7121 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا محمد بن عبيد الله المُنادي، حدَّثنا يونس بن محمد المُؤدِّب، حدَّثنا عبد الله بن المُؤمَّل المكي، عن عمر بن عبد الرحمن بن مُحيصِن، حدثني عطاء بن أبي رباح، عن حَبيبةَ بنت أبي تَجْراة قالت: دخلتُ دار أبي حُسين في نِسوةٍ من قريش، ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يطوفُ بين الصَّفا والمَرْوة، وهو يَسعَى يَدورُ به إزارُه من شِدَّة السَّعْي، وهو يقولُ لأصحابه: "اسْعَوا، فإنَّ الله عز وجل كتَبَ عليكم السَّعْيَ" [1]. ذكرُ أمِّ فَرُوةَ بنت أبي قُحافة أختِ أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنهماتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حسن بطرقه كسابقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل، على انقطاع فيه، فقد أسقط عبد الله بن المؤمل منه الواسطة بين عطاء وحبيبة، وهي صفيةُ بنت شيبة، واضطرب فيه كثيرًا، قال ابن القطان الفاسي: وعندي أنَّ الخطأ فيه إنما هو من عبد الله بن المؤمل … يحتمل بسوء حفظه أن يحمل عليه، وقد ظهر اضطرابه في الحديث، فأسقط عطاء تارة، وابن محيصن أخرى، وصفية بنت شيبة أخرى، وأبدل ابن محيصن بابن أبي حسين أخرى، وجعل المرأة عبدرية تارة، ومن أهل اليمن أخرى، وفي الطواف تارة، وفي السعي بين الصفا والمروة أخرى، وهو دليل على سوء حفظه وقلة ضبطه. وانظر تفصيل القول فيه في "مسند أحمد".وقال الدارقطني في "العلل" (4117): والصحيح قول من قال: عن ابن محيصن، عن عطاء، عن صفية، عن حبيبة بنت أبي تجراة.وأخرجه أحمد 44/ (27367) عن يونس بن محمد، عن عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي تجراة. فذكر الواسطة بين عطاء وحبيبة.وأخرجه أحمد أيضًا (27368) عن سريج بن النعمان، عن عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي تجراة. فأسقط منه ابن محيصن.وأخرجه أحمد 45/ (27463) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن واصل مولى أبي عيينة، عن موسى بن عبيد، عن صفية بنت شيبة، أن امرأة أخبرتها: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة يقول: "كتب عليكم السعي، فاسعوا". وموسى بن عبيد - وليس بالربذي - مستور، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، واختلف فيه أيضًا على عبد الرزاق كما هو مبين في "المسند".وانظر أيضًا "مسند أحمد" 45/ (27281).
[1] حسن بطرقه كسابقه، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن المؤمل، على انقطاع فيه، فقد أسقط عبد الله بن المؤمل منه الواسطة بين عطاء وحبيبة، وهي صفيةُ بنت شيبة، واضطرب فيه كثيرًا، قال ابن القطان الفاسي: وعندي أنَّ الخطأ فيه إنما هو من عبد الله بن المؤمل … يحتمل بسوء حفظه أن يحمل عليه، وقد ظهر اضطرابه في الحديث، فأسقط عطاء تارة، وابن محيصن أخرى، وصفية بنت شيبة أخرى، وأبدل ابن محيصن بابن أبي حسين أخرى، وجعل المرأة عبدرية تارة، ومن أهل اليمن أخرى، وفي الطواف تارة، وفي السعي بين الصفا والمروة أخرى، وهو دليل على سوء حفظه وقلة ضبطه. وانظر تفصيل القول فيه في "مسند أحمد".وقال الدارقطني في "العلل" (4117): والصحيح قول من قال: عن ابن محيصن، عن عطاء، عن صفية، عن حبيبة بنت أبي تجراة.وأخرجه أحمد 44/ (27367) عن يونس بن محمد، عن عبد الله بن المؤمل، عن عمر بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي تجراة. فذكر الواسطة بين عطاء وحبيبة.وأخرجه أحمد أيضًا (27368) عن سريج بن النعمان، عن عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة، عن حبيبة بنت أبي تجراة. فأسقط منه ابن محيصن.وأخرجه أحمد 45/ (27463) عن عبد الرزاق، عن معمر، عن واصل مولى أبي عيينة، عن موسى بن عبيد، عن صفية بنت شيبة، أن امرأة أخبرتها: أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة يقول: "كتب عليكم السعي، فاسعوا". وموسى بن عبيد - وليس بالربذي - مستور، روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، واختلف فيه أيضًا على عبد الرزاق كما هو مبين في "المسند".وانظر أيضًا "مسند أحمد" 45/ (27281).
হাবীবা বিন্তে আবি তাজরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি কুরাইশের কিছু মহিলার সাথে আবূ হুসাইনের বাড়িতে প্রবেশ করলাম, আর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন সাফা ও মারওয়ার মধ্যে তাওয়াফ (সাঈ) করছিলেন। তিনি দ্রুত চলছিলেন, আর দ্রুত গতির কারণে তাঁর লুঙ্গি তাঁর চারপাশে ঘুরছিল। তিনি তাঁর সাহাবীগণকে বলছিলেন: "তোমরা দ্রুত চলো (সাঈ করো), কেননা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল তোমাদের উপর সাঈ ফরয করেছেন।" আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বোন আবূ কুহাফার কন্যা উম্মু ফারওয়ার আলোচনা।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7121)