6969 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العَبْدي، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا ابن جُرَيج، عن عطاء قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة بسَرِفَ، فقال ابن عباس: هذه ميمونة، إذا رفعتم نَعْشَها فلا تُزَعزعوها ولا تُزلزِلُوها، فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عنده تسع نسوة، كان يَقسِمُ لثمانٍ، وواحدة لم يكن يَقسِمُ لها. قال عطاء: هي صفية [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه!تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح، وابن جريج صرَّح بالتحديث عند البخاري وغيره فانتفت شبهة تدليسه.وقال الذهبي في "التلخيص": بل التي لم يقسم لها سودة قلنا وهذا هو الصواب كما سيأتي بيانه.وأخرجه أحمد 3 / (2044)، والنسائي (5285) من طريق جعفر بن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 5 / (3259) و (3261)، والبخاري (5067)، ومسلم (1465)، والنسائي (8875) من طرق عن ابن جريج، به. ولم يذكر البخاري والنسائي قول عكرمة في آخره، واستدراك الحاكم لهذا الحديث ذهول منه. وأخرجه النسائي (5288) من طريق سفيان - وهو ابن عيينة - عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عبّاس قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده تسع نسوة يُصيبهنَّ إلا سودة، فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة.وقال البزار في "مسنده" (5172): والذي يحفظ عن ابن عبّاس من غير هذا الوجه: أنَّ التي لم يكن يقسم لها سودة بنت زمعة، لأنها وهبت يومها لعائشة.وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 15/ 224: قال عِياض: قال الطحاويُّ: هذا وهمٌ، وصوابه سَوْدة، كما تقدَّم أنَّها وَهَبَت يومها لعائشة، وإنما غَلِطَ فيه ابن جُرَيج راويه عن عطاء. كذا قال. قال عياض: قد ذكروا في قوله تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} [الأحزاب: 51] أَنَّه آوى عائشة رضي الله عنها وحفصة وزينب وأُمّ سَلَمة، فكان يستوفي لهنَّ القَسْمَ، وأرجأ سودةَ وجُويرية وأُمّ حبيبة وميمونة، وصفيّة، فكان يقيم لهنَّ ما شاء! قال: فيحتمل أن تكون رواية ابن جُريج صحيحة ويكون ذلك في آخر أمره حيثُ آوى الجميع، فكان يقسم لجميعهن إلا لصفية.قال ابن حجر: يترجّح أن مُرادَ ابن عبّاس بالتي لا يَقسِمُ لها سَوْدة كما قاله الطحاوي، لحديث عائشة رضي الله عنها: أن سودة وَهَبَت يومها لعائشة، وكان النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يَقسم لعائشة يومها ويوم سودة، وسيأتي في باب مُفرَد، ويأتي بسط القصة هناك إن شاء الله تعالى.لكن يحتمل أن يقال: لا يَلزَمُ من أنه كان لا يبيت عند سودة أن لا يقسم لها، بل كان يقسم لها لكن يبيت عند عائشة رضي الله عنها لما وَقَعَ من تلك الهِبَة. نعم يجوز نفي القسم عنها مجازًا، والراجح عندي ما ثبت في "الصحيح"، ولعل البخاري حذف هذه الزيادة عمدًا.قوله: "فإذا رفعتُم نعشها" قال الحافظ ابن حجر: بعين مُهملة وشين مُعجَمة: السرير الذي يُوضع عليه الميت.وقوله: "فلا تُزعزعوها" بزاءين معجمتين وعينينِ مُهملتين، والزّعزعة: تحريك الشيء الذي يُرفع.وقوله: "ولا تُزلزلوها" الزلزلة: الاضطراب. ويُستفاد منه أن حُرْمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته، وفيه حديث: كسرُ عَظم المؤمن ميِّتًا ككسره حيًّا" أخرجه أبو داود (3207) وابن ماجه (1616) وصححه ابن حبان (3167).
