.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে কোনো এক সফরে (বা যাত্রায়) সালাত আদায় করছিলাম, যখন আমাদের উপর মেঘ ছেয়ে গেল, ফলে আমরা হতবিহ্বল হয়ে গেলাম এবং কিবলা নির্ধারণ নিয়ে আমাদের মধ্যে মতভেদ দেখা দিল। অতঃপর আমাদের প্রত্যেকেই আলাদাভাবে (একাকী) সালাত আদায় করল। তখন আমরা প্রত্যেকেই নিজেদের স্থান চিহ্নিত করার জন্য সামনে একটি করে রেখা টেনে দিলাম। আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে বিষয়টি উল্লেখ করলাম, তখন তিনি আমাদের পুনরায় (সালাত) আদায় করার আদেশ দেননি এবং তিনি বললেন: "তোমাদের সালাত যথেষ্ট হয়েছে (আদায় হয়ে গেছে)।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (754)