7317 - أخبرنا مُكرَم بن أحمد القاضي، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدثنا أبو رَبيعة فَهْد بن عوف، حدثنا فضل بن أبي الفضل الأزدي، أخبرني عمر بن موسى، أخبرني علي بن الأقمَر، عن أبي جُحَيفة قال: أكلتُ ثَريدةً من خُبز بُرٍّ بلحم سَمين، ثم أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فجعلتُ أتجشَّأُ، فقال: "ما هذا؟! كُفَّ من جُشائِكَ، فإنَّ أكثرَ الناس في الدنيا شِبَعًا، أكثرُهم في الآخرة جُوعًا" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده تالف، فهد - واسمه زيد بن عبد عوف - متروك، واتهمه ابن المديني، وفضل بن أبي الفضل الأزدي لم أعرفه، وعمر بن موسى إن كان هو الوَجيهي، فهو متروك متهم، وهو ظاهر صنيع المنذري في "الترغيب والترهيب" والذهبي في "تلخيصه"، وإن كان علي بن موسى - كما وقع في رواية الطبراني ونصَّ على تفرده - فلم نعرفه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22 / (351)، وفي "الأوسط" (3746) عن علي بن عبد العزيز، عن فهد بن عوف، بهذا الإسناد. لكن وقع عنده بدل عمر بن موسى: علي بن موسى، وقال: لم يروه عن علي بن الأقمر إلّا علي بن موسى، تفرد به فهد بن عوف.وأخرجه المصنف فيما سيأتي برقم (8062)، وتمام في "فوائده" (643) من طريق أبي ربيعة فهد بن عوف، عن عمر بن الفضل، عن رَقَبة بن مصقلة، عن علي بن الأقمر، به. فاختلف إسناده وفيه فهد بن عوف المذكور.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 7/ 256، والبيهقي في "الشعب" (5255) من طريق محمد بن خالد - ويقال: خليد - الحنفي، عن عبد الواحد بن زياد، عن مسعر، عن علي بن الأقمر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه. فزاد بين علي بن الأقمر وأبي جحيفة عونَ بن أبي جحيفة، ومحمدٌ الحنفي متفق على ضعفه.وأخرجه البزار (4236) من طريق عمر بن موسى، وابن أبي الدنيا في "كتاب الجوع" (19)، والطبراني في مسند عمر من "تهذيب الآثار" 2/ 716، والطبراني في "الأوسط" (8929)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 74، والبيهقي في "الشعب" (5256) من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، كلاهما عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أبي جحيفة. وعمر بن موسى تقدم الكلام عليه، والوليد بن عمرو ضعيف.وأخرجه البخاري في الكنى من "تاريخه" (269)، والبزار (4237)، والطبراني في "الكبير" 22/ (327) من طرق عن عبد السلام بن حرب، عن أبي رجاء محرز بن عبد الله الجزري، عن أبي جحيفة. وأبو رجاء هذا لم يسمه البخاري ولم ينسبه، وسُمي في رواية أبي غسان النهدي، فأخرجه البيهقي (5254) من طريق أبي غسان مالك النهدي، عن عبد السلام، عن أبي رجاء - وسماه محرزًا - عمَّن حدَّثه عن أبي جحيفة به، وتبيّن بهذه الرواية أنَّ محرزًا - وهو ابن عبد الله الجزري - لم يسمعه من أبي جحيفة، فهو منقطع. وهو في كتاب "الجوع" (4) لكن في إسناده سقط.وفي الباب عن سلمان الفارسي، سلف برقم (6690)، وسنده ضعيف جدًّا.وعن ابن عمر عند ابن ماجه (3350)، والترمذي (2478)، وسنده ضعيف جدًّا. وانظر الكلام عليه وعلى شواهده في "سنن ابن ماجه" بتحقيقنا.
[1] إسناده تالف، فهد - واسمه زيد بن عبد عوف - متروك، واتهمه ابن المديني، وفضل بن أبي الفضل الأزدي لم أعرفه، وعمر بن موسى إن كان هو الوَجيهي، فهو متروك متهم، وهو ظاهر صنيع المنذري في "الترغيب والترهيب" والذهبي في "تلخيصه"، وإن كان علي بن موسى - كما وقع في رواية الطبراني ونصَّ على تفرده - فلم نعرفه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" 22 / (351)، وفي "الأوسط" (3746) عن علي بن عبد العزيز، عن فهد بن عوف، بهذا الإسناد. لكن وقع عنده بدل عمر بن موسى: علي بن موسى، وقال: لم يروه عن علي بن الأقمر إلّا علي بن موسى، تفرد به فهد بن عوف.وأخرجه المصنف فيما سيأتي برقم (8062)، وتمام في "فوائده" (643) من طريق أبي ربيعة فهد بن عوف، عن عمر بن الفضل، عن رَقَبة بن مصقلة، عن علي بن الأقمر، به. فاختلف إسناده وفيه فهد بن عوف المذكور.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 7/ 256، والبيهقي في "الشعب" (5255) من طريق محمد بن خالد - ويقال: خليد - الحنفي، عن عبد الواحد بن زياد، عن مسعر، عن علي بن الأقمر، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه. فزاد بين علي بن الأقمر وأبي جحيفة عونَ بن أبي جحيفة، ومحمدٌ الحنفي متفق على ضعفه.وأخرجه البزار (4236) من طريق عمر بن موسى، وابن أبي الدنيا في "كتاب الجوع" (19)، والطبراني في مسند عمر من "تهذيب الآثار" 2/ 716، والطبراني في "الأوسط" (8929)، وابن عدي في "الكامل" 7/ 74، والبيهقي في "الشعب" (5256) من طريق الوليد بن عمرو بن ساج، كلاهما عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه أبي جحيفة. وعمر بن موسى تقدم الكلام عليه، والوليد بن عمرو ضعيف.وأخرجه البخاري في الكنى من "تاريخه" (269)، والبزار (4237)، والطبراني في "الكبير" 22/ (327) من طرق عن عبد السلام بن حرب، عن أبي رجاء محرز بن عبد الله الجزري، عن أبي جحيفة. وأبو رجاء هذا لم يسمه البخاري ولم ينسبه، وسُمي في رواية أبي غسان النهدي، فأخرجه البيهقي (5254) من طريق أبي غسان مالك النهدي، عن عبد السلام، عن أبي رجاء - وسماه محرزًا - عمَّن حدَّثه عن أبي جحيفة به، وتبيّن بهذه الرواية أنَّ محرزًا - وهو ابن عبد الله الجزري - لم يسمعه من أبي جحيفة، فهو منقطع. وهو في كتاب "الجوع" (4) لكن في إسناده سقط.وفي الباب عن سلمان الفارسي، سلف برقم (6690)، وسنده ضعيف جدًّا.وعن ابن عمر عند ابن ماجه (3350)، والترمذي (2478)، وسنده ضعيف جدًّا. وانظر الكلام عليه وعلى شواهده في "سنن ابن ماجه" بتحقيقنا.
আবু জুহাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি মোটা মাংসসহ গমের রুটির 'থারীদাহ' (এক প্রকার খাবার) খেলাম। অতঃপর আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলাম। আমি তখন ঢেকুর তুলতে লাগলাম। তিনি বললেন, "এটা কী?! তোমার ঢেকুর তোলা বন্ধ করো। কারণ, যারা দুনিয়াতে অধিক তৃপ্ত (পেট ভরে খায়), তারাই হবে আখেরাতে অধিক ক্ষুধার্ত।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7317)