7536 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن بكر العدل ابن ابنةِ إبراهيم بن هانئ، حدّثنا السَّرِيّ بن خُزَيمة، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، حدّثنا عُبيد الرحمن بن فَضَالة، حدّثنا بكر بن عبد الله المُزَنيّ، عن أنس بن مالك قال: جاءت امرأةٌ إلى عائشة تسألُ ومعها صبيَّانِ، فأعطتها ثلاثَ تَمَرات، فأعطَتْ كلَّ صبي تمرةً، وأمسكَتْ لنفسِها تمرةً، فأكل الصبيَّانِ التمرتينِ، فعَمَدَتْ إلى التمرة فشقَّتها نِصفَينِ، فأعطَتْ كلَّ صبيٍّ لها نصفَ تمرة، فجاء النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَخبَرَتْه، فقال: "وما يُعجِبُكِ منها، لقد رَحِمَها الله برحمتِها صَبِيَّيْها" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد، أبو الحسن محمد بن علي بن بكر: هو محمد بن الحسن بن علي بن بكر، وقد تكلمنا عليه عند الرواية السالفة برقم (3503).وعبد الرحمن بن فضالة ذكره ابن سعد في "الطبقات" 9/ 276 مكبّرًا، وكناه أبا أمية، وكذلك جاء في بعض مصادر التخريج مكبرًا، كأبي نعيم في "الحلية" وقال: عبد الرحمن هو أخو مبارك يجمع حديثه، وجاء في "علل أحمد" (1563) و (4564) مصغرًا، وكناه أيضًا أبا أمية، ووثقه.وأما ابن حبان فذكر المكبر في "ثقاته" 7/ 91، وقال: يروي عن بكر بن عبد الله المزنيّ، روى عنه ابن المبارك وابن مهدي ووكيع، وهم إخوة ثلاثة: المبارك وعبد الرحمن وعُبيد الرحمن، ثم ترجم لعُبيد الرحمن المصغّر 7/ 92، فقال: يروي عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس، روى عنه مسلم ابن إبراهيم، ليس في المحدثين عُبيد الرحمن غير هذا، والأشجعيِّ صاحب الثّوريّ، ووقع في رواية البزار وحده: عُبيد الله بن فضالة، وقال: وعبيد الله بن فضالة بصريّ، وهم إخوة: المبارك بن فضالة وعبيد الله بن فضالة والمفضّل بن فضالة، وكلهم قد حدَّث، ولا بأس بهم. وقال الذهبي في "الكنى" (493): عبد الرحمن بن فضالة - ويقال: عبيد الرحمن - البصري أخو مبارك؛ فجعله واحدًا اختُلف في اسمه. وأما البخاريّ فأعرض عن هذه الخلافات ولم يسمّه في روايته في "الأدب" فقال: ابن فضالة.وأخرجه البخاريّ في "الأدب المفرد" (89)، والبزار في "مسنده" (6762)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 230، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1579) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن فضالة، بهذا الإسناد. ووقع في رواية البزار: عبيد الله بن فضالة كما تقدم. وقال أبو نعيم: حديث غريب من حديث بكر، ومن حديث عبد الرحمن، تفرَّد به عنه مسلم بن إبراهيم، وعبد الرحمن هو أخو مبارك، يجمع حديثه.وروي من حديث عائشة نفسها، فقد أخرجه أحمد (41/ 24611)، ومسلم (2630)، وابن حبان (448) من طريق عراك بن مالك، وابن ماجه (3668) من طريق صعصعة عم الأحنف، كلاهما عن عائشة.وأخرج نحوه أحمد (24572)، والبخاري (5995)، ومسلم (2629)، والترمذيّ (1915)، وابن حبان (2939) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان تسألنيّ، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت، فدخل النبيّ صلى الله عليه وسلم، فحدثتُه، فقال: "مَن يلي من هذه البنات شيئًا، فأحسن إليهن، كنَّ له سترًا من النار".
