7209 - أخبرنا الحسن بن حَلِيم [1] المروزي، حدثنا أبو المُوجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، أخبرني أسامة بن زيد [عن] [2] مولى أمِّ سَلَمة، عن أمِّ سَلَمة قالت: أتى رجلان النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَتَدارآنِ في مواريثَ بينهما، ليس لهما بيّنةٌ، فأمرهما النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يقتسما ويتوخَّيا، ثم يَستَهما، ولْيُحلِلْ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه [3].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.ومولى أمٍّ سَلمة: هو عُبيد الله بن أبي رافع المخرَّج في "الصحيحين".تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: حكيم. أسامة بن زيد، حيث سمَّى مولى أم سلمة عُبيدَ الله بن أبي رافع، والصوابُ رواية الجمهور عن أسامة بن زيد أنَّ اسمه عَبد الله بن رافع، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق.
[2] سقط من نسخنا الخطية، واستدرك من مصادر التخريج. أسامة بن زيد، حيث سمَّى مولى أم سلمة عُبيدَ الله بن أبي رافع، والصوابُ رواية الجمهور عن أسامة بن زيد أنَّ اسمه عَبد الله بن رافع، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق.
7209 [3] - إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو الليثي، ومولى أم سلمة: هو عبد الله بن رافع، جاء مسمّى في مصادر التخريج، وليس هو عُبيدَ الله بن أبي رافع كما ذهب إليه المصنِّف بناءً على ما أورده في الرواية التالية.أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جَبَلة، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه بنحوه أبو داود (3584) عن الربيع بن نافع، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 44 / (26717) عن وكيع، وأبو داود (3585) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن أسامة بن زيد، به. أسامة بن زيد، حيث سمَّى مولى أم سلمة عُبيدَ الله بن أبي رافع، والصوابُ رواية الجمهور عن أسامة بن زيد أنَّ اسمه عَبد الله بن رافع، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق.
[1] تحرَّف في نسخنا الخطية إلى: حكيم. أسامة بن زيد، حيث سمَّى مولى أم سلمة عُبيدَ الله بن أبي رافع، والصوابُ رواية الجمهور عن أسامة بن زيد أنَّ اسمه عَبد الله بن رافع، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق.
[2] سقط من نسخنا الخطية، واستدرك من مصادر التخريج. أسامة بن زيد، حيث سمَّى مولى أم سلمة عُبيدَ الله بن أبي رافع، والصوابُ رواية الجمهور عن أسامة بن زيد أنَّ اسمه عَبد الله بن رافع، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق.
7209 [3] - إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو الليثي، ومولى أم سلمة: هو عبد الله بن رافع، جاء مسمّى في مصادر التخريج، وليس هو عُبيدَ الله بن أبي رافع كما ذهب إليه المصنِّف بناءً على ما أورده في الرواية التالية.أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفزاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان بن جَبَلة، وعبد الله: هو ابن المبارك.وأخرجه بنحوه أبو داود (3584) عن الربيع بن نافع، عن ابن المبارك، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 44 / (26717) عن وكيع، وأبو داود (3585) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن أسامة بن زيد، به. أسامة بن زيد، حيث سمَّى مولى أم سلمة عُبيدَ الله بن أبي رافع، والصوابُ رواية الجمهور عن أسامة بن زيد أنَّ اسمه عَبد الله بن رافع، كما تقدَّم في تخريج الحديث السابق.
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: দু’জন লোক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এল, যারা তাদের মধ্যকার উত্তরাধিকার সম্পত্তি নিয়ে বিবাদে লিপ্ত ছিল এবং তাদের কোনো প্রমাণ ছিল না। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের দু'জনকে নির্দেশ দিলেন যে, তারা যেন তা ভাগ করে নেয় এবং তারা যেন সতর্কর্তা অবলম্বন করে (বা ইনসাফের চেষ্টা করে), এরপর তারা যেন লটারির আশ্রয় নেয় এবং তাদের প্রত্যেকে যেন তাদের অপর সাথীর জন্য হালাল করে দেয় (বা তাকে দায়মুক্ত করে)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7209)