7087 - أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، حدَّثنا عبد الله بن رَوْح المَدائني، حدَّثنا شَبَابة، حدَّثنا أبو مالك النَّخَعي، عن الأسود بن قيس، عن نُبيحٍ العَنَزي، عن أمِّ أيمنَ قالت: قامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الليل إلى فَخَّارٍ من جانب البيت [1] فبالَ فيها، فقمتُ من الليل وأنا عطشَى، فشربتُ ما في الفخَّارة وأنا لا أشعُرُ، فلما أصبحَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: "يا أُمَّ أيمنَ، قُومي إلى تلك الفَخَّارةِ فأَهرِقي ما فيها"، قلت: قد والله شربتُ ما فيها، قالت: فضَحِكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حتى بَدَتْ نواجِذُه، ثم قال: "أَمَا إِنَّكِ لَا تَيْجَعُ [2] بَطنُكِ بعدَه أبدًا" [3].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] رسمت في (ز) و (ب): السه، بدون نقط، وضبب عليها، ومكانها بياض في (م) و (ص).والمثبت من مصادر التخريج.
[2] رسمت في النسخ: تفجع، ولا نراه يصح، والمثبت هو الموافق لمصادر التخريج، قال الجوهري في "الصحاح" 3/ 1294: وَجِعَ فلانٌ يَوجَع ويُبجَعُ وياجعُ، فهو وَجِعٌ. فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها: بركة، كانت تخدم أم حبيبة جاءت بها من أرض الحبشة: "أين البول الذي كان في القَدَح؟ " قالت: شربتُه، فقال: "لقد احتظرتِ من النار بحِظار". وإسناده محتمل للتحسين، وقد سلف عند المصنف برقم (602) مختصرًا، وكذلك رواه مختصرًا أبو داود (25)، والنسائي (31)، وابن حبان (1426).
7087 [3] - إسناده واهٍ، أبو مالك النخعي - واسمه عبد الملك بن الحسين وقيل: عبادة بن الحسين - متروك الحديث، وسماع نبيح العنزي من أم أيمن، فيه نظر، قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 66: نبيح لم يلحق أم أيمن.وقال الدارقطني في "العلل" (4106): يرويه أبو مالك النخعي - واسمه عبد الملك بن حسين - واختلف عنه:فرواه شبابة عن أبي مالك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن.وخالفه سلم بن قُتَيبة وقرة بن سليمان، فروياه عن أبي مالك، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن. وأبو مالك ضعيف، والاضطراب فيه من جهته.قلنا: أما رواية شبابة بن سوار التي عند المصنف، فأخرجها الطبري في "تاريخه" 11/ 621، والطبراني في "الكبير" 25/ (230)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 67، وفي "دلائل النبوة" (365) من طرق عن شبابة، بهذا الإسناد.وأما طريق سلم بن قُتَيبة، فأخرجها أبو يعلى كما في "المطالب العالية" (3823) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ 303 - عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن سلم بن قُتَيبة، عن الحسن (وفي "تاريخ دمشق": الحسين) عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخارة يبول فيها، فذكرته لكن جُعل فيه الحسن بن حرب أو الحسين بن حريث مكان أبي مالك النخعي، وهو خطأ أو تحريف، صوابه ما أخرجه ابن السكن كما في ترجمة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم من "الإصابة" لابن حجر - من طريق عبد الملك بن حسين، عن يعلى بن عطاء، به. وعبد الملك بن حسين هو أبو مالك النخعي نفسه، فرجع الحديث إليه.وأخرج ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3342)، والطبراني في "الكبير" 24/ (477) و (527)، وابن المقرئ في "معجمه" (129)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7517)، والبيهقي 7/ 67 من طريق ابن جريج، قال: حدثتني حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة، عن أمها أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبول في قدح عَيْدانٍ، ثم يُرفَع تحت سريره، فبال فيه، ثم جاء فأراده، فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها: بركة، كانت تخدم أم حبيبة جاءت بها من أرض الحبشة: "أين البول الذي كان في القَدَح؟ " قالت: شربتُه، فقال: "لقد احتظرتِ من النار بحِظار". وإسناده محتمل للتحسين، وقد سلف عند المصنف برقم (602) مختصرًا، وكذلك رواه مختصرًا أبو داود (25)، والنسائي (31)، وابن حبان (1426).
7088 - Null
[1] رسمت في (ز) و (ب): السه، بدون نقط، وضبب عليها، ومكانها بياض في (م) و (ص).والمثبت من مصادر التخريج.