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد، أبو الحسن محمد بن علي بن بكر: هو محمد بن الحسن بن علي بن بكر، وقد تكلمنا عليه عند الرواية السالفة برقم (3503).وعبد الرحمن بن فضالة ذكره ابن سعد في "الطبقات" 9/ 276 مكبّرًا، وكناه أبا أمية، وكذلك جاء في بعض مصادر التخريج مكبرًا، كأبي نعيم في "الحلية" وقال: عبد الرحمن هو أخو مبارك يجمع حديثه، وجاء في "علل أحمد" (1563) و (4564) مصغرًا، وكناه أيضًا أبا أمية، ووثقه.وأما ابن حبان فذكر المكبر في "ثقاته" 7/ 91، وقال: يروي عن بكر بن عبد الله المزنيّ، روى عنه ابن المبارك وابن مهدي ووكيع، وهم إخوة ثلاثة: المبارك وعبد الرحمن وعُبيد الرحمن، ثم ترجم لعُبيد الرحمن المصغّر 7/ 92، فقال: يروي عن بكر بن عبد الله المزني عن أنس، روى عنه مسلم ابن إبراهيم، ليس في المحدثين عُبيد الرحمن غير هذا، والأشجعيِّ صاحب الثّوريّ، ووقع في رواية البزار وحده: عُبيد الله بن فضالة، وقال: وعبيد الله بن فضالة بصريّ، وهم إخوة: المبارك بن فضالة وعبيد الله بن فضالة والمفضّل بن فضالة، وكلهم قد حدَّث، ولا بأس بهم. وقال الذهبي في "الكنى" (493): عبد الرحمن بن فضالة - ويقال: عبيد الرحمن - البصري أخو مبارك؛ فجعله واحدًا اختُلف في اسمه. وأما البخاريّ فأعرض عن هذه الخلافات ولم يسمّه في روايته في "الأدب" فقال: ابن فضالة.وأخرجه البخاريّ في "الأدب المفرد" (89)، والبزار في "مسنده" (6762)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 230، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1579) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن فضالة، بهذا الإسناد. ووقع في رواية البزار: عبيد الله بن فضالة كما تقدم. وقال أبو نعيم: حديث غريب من حديث بكر، ومن حديث عبد الرحمن، تفرَّد به عنه مسلم بن إبراهيم، وعبد الرحمن هو أخو مبارك، يجمع حديثه.وروي من حديث عائشة نفسها، فقد أخرجه أحمد (41/ 24611)، ومسلم (2630)، وابن حبان (448) من طريق عراك بن مالك، وابن ماجه (3668) من طريق صعصعة عم الأحنف، كلاهما عن عائشة.وأخرج نحوه أحمد (24572)، والبخاري (5995)، ومسلم (2629)، والترمذيّ (1915)، وابن حبان (2939) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: جاءتني امرأة معها ابنتان تسألنيّ، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة، فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ثم قامت فخرجت، فدخل النبيّ صلى الله عليه وسلم، فحدثتُه، فقال: "مَن يلي من هذه البنات شيئًا، فأحسن إليهن، كنَّ له سترًا من النار".
আনাস বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, এক মহিলা আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে কিছু চাইল এবং তার সাথে দুটি শিশু ছিল। তিনি (আয়েশা) তাকে তিনটি খেজুর দিলেন। সে প্রত্যেক শিশুকে একটি করে খেজুর দিল এবং নিজের জন্য একটি খেজুর রেখে দিল। শিশুরা দুটি খেজুর খেয়ে ফেলল। তখন সে (মহিলাটি) তার (নিজের জন্য রাখা) খেজুরটি নিলেন এবং দুই ভাগ করলেন, অতঃপর প্রত্যেক শিশুকে তার অর্ধেক করে অংশ দিলেন। অতঃপর নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বিষয়টি জানালেন। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি এতে এত আশ্চর্য হচ্ছ কেন? তার এই শিশু দুটির প্রতি দয়ার কারণে আল্লাহ অবশ্যই তাকে দয়া করেছেন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7536)