7305 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، حدثنا أبو بكر محمد بن النَّضْر الجارودي [1]، حدثنا أحمد بن مَنِيع، حدثنا يعقوب بن الوليد، حدثنا ابن أبي ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد المَقُبري، قال: سمعتُ أبا هريرة يقول: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الشيطان حسَّاسٌ لحَّاسٌ، فاحذَروه على أنفسِكم، من باتَ وفي يده رِيحٌ فأصابه شيءٌ، فلا يَلُومنَّ إلَّا نفسَه" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه الألفاظ.تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: الماوردي. قوله: "وفي يده ريح" كذا جاءت هذه الرواية مبهمة، وجاءت في مصادر التخريج مفسرة: ريحُ غَمَرٍ، وهي بالتحريك، ومعناه: الدسم والزهومة من اللحم وغيره.



[2] موضوع، كما قال الذهبي في "تلخيصه"، يعقوب بن الوليد - وهو ابن عبد الله الأزدي المدني - كذاب يضع الحديث. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن.وأخرجه الترمذي (1859)، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (2837) عن أحمد بن منيع، عن يعقوب بن الوليد المدني، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه، وقد روي من حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قلنا: طريق أبي صالح عن أبي هريرة ستأتي الإشارة إليها.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 7/ 148 من طريق الحسن بن عرفة، عن يعقوب بن الوليد المدني، به. وأشار إلى تفرد يعقوب بهذه الأحاديث عن ابن أبي ذئب، وكلها غير محفوظة.وسيتكرر برقم (7383) من طريق آخر عن أحمد بن منيع.وقد صحَّ شطره الثاني: "من بات وفي يده ريح" وسيأتي عند المصنف برقم (7380 - 7382) من طريق أبي صالح عن أبي هريرة.حسَّاس: أي: شديد الحسِّ والإدراك، ولحَّاس: أي: كثير اللحس لما يصل إليه، واللحس: الأخذ باللسان. قوله: "وفي يده ريح" كذا جاءت هذه الرواية مبهمة، وجاءت في مصادر التخريج مفسرة: ريحُ غَمَرٍ، وهي بالتحريك، ومعناه: الدسم والزهومة من اللحم وغيره.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় শয়তান অত্যন্ত স্পর্শকাতর ও চুষে খায়। অতএব, তোমরা নিজেদের ব্যাপারে তার থেকে সতর্ক থাকো। যে ব্যক্তি তার হাতে (খাবারের) গন্ধ থাকা অবস্থায় ঘুমিয়ে পড়ল এবং কোনো কিছুর দ্বারা আক্রান্ত হলো (ক্ষতিগ্রস্ত হলো), সে যেন কেবল নিজেকেই দোষারোপ করে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7305)