7478 - حدّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدّثنا الربيع بن سليمان، حدّثنا أَسد بن موسى، حدّثنا سعيد بن سالم، عن ابن جُريج، عن شُرَحبيل [1] - يعني ابن مسلم - أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَحِلُّ الهجرةُ فوقَ ثلاثة أيام، فإن الْتَقَيا فسلَّم أحدُهما على الآخر، فرَدَّ عليه الآخرُ السلامَ، اشتَرَكا في الأجر، وإن أبى الآخرُ أن يرُدَّ السلامَ، بَرِئَ هذا من الإثم وباءَ به الآخر"، وأحسبه قال: وإن ماتا وهما مُتهاجِرانِ، لا يَجتمِعانِ في الجنَّة" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: شراحيل، والمثبت من "إتحاف المهرة" (7725). وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8930)، ومن طريقه الخطيب في "موضح الأوهام" 2/ 165 - 166 عن مقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس. وقال: لم يروه عن ابن جريج إلّا سعيد بن سالم، تفرَّد به أسد بن موسى.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3030)، و "الصغير" (280)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (43) من طريق عبد الملك بن عمرو أبي عامر العقديّ، عن عبد الله بن بديل، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا، بلفظ: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"، وقال الطبرانيّ: لم يروه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس إلّا ابن بديل، تفرَّد به أبو عامر العقدي. قلنا: ابن بديل ضعيف، ثم ذكر الطبراني الوجوه المحفوظة عن الزهري.وفي الباب عن هشام بن عامر عند أحمد (26/ 16257)، وابن حبان (5664) مرفوعًا: "لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال، فإن كان تصارما فوق ثلاث، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صِرامهما، وأوّلهما فَيئًا فسبقُه بالفَيء كفّارته، فإن سلَّم عليه فلم يردَّ عليه وردَّ عليه سلامَه، ردَّت عليه الملائكة، ورَدَّ على الآخَرِ الشيطان، فإن ماتا على صِرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدًا". وسنده صحيح.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شرحبيل بن مسلم لم نجد في الرواة من اسمه هكذا غير الخولاني الشاميّ، وهذا لا تُعرف له رواية عن ابن عباس، ولا تُعرف لابن جريج رواية عنه، ووقع في "أوسط" الطبرانيّ: شرحبيل بن سعد - وهو المدني مولى الأنصار - وهذا معروف بالرواية عن ابن عباس، لكنه ضعيف، وانظر "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 165 للخطيب. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8930)، ومن طريقه الخطيب في "موضح الأوهام" 2/ 165 - 166 عن مقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس. وقال: لم يروه عن ابن جريج إلّا سعيد بن سالم، تفرَّد به أسد بن موسى.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3030)، و "الصغير" (280)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (43) من طريق عبد الملك بن عمرو أبي عامر العقديّ، عن عبد الله بن بديل، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا، بلفظ: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"، وقال الطبرانيّ: لم يروه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس إلّا ابن بديل، تفرَّد به أبو عامر العقدي. قلنا: ابن بديل ضعيف، ثم ذكر الطبراني الوجوه المحفوظة عن الزهري.وفي الباب عن هشام بن عامر عند أحمد (26/ 16257)، وابن حبان (5664) مرفوعًا: "لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال، فإن كان تصارما فوق ثلاث، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صِرامهما، وأوّلهما فَيئًا فسبقُه بالفَيء كفّارته، فإن سلَّم عليه فلم يردَّ عليه وردَّ عليه سلامَه، ردَّت عليه الملائكة، ورَدَّ على الآخَرِ الشيطان، فإن ماتا على صِرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدًا". وسنده صحيح.
[1] في النسخ الخطية: شراحيل، والمثبت من "إتحاف المهرة" (7725). وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8930)، ومن طريقه الخطيب في "موضح الأوهام" 2/ 165 - 166 عن مقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس. وقال: لم يروه عن ابن جريج إلّا سعيد بن سالم، تفرَّد به أسد بن موسى.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3030)، و "الصغير" (280)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (43) من طريق عبد الملك بن عمرو أبي عامر العقديّ، عن عبد الله بن بديل، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا، بلفظ: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"، وقال الطبرانيّ: لم يروه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس إلّا ابن بديل، تفرَّد به أبو عامر العقدي. قلنا: ابن بديل ضعيف، ثم ذكر الطبراني الوجوه المحفوظة عن الزهري.وفي الباب عن هشام بن عامر عند أحمد (26/ 16257)، وابن حبان (5664) مرفوعًا: "لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال، فإن كان تصارما فوق ثلاث، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صِرامهما، وأوّلهما فَيئًا فسبقُه بالفَيء كفّارته، فإن سلَّم عليه فلم يردَّ عليه وردَّ عليه سلامَه، ردَّت عليه الملائكة، ورَدَّ على الآخَرِ الشيطان، فإن ماتا على صِرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدًا". وسنده صحيح.
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، شرحبيل بن مسلم لم نجد في الرواة من اسمه هكذا غير الخولاني الشاميّ، وهذا لا تُعرف له رواية عن ابن عباس، ولا تُعرف لابن جريج رواية عنه، ووقع في "أوسط" الطبرانيّ: شرحبيل بن سعد - وهو المدني مولى الأنصار - وهذا معروف بالرواية عن ابن عباس، لكنه ضعيف، وانظر "موضح أوهام الجمع والتفريق" 2/ 165 للخطيب. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (8930)، ومن طريقه الخطيب في "موضح الأوهام" 2/ 165 - 166 عن مقدام بن داود، عن أسد بن موسى، عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن شرحبيل بن سعد، عن ابن عباس. وقال: لم يروه عن ابن جريج إلّا سعيد بن سالم، تفرَّد به أسد بن موسى.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3030)، و "الصغير" (280)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (43) من طريق عبد الملك بن عمرو أبي عامر العقديّ، عن عبد الله بن بديل، عن الزهريّ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس مرفوعًا، بلفظ: "لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام"، وقال الطبرانيّ: لم يروه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس إلّا ابن بديل، تفرَّد به أبو عامر العقدي. قلنا: ابن بديل ضعيف، ثم ذكر الطبراني الوجوه المحفوظة عن الزهري.وفي الباب عن هشام بن عامر عند أحمد (26/ 16257)، وابن حبان (5664) مرفوعًا: "لا يحل لمسلم أن يهجر مسلمًا فوق ثلاث ليال، فإن كان تصارما فوق ثلاث، فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صِرامهما، وأوّلهما فَيئًا فسبقُه بالفَيء كفّارته، فإن سلَّم عليه فلم يردَّ عليه وردَّ عليه سلامَه، ردَّت عليه الملائكة، ورَدَّ على الآخَرِ الشيطان، فإن ماتا على صِرامهما لم يجتمعا في الجنة أبدًا". وسنده صحيح.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “তিন দিনের বেশি (কারও সাথে) সম্পর্ক ছিন্ন রাখা বৈধ নয়। অতঃপর যদি তারা উভয়ে মিলিত হয় এবং তাদের একজন অন্যের প্রতি সালাম দেয়, আর অপরজন তার সালামের জবাব দেয়, তবে তারা উভয়েই সওয়াবে অংশীদার হবে। আর যদি অপরজন সালামের জবাব দিতে অস্বীকার করে, তবে প্রথম ব্যক্তি গুনাহ থেকে মুক্ত হয়ে যায় এবং গুনাহটি অপরজনের উপর বর্তায়।” আর আমি মনে করি (তিনি) বলেছেন: “যদি তারা সম্পর্ক ছিন্ন অবস্থায় মারা যায়, তবে তারা জান্নাতে একত্রিত হবে না।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7478)