699 - حدّثنا أبو النَّضْر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدَّثني أبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، حدّثنا محمد بن علي بن مُحرِز - أصله بغداديُّ - بالفُسْطاط، حدّثنا أبو أحمد الزُّبيري، حدّثنا سفيان، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الفجرُ فَجْرانِ: فجرُ يَحرُمُ فيه الطعامُ وتَحِلُّ فيه الصلاةُ، وفجرٌ تَحرُم فيه الصلاةُ ويَحِلُّ فيه الطعامُ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عَدَالة الرُّواة، ولم يُخرجاه، وأظنُّ أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثَّوري موقوفًا، والله أعلم.وله شاهد بلفظ مفسَّر وإسناده صحيح:تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] صحيح موقوفًا على ابن عباس كما سيأتي، وأبو أحمد الزبيري - وهو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي - مع ثقته له أوهام وبخاصة في حديث سفيان الثوري كما ذكر الإمام أحمد بن حنبل. وهذا الحديث سيأتي مكررًا برقم (1563).والحديث في "صحيح ابن خزيمة" (356) و (1927)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن" 4/ 216، والخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 95 - 96. قال البيهقي: أسنده أبو أحمد الزبيري، ورواه غيره عن الثوري موقوفًا على ابن عباس. وقال الخطيب: ولم يرفعه عن الثوري غير أبي أحمد الزبيري، والله أعلم.وأخرجه الدارقطني (2185) عن أبي بكر النيسابوري، عن محمد بن علي بن محرز، به. وقال: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري عن الثوري، ووقفه الفريابي وغيره عن الثوري، ووقفه أصحاب ابن جريج عنه أيضًا.وأخرجه البيهقي 1/ 377 و 457 من طريق عمرو الناقد، عن أبي أحمد الزبيري، به. وقال: هكذا رواه أبو أحمد مسندًا، ورواه غيره موقوفًا، والموقوف أصح.ثم أخرجه 1/ 377 من طريق الحسين بن حفص، عن سفيان الثوري، به موقوفًا. وتابع الحسينَ بن حفص على وقفه عن سفيان عبدُ الله بنُ الوليد - وهو العدني - كما سيذكر المصنّف لاحقًا.ورواه موقوفًا أيضًا عبد الرزاق كما في "مصنفه" (4765)، وروح بن عبادة عند الطبري في "تفسيره" 2/ 173، كلاهما (عبد الرزاق وروح) عن ابن جريج، به. وهذا يؤيد رواية الحسين بن حفص عن سفيان.
[1] صحيح موقوفًا على ابن عباس كما سيأتي، وأبو أحمد الزبيري - وهو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي - مع ثقته له أوهام وبخاصة في حديث سفيان الثوري كما ذكر الإمام أحمد بن حنبل. وهذا الحديث سيأتي مكررًا برقم (1563).والحديث في "صحيح ابن خزيمة" (356) و (1927)، ومن طريقه أخرجه البيهقي في "السنن" 4/ 216، والخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 95 - 96. قال البيهقي: أسنده أبو أحمد الزبيري، ورواه غيره عن الثوري موقوفًا على ابن عباس. وقال الخطيب: ولم يرفعه عن الثوري غير أبي أحمد الزبيري، والله أعلم.وأخرجه الدارقطني (2185) عن أبي بكر النيسابوري، عن محمد بن علي بن محرز، به. وقال: لم يرفعه غير أبي أحمد الزبيري عن الثوري، ووقفه الفريابي وغيره عن الثوري، ووقفه أصحاب ابن جريج عنه أيضًا.وأخرجه البيهقي 1/ 377 و 457 من طريق عمرو الناقد، عن أبي أحمد الزبيري، به. وقال: هكذا رواه أبو أحمد مسندًا، ورواه غيره موقوفًا، والموقوف أصح.ثم أخرجه 1/ 377 من طريق الحسين بن حفص، عن سفيان الثوري، به موقوفًا. وتابع الحسينَ بن حفص على وقفه عن سفيان عبدُ الله بنُ الوليد - وهو العدني - كما سيذكر المصنّف لاحقًا.ورواه موقوفًا أيضًا عبد الرزاق كما في "مصنفه" (4765)، وروح بن عبادة عند الطبري في "تفسيره" 2/ 173، كلاهما (عبد الرزاق وروح) عن ابن جريج، به. وهذا يؤيد رواية الحسين بن حفص عن سفيان.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "ফজর (ঊষা) দুই প্রকার: এক ফজর, যখন পানাহার হারাম হয়ে যায় এবং সালাত (ফজরের) হালাল হয়ে যায়; আর আরেক ফজর, যখন সালাত (ফজরের) হারাম থাকে এবং পানাহার হালাল থাকে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (699)