6922 - أخبرني أحمد بن محمد [1] بن بالويهِ العَفْصيّ، حَدَّثَنَا محمد بن عثمان بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا يحيى بن عبد الحميد، حَدَّثَنَا خالد وجَرير، عن عطاء بن السائب قال: كُنَّا قعودًا مع مُحارِب بن دِثار فقال: حدَّثني ابنٌ لسعيد بن زيد: أنَّ أمَّ سلمة أوصت أن يُصلِّيَ عليها سعيدُ بن زيد، خَشْية أن يُصلِّي عليها مروانُ بن الحَكَم [2]. ‌‌ذكر أمِّ حَبيبةَ بنتِ أبي سفيان رضي الله عنهاتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] انقلب اسمه في النسخ الخطية إلى: محمد بن أحمد، وقد روى عنه المصنّف في عدة مواضع من هذا الكتاب، وهو شيخ آخر له غير أبي بكر أحمد بن محمد بن بالويه. رضي الله عنها أوصت أن يصلي عليها سوى الإمام، وهذا أصحُّ.وأخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (963) عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء ابن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: كتب معاوية على مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد … قال: وماتت أمُّ المؤمنين - أظنها زينب - فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. فقال الشاميّ: ما يحبسك أن تصلي على أمّ المؤمنين؟ قال: أنتظر الرجل الذي أردت أن تضرب عنقه، فإنها أوصت أن يصلي عليها، فقال الشامي: أستغفر الله.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 285، والبغوي في "معجم الصحابة" (964)، وابن المنذر في "الأوسط" (3065)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 942، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 89 من طرق عن جرير بن عبد الحميد وحده، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: لما توفيت أمُّ سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. ليس في الإسناد ابن سعيد. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 208: وهذا منقطع، وقد كان سعيد توفي قبلها بأعوام، فلعلها أوصت في وقت، ثم عوفيت، وتقدمها هو، ورويّ: أن أبا هريرة صلَّى عليها، ولم يثبت، وقد مات قبلها. وبنحوه قال ابن حجر في "الإصابة" 8/ 152. قلنا: صلاة أبي هريرة عليها سلفت قريبًا في التعليق على الخبر (6916).



[2] إسناده ضعيف، يحيى بن عبد الحميد - وهو الحماني - ضعيف، لكنه متابع، وجرير - وهو ابن عبد الحميد - روايته عن عطاء بن السائب بعد اختلاطه، وقد اضطرب عطاء في اسم أمّ المؤمنين كما سيأتي، وابن سعيد مبهم، ولم نقف على من روى عن سعيد من أولاده سوى هشام، وترجمه الحافظ ابن حجر في "التعجيل" (1137)، فقال: ذكره البخاريّ ولم يذكر فيه جرحًا، وذكره ابن حبان في "الثِّقات".وأخرجه البخاريّ في "التاريخ الأوسط" 1/ 707 من طريق أبي عوانة، عن عطاء، عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن نقيل: بحث معاوية مروان بالمدينة يبايع ليزيد، فقال: حتَّى يجيء سعيد سيد أهل البلد، فجاء شامي وأنا مع أبي فقال: سأجئ، ثم ماتت أمُّ المