7151 - أخبرني الأستاذ أبو الوليد، حدَّثنا الحسن بن سفيان، حدَّثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثني أبي، حدثني عبد الله بن أبي يزيد، عن موسى بن أنس، عن أنس: أنَّ الأنصار اشتدَّتْ عليهم السَّوَاني، فأتَوُا النبيَّ صلى الله عليه وسلم ليدعوَ لهم، أو يَحفِرَ لهم نهرًا، فأُخبر النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "لا تسألوني اليومَ عن شيء إِلَّا أُعطِيتُم"، فلما سمعوا ما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم قالوا: ادعُ الله لنا بالمغفرة، قال: "اللهمَّ اغفِرْ للأنصار، ولأبناءِ الأنصار، ولأبناءِ أبناءِ الأنصار" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الله بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد - وهو المازني - فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقد صحَّ من غير هذا الطريق كما سيأتي. وأخرجه أحمد 20/ (13226) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 19/ (12414)، والنسائي (10073) من طريق ثابت البناني، عن أنس.وأخرجه بنحوه أحمد 20/ (13268) من طريق عبيد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن جده أنس، وقال في آخره: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار" قالوا: يا رسول الله، وأولادنا من غيرنا، قال: "وأولاد الأنصار" قالوا: يا رسول الله، وموالينا، قال: "وموالي الأنصار".وأخرجه أيضًا بإثره (13268 م) من طريق أم الحكم بنت النعمان بن صهبان أنها سمعت أنسًا يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا، غير أنه زاد فيه: "وكنائن الأنصار".وأخرجه من دون ذكر القصة أحمد 20/ (12651)، والنسائي (8292)، وابن حبان (7280) من طريق قتادة، وأحمد (12651 م) من طريق أبي قلابة، ومسلم (2507) (173)، وابن حبان (7282) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والترمذي (3909) من طريق عطاء بن السائب، جميعهم عن أنس. ولفظ رواية قتادة وأبي قلابة: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار"، ورواية النضر: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأزواج الأنصار، ولذراري الأنصار"، ورواية إسحاق: "اللهم اغفر للأنصار، ولذراريِّ الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولموالي الأنصار"، ورواية عطاء بن السائب: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار". وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه.وأخرجه البخاري (4906) من طريق عبد الله بن الفضل، أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب بالحَرَّة، فكتب إليَّ زيدُ بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار". فجعله من مسند زيد بن أرقم.وكذلك صنع حمادُ بن سلمة عند ابن حبان (7281)، فرواه عن ثابت البناني، عن أبي بكر بن أنس، قال: كتب زيد بن أرقم إلى أنس بن مالك يعزيه بولده وأهله الذين أصيبوا يوم الحرة، فكتب في كتابه: وإني مبشرك ببشرى من الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء أبناء الأنصار".ورواه النضر بن أنس، واختلف عليه فيه:فرواه أحمد 20/ (12594) من طريق حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس.وخالفه قتادة عند مسلم (2506) (172)، وعليُّ بن زيد بن جدعان عند الترمذي (3902)، فروياه عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم مرفوعًا: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار". هذا لفظ قتادة، ولفظ ابن جدعان: أنَّ زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يُعزّيه فيمن أصيب من أهله وبني عمِّه يوم الحَرَّة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم"، قال الترمذي عقبه: حسن صحيح.وانظر ما سلف برقم (5875).والسَّواني: جمع سانية، وهي الناقة التي يُستقى عليها الماء. والمعنى: اشتدَّ عليهم العمل في استخراج المياه ونقلها على السواني إلى البيوت.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عبد الله بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد - وهو المازني - فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقد صحَّ من غير هذا الطريق كما سيأتي. وأخرجه أحمد 20/ (13226) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 19/ (12414)، والنسائي (10073) من طريق ثابت البناني، عن أنس.وأخرجه بنحوه أحمد 20/ (13268) من طريق عبيد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن جده أنس، وقال في آخره: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار" قالوا: يا رسول الله، وأولادنا من غيرنا، قال: "وأولاد الأنصار" قالوا: يا رسول الله، وموالينا، قال: "وموالي الأنصار".وأخرجه أيضًا بإثره (13268 م) من طريق أم الحكم بنت النعمان بن صهبان أنها سمعت أنسًا يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا، غير أنه زاد فيه: "وكنائن الأنصار".وأخرجه من دون ذكر القصة أحمد 20/ (12651)، والنسائي (8292)، وابن حبان (7280) من طريق قتادة، وأحمد (12651 م) من طريق أبي قلابة، ومسلم (2507) (173)، وابن حبان (7282) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، والترمذي (3909) من طريق عطاء بن السائب، جميعهم عن أنس. ولفظ رواية قتادة وأبي قلابة: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار"، ورواية النضر: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأزواج الأنصار، ولذراري الأنصار"، ورواية إسحاق: "اللهم اغفر للأنصار، ولذراريِّ الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولموالي الأنصار"، ورواية عطاء بن السائب: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار". وقال الترمذي: غريب من هذا الوجه.وأخرجه البخاري (4906) من طريق عبد الله بن الفضل، أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب بالحَرَّة، فكتب إليَّ زيدُ بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار". فجعله من مسند زيد بن أرقم.وكذلك صنع حمادُ بن سلمة عند ابن حبان (7281)، فرواه عن ثابت البناني، عن أبي بكر بن أنس، قال: كتب زيد بن أرقم إلى أنس بن مالك يعزيه بولده وأهله الذين أصيبوا يوم الحرة، فكتب في كتابه: وإني مبشرك ببشرى من الله، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار، ولنساء الأنصار، ولنساء أبناء الأنصار، ولنساء أبناء أبناء الأنصار".ورواه النضر بن أنس، واختلف عليه فيه:فرواه أحمد 20/ (12594) من طريق حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس.وخالفه قتادة عند مسلم (2506) (172)، وعليُّ بن زيد بن جدعان عند الترمذي (3902)، فروياه عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم مرفوعًا: "اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، وأبناء أبناء الأنصار". هذا لفظ قتادة، ولفظ ابن جدعان: أنَّ زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يُعزّيه فيمن أصيب من أهله وبني عمِّه يوم الحَرَّة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم"، قال الترمذي عقبه: حسن صحيح.وانظر ما سلف برقم (5875).والسَّواني: جمع سانية، وهي الناقة التي يُستقى عليها الماء. والمعنى: اشتدَّ عليهم العمل في استخراج المياه ونقلها على السواني إلى البيوت.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আনসারদের জন্য সেচ বা পানি তোলার কাজ কঠিন হয়ে গিয়েছিল, তাই তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন যেন তিনি তাদের জন্য দু'আ করেন অথবা তাদের জন্য একটি নদী খনন করে দেন। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জানানো হলো। তিনি বললেন: "আজ তোমরা আমার কাছে যা-ই চাইবে, তা-ই দেওয়া হবে।" যখন তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই কথা শুনলেন, তখন তারা বললেন: আল্লাহর কাছে আমাদের জন্য মাগফিরাতের (ক্ষমার) দু'আ করুন। তিনি বললেন: "হে আল্লাহ! আনসারদেরকে ক্ষমা করে দাও, আনসারদের সন্তানদেরকে এবং আনসারদের সন্তানদের সন্তানদেরকে ক্ষমা করে দাও।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7151)