[1] إسناده صحيح، وابن جريج صرَّح بالتحديث عند البخاري وغيره فانتفت شبهة تدليسه.وقال الذهبي في "التلخيص": بل التي لم يقسم لها سودة قلنا وهذا هو الصواب كما سيأتي بيانه.وأخرجه أحمد 3 / (2044)، والنسائي (5285) من طريق جعفر بن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 5 / (3259) و (3261)، والبخاري (5067)، ومسلم (1465)، والنسائي (8875) من طرق عن ابن جريج، به. ولم يذكر البخاري والنسائي قول عكرمة في آخره، واستدراك الحاكم لهذا الحديث ذهول منه. وأخرجه النسائي (5288) من طريق سفيان - وهو ابن عيينة - عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عبّاس قال: توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده تسع نسوة يُصيبهنَّ إلا سودة، فإنها وهبت يومها وليلتها لعائشة.وقال البزار في "مسنده" (5172): والذي يحفظ عن ابن عبّاس من غير هذا الوجه: أنَّ التي لم يكن يقسم لها سودة بنت زمعة، لأنها وهبت يومها لعائشة.وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 15/ 224: قال عِياض: قال الطحاويُّ: هذا وهمٌ، وصوابه سَوْدة، كما تقدَّم أنَّها وَهَبَت يومها لعائشة، وإنما غَلِطَ فيه ابن جُرَيج راويه عن عطاء. كذا قال. قال عياض: قد ذكروا في قوله تعالى: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ} [الأحزاب: 51] أَنَّه آوى عائشة رضي الله عنها وحفصة وزينب وأُمّ سَلَمة، فكان يستوفي لهنَّ القَسْمَ، وأرجأ سودةَ وجُويرية وأُمّ حبيبة وميمونة، وصفيّة، فكان يقيم لهنَّ ما شاء! قال: فيحتمل أن تكون رواية ابن جُريج صحيحة ويكون ذلك في آخر أمره حيثُ آوى الجميع، فكان يقسم لجميعهن إلا لصفية.قال ابن حجر: يترجّح أن مُرادَ ابن عبّاس بالتي لا يَقسِمُ لها سَوْدة كما قاله الطحاوي، لحديث عائشة رضي الله عنها: أن سودة وَهَبَت يومها لعائشة، وكان النَّبيّ صلى الله عليه وسلم يَقسم لعائشة يومها ويوم سودة، وسيأتي في باب مُفرَد، ويأتي بسط القصة هناك إن شاء الله تعالى.لكن يحتمل أن يقال: لا يَلزَمُ من أنه كان لا يبيت عند سودة أن لا يقسم لها، بل كان يقسم لها لكن يبيت عند عائشة رضي الله عنها لما وَقَعَ من تلك الهِبَة. نعم يجوز نفي القسم عنها مجازًا، والراجح عندي ما ثبت في "الصحيح"، ولعل البخاري حذف هذه الزيادة عمدًا.قوله: "فإذا رفعتُم نعشها" قال الحافظ ابن حجر: بعين مُهملة وشين مُعجَمة: السرير الذي يُوضع عليه الميت.وقوله: "فلا تُزعزعوها" بزاءين معجمتين وعينينِ مُهملتين، والزّعزعة: تحريك الشيء الذي يُرفع.وقوله: "ولا تُزلزلوها" الزلزلة: الاضطراب. ويُستفاد منه أن حُرْمة المؤمن بعد موته باقية كما كانت في حياته، وفيه حديث: كسرُ عَظم المؤمن ميِّتًا ككسره حيًّا" أخرجه أبو داود (3207) وابن ماجه (1616) وصححه ابن حبان (3167).
ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আতা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমরা ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সারীফে মাইমূনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জানাযায় উপস্থিত ছিলাম। তখন ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইনি হলেন মাইমূনা। যখন তোমরা তাঁর খাটিয়া উঠাবে, তখন তা দোলাবে না এবং কাঁপাবে না। কেননা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট নয়জন স্ত্রী ছিলেন, তিনি আটজনের জন্য (রাত) বন্টন করতেন, কিন্তু একজনের জন্য বন্টন করতেন না। আতা (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: তিনি হলেন সাফিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6969)