7217 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمية، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيّب، يبلغ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "حَرِيمُ قَلِيب العاديَّة خمسون ذراعًا، وحَريمُ قَلِيب البادي خمسةٌ وعشرون ذِراعًا" [1].وَصَله وأسنَده عمرُ بن قيس عن الزُّهري:تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] رجاله ثقات، وقد اختلف على الزهري فيه، فرواه بعضهم عنه عن سعيد بن المسيب مرسلًا، ورواه بعضهم عن الزهري عن سعيد موقوفًا عليه. يحيى بن يحيى: هو ابن بكير النيسابوري، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه مسدد كما في "المطالب العالية" (1464) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد مرسلًا.وأخرجه ابن أبي شيبة 6/ 374، وابن زنجويه في "الأموال" (1078)، وأبو داود في "المراسيل" (402)، والبيهقي 6/ 155 من طرق عن سفيان الثَّوري، عن إسماعيل بن أمية، به مرسلًا.وأخرجه مسدد أيضًا كما في "المطالب" (1464) من طريق زياد بن سعد، وتابعه صدقة بن عبد الله بن كثير كما في "علل" الدارقطني (1693)، كلاهما عن الزهري، به مرسلًا.وأخرجه موقوفًا على سعيد بن المسيب: يحيى بن آدم في "الخراج" (327) - ومن طريقه البيهقي 6/ 155 - من طريق يونس بن يزيد، وابن أبي شيبة 6/ 374 من طريق معمر، وأبو عبيد في "الأموال" (729)، وابن زنجويه (1079) من طريق الليث بن سعد، ثلاثتهم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.وانظر ما بعده.قوله: "البادي" وفي بعض مصادر التخريج البديء، وفي بعضها الآخر: البديّة، قال ابن الأثير في "النهاية" البَديء: بوزن البديع، البئر التي حُفرت في الإسلام، وليست بعاديّة قديمة.وقال ابن زنجويه في "الأموال" 2/ 653: البدية ما يُبتدأ حفرها في الإسلام، والعاديّة ما كان قديمًا. وأخرجه الدارقطني في "السنن" (4519) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا. والحسن بن أبي جعفر ضعيف أو منكر الحديث.وقد سلفت من طريق معمر الصحيحة في الحديث السابق.وأخرجه الدارقطني (4519) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا. وفي إسناده محمد بن يوسف المقرئ، وهو متهم بالوضع.قال الدارقطني: الصحيح من الحديث أنه مرسل عن ابن المسيب، ومن أسنده فقد وهم.وقال البيهقي في "سننه" 6/ 155: روي من حديث معمر وإبراهيم بن أبي عبلة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا موصولًا، وهو ضعيف.ورواه سفيان بن حسين - كما في علل الدارقطني (1693) - عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ضمرة مرفوعًا. وسفيان بن حسين ضعيف في حديث الزهري، وقال الدارقطني: المرسل أشبه.وفي الباب عن ابن عباس موقوفًا، ولفظه: حريم البئر خمسون ذراعًا، وحريم العين مئتا ذراع.أخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (335)، والبيهقي 6/ 257، وفي سنده إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، متروك الحديث.وقد صحَّ من حديث أبي هريرة مرفوعًا عند أحمد 16 / (10411) وغيره: "حريم البئر أربعون ذراعًا من حواليها كلها لأعطان الإبل والغنم، وابن السبيل أول شارب … ".
[1] رجاله ثقات، وقد اختلف على الزهري فيه، فرواه بعضهم عنه عن سعيد بن المسيب مرسلًا، ورواه بعضهم عن الزهري عن سعيد موقوفًا عليه. يحيى بن يحيى: هو ابن بكير النيسابوري، وسفيان: هو ابن عيينة.وأخرجه مسدد كما في "المطالب العالية" (1464) عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد مرسلًا.وأخرجه ابن أبي شيبة 6/ 374، وابن زنجويه في "الأموال" (1078)، وأبو داود في "المراسيل" (402)، والبيهقي 6/ 155 من طرق عن سفيان الثَّوري، عن إسماعيل بن أمية، به مرسلًا.وأخرجه مسدد أيضًا كما في "المطالب" (1464) من طريق زياد بن سعد، وتابعه صدقة بن عبد الله بن كثير كما في "علل" الدارقطني (1693)، كلاهما عن الزهري، به مرسلًا.وأخرجه موقوفًا على سعيد بن المسيب: يحيى بن آدم في "الخراج" (327) - ومن طريقه البيهقي 6/ 155 - من طريق يونس بن يزيد، وابن أبي شيبة 6/ 374 من طريق معمر، وأبو عبيد في "الأموال" (729)، وابن زنجويه (1079) من طريق الليث بن سعد، ثلاثتهم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.وانظر ما بعده.قوله: "البادي" وفي بعض مصادر التخريج البديء، وفي بعضها الآخر: البديّة، قال ابن الأثير في "النهاية" البَديء: بوزن البديع، البئر التي حُفرت في الإسلام، وليست بعاديّة قديمة.وقال ابن زنجويه في "الأموال" 2/ 653: البدية ما يُبتدأ حفرها في الإسلام، والعاديّة ما كان قديمًا. وأخرجه الدارقطني في "السنن" (4519) من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة مرفوعًا. والحسن بن أبي جعفر ضعيف أو منكر الحديث.وقد سلفت من طريق معمر الصحيحة في الحديث السابق.وأخرجه الدارقطني (4519) من طريق إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا. وفي إسناده محمد بن يوسف المقرئ، وهو متهم بالوضع.قال الدارقطني: الصحيح من الحديث أنه مرسل عن ابن المسيب، ومن أسنده فقد وهم.وقال البيهقي في "سننه" 6/ 155: روي من حديث معمر وإبراهيم بن أبي عبلة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعًا موصولًا، وهو ضعيف.ورواه سفيان بن حسين - كما في علل الدارقطني (1693) - عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن ضمرة مرفوعًا. وسفيان بن حسين ضعيف في حديث الزهري، وقال الدارقطني: المرسل أشبه.وفي الباب عن ابن عباس موقوفًا، ولفظه: حريم البئر خمسون ذراعًا، وحريم العين مئتا ذراع.أخرجه يحيى بن آدم في "الخراج" (335)، والبيهقي 6/ 257، وفي سنده إبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي، متروك الحديث.وقد صحَّ من حديث أبي هريرة مرفوعًا عند أحمد 16 / (10411) وغيره: "حريم البئر أربعون ذراعًا من حواليها كلها لأعطان الإبل والغنم، وابن السبيل أول شارب … ".
সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করে বলেন: "পুরাতন কূয়ার সুরক্ষিত এলাকা হবে পঞ্চাশ হাত এবং নতুন কূয়ার সুরক্ষিত এলাকা হবে পঁচিশ হাত।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7217)