6975 - حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا الحسن بن علي بن شَبيب المَعْمَري، حدثنا يحيى بن يوسف الزَّمِّي [1]، حدثنا أبو معاوية الضَّرير [2]، عن جميل بن زيد [3] الطائي، عن زيد بن كعب بن عُجْرة، عن أبيه قال: تزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم العالية امرأةً من بني غفار، فلما دخلَتْ عليه ووَضَعَتْ ثيابها رأى بكَشْحِها بياضًا، فقال لها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: البَسِي ثيابك، والحَقِي بأهلك"، وأمرَ لها بالصَّدَاق [4] هذه ليست بالكلابية، إنما هي أسماء بنت النُّعمان الغفارية [5].تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى الرقي. شيخًا من الأنصار، ذكر أنه كانت له صحبة، يقال له: كعب بن زيد أو زيد بن كعب، فحدثني: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار، فلما دخل عليها فوضع ثوبه وقعد على الفراش، أبصر بكشحها بياضًا، فانحاز عن الفراش، ثم قال: "خذي عليك ثيابك"، ولم يأخذ مما آتاها شيئًا. وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه فيه.



[2] تحرَّف في النسخ إلى: الصوري، وضبب عليها في (ز). شيخًا من الأنصار، ذكر أنه كانت له صحبة، يقال له: كعب بن زيد أو زيد بن كعب، فحدثني: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار، فلما دخل عليها فوضع ثوبه وقعد على الفراش، أبصر بكشحها بياضًا، فانحاز عن الفراش، ثم قال: "خذي عليك ثيابك"، ولم يأخذ مما آتاها شيئًا. وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه فيه.



6975 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: يزيد. شيخًا من الأنصار، ذكر أنه كانت له صحبة، يقال له: كعب بن زيد أو زيد بن كعب، فحدثني: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار، فلما دخل عليها فوضع ثوبه وقعد على الفراش، أبصر بكشحها بياضًا، فانحاز عن الفراش، ثم قال: "خذي عليك ثيابك"، ولم يأخذ مما آتاها شيئًا. وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه فيه.



6975 [4] - إسناده واهٍ، جميل بن زيد الطائي قال عنه ابن معين والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال ابن حبان في "الثقات" 6/ 147: واهٍ، وقال الدَّارَقُطْنيّ: مقلّ متروك، وقال مرة: يعتبر به وقال البخاري: لم يصح حديثه، وقال البغوي في معجمه كما في ترجمته من اللسان 2/ 488: ضعيف الحديث جدًّا، والاضطراب في حديث الغفارية منه. قلنا: وقد اضطرب فيه ألوانًا، كما هو مبين في "مسند أحمد".تنبيه: قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": قال ابن معين: زيد ليس بثقة. وتعقبه الحافظ ابن حجر في ترجمة زيد بن كعب بن عجرة من "اللسان" 3/ 561، فقال: كذا قال! وإنما قال ابنُ معين ذلك في جميل بن زيد الراوي عنه، وقد تقدم ذلك في ترجمته واختلف عليه في السند اختلافًا كثيرًا تقدم بعضه.وأخرجه سعيد بن منصور في سننه" (829)، والطحاوي في شرح المشكل" (647) من طريق أبي معاوية الضرير، عن جميل بن زيد الطائي، عن زيد بن كعب بن عجرة، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره. ليس فيه عن أبيه. وانظر "العلل" لابن أبي حاتم (1274).وأخرجه أحمد 25 / (16032) عن القاسم بن مالك المزني عن جميل بن زيد، قال: صحبت شيخًا من الأنصار، ذكر أنه كانت له صحبة، يقال له: كعب بن زيد أو زيد بن كعب، فحدثني: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بني غفار، فلما دخل عليها فوضع ثوبه وقعد على الفراش، أبصر بكشحها بياضًا، فانحاز عن الفراش، ثم قال: "خذي عليك ثيابك"، ولم يأخذ مما آتاها شيئًا. وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه فيه.



6975 [5] - قال ابن عبد البر في ترجمة عمرة بنت يَزِيد بن الجون الكلابية من "الاستيعاب" ص 921: وقيل (يعني في اسمها): عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رُواس بن كلاب الكلابية، وهذا أصح، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغه أنَّ بها برصًا، فطلقها ولم يدخل بها. وقيل: إنها التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتعوذت منه حين أدخلت عليه، فقال لها: لقد عُذتِ بمعاذ، فطلقها، وأمر أسامة ابن زيد فمتعها بثلاثة أثواب. هكذا روى عبد الله بن القاسم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة.وقال أبو عبيدة: إنما ذلك لأسماء بنت النعمان بن الجون. وقال قتادة: إنما قال ذلك في امرأة من بني سليم، فالاختلاف فيها كثير على ما ذكرناه في باب أسماء وغيره.ونقل ابن عبد البر في ترجمة أسماء بنت النعمان ص 871، قال: ذكر ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب قال: فارق رسول الله صلى الله عليه وسلم أخت بني الجون من أجل بياض كان بها. فالله أعلم. أحمد بن المقدام، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (5255) من حديث أبي أسيد الساعدي قال: خرجنا مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال: له الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين، فجلسنا بينهما، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: "اجلسوا هاهنا" ودخل، وقد أتي بالجونية، فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: "هَبِي نفسك لي" قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسُّوقة؟ قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد عذتِ بمَعاذٍ" ثم خرج علينا فقال: "يا أبا أسيد، اكسُها رازقيتين، وألحقها بأهلها". والرازقية: ثياب من كتان بيض طوال.ورواه البخاري (5256) معلقًا بلفظ آخر، عن عبّاس بن سهل، عن أبيه وأبي أسيد قالا: تزوج النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل، فلما أُدخلت عليه بسط يده إليها، فكأنها كرهت ذلك، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين.وله سياق آخر من حديث سهل بن سعد عند البخاري (5637)، ومسلم (2007) قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم امرأة من العرب، فأمر أبا أسيد الساعدي أن يرسل إليها، فأرسل إليها فقدمت، فنزلت في أجم بني ساعدة، فخرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم حتى جاءها، فدخل عليها فإذا امرأة منكسة رأسها، فلما كلمها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قالت: أعوذ بالله منك، فقال: "قد أعذتك مني" فقالوا لها: أتدرين من هذا؟ قالت: لا، قالوا: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليخطبك، قالت: كنت أنا أشقى من ذلك، فأقبل النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يومئذ حتى جلس في سقيفة بني ساعدة هو وأصحابه.
কাব ইবনে উজরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলিয়াহ নামের বনি গিফার গোত্রের এক মহিলাকে বিবাহ করেন। যখন তিনি তাঁর নিকট প্রবেশ করলেন এবং পোশাক খুললেন, তখন তিনি তার কোমরের দিকে শুভ্রতা (শ্বেতির মতো দাগ) দেখতে পেলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন, "তোমার পোশাক পরিধান করো এবং তোমার পরিবারের সাথে মিলিত হও।" এবং তিনি তাকে মোহরানা প্রদান করার নির্দেশ দিলেন। এই মহিলা ছিলেন না কালাব গোত্রের, বরং ইনি ছিলেন আসমা বিনত নু'মান আল-গিফারিয়াহ।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6975)