[2] رسمت في النسخ: تفجع، ولا نراه يصح، والمثبت هو الموافق لمصادر التخريج، قال الجوهري في "الصحاح" 3/ 1294: وَجِعَ فلانٌ يَوجَع ويُبجَعُ وياجعُ، فهو وَجِعٌ. فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها: بركة، كانت تخدم أم حبيبة جاءت بها من أرض الحبشة: "أين البول الذي كان في القَدَح؟ " قالت: شربتُه، فقال: "لقد احتظرتِ من النار بحِظار". وإسناده محتمل للتحسين، وقد سلف عند المصنف برقم (602) مختصرًا، وكذلك رواه مختصرًا أبو داود (25)، والنسائي (31)، وابن حبان (1426).
7087 [3] - إسناده واهٍ، أبو مالك النخعي - واسمه عبد الملك بن الحسين وقيل: عبادة بن الحسين - متروك الحديث، وسماع نبيح العنزي من أم أيمن، فيه نظر، قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" 1/ 66: نبيح لم يلحق أم أيمن.وقال الدارقطني في "العلل" (4106): يرويه أبو مالك النخعي - واسمه عبد الملك بن حسين - واختلف عنه:فرواه شبابة عن أبي مالك، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن.وخالفه سلم بن قُتَيبة وقرة بن سليمان، فروياه عن أبي مالك، عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن. وأبو مالك ضعيف، والاضطراب فيه من جهته.قلنا: أما رواية شبابة بن سوار التي عند المصنف، فأخرجها الطبري في "تاريخه" 11/ 621، والطبراني في "الكبير" 25/ (230)، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 67، وفي "دلائل النبوة" (365) من طرق عن شبابة، بهذا الإسناد.وأما طريق سلم بن قُتَيبة، فأخرجها أبو يعلى كما في "المطالب العالية" (3823) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 4/ 303 - عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن سلم بن قُتَيبة، عن الحسن (وفي "تاريخ دمشق": الحسين) عن يعلى بن عطاء، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن أم أيمن قالت: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فخارة يبول فيها، فذكرته لكن جُعل فيه الحسن بن حرب أو الحسين بن حريث مكان أبي مالك النخعي، وهو خطأ أو تحريف، صوابه ما أخرجه ابن السكن كما في ترجمة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم من "الإصابة" لابن حجر - من طريق عبد الملك بن حسين، عن يعلى بن عطاء، به. وعبد الملك بن حسين هو أبو مالك النخعي نفسه، فرجع الحديث إليه.وأخرج ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3342)، والطبراني في "الكبير" 24/ (477) و (527)، وابن المقرئ في "معجمه" (129)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7517)، والبيهقي 7/ 67 من طريق ابن جريج، قال: حدثتني حكيمة بنت أميمة بنت رقيقة، عن أمها أنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبول في قدح عَيْدانٍ، ثم يُرفَع تحت سريره، فبال فيه، ثم جاء فأراده، فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة يقال لها: بركة، كانت تخدم أم حبيبة جاءت بها من أرض الحبشة: "أين البول الذي كان في القَدَح؟ " قالت: شربتُه، فقال: "لقد احتظرتِ من النار بحِظار". وإسناده محتمل للتحسين، وقد سلف عند المصنف برقم (602) مختصرًا، وكذلك رواه مختصرًا أبو داود (25)، والنسائي (31)، وابن حبان (1426).
7088 - Null
উম্মু আইমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক রাতে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঘরের এক কোণে রাখা একটি মাটির পাত্রের কাছে উঠে গেলেন এবং তাতে পেশাব করলেন। এরপর আমি রাতের বেলায় উঠলাম, আর আমি ছিলাম পিপাসার্ত। আমি অজান্তে সেই মাটির পাত্রের ভেতরের জিনিস পান করে ফেললাম। যখন সকাল হলো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে উম্মু আইমান! তুমি সেই মাটির পাত্রটির কাছে যাও এবং এর ভেতরে যা আছে তা ফেলে দাও।" আমি বললাম, আল্লাহর কসম! আমি এর ভেতরের জিনিস পান করে ফেলেছি। তিনি (উম্মু আইমান) বলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এমনভাবে হাসলেন যে তাঁর মাড়ির দাঁত পর্যন্ত দেখা গেল। এরপর তিনি বললেন, "শুনে রাখো! এরপর তোমার পেটে আর কখনো ব্যথা হবে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7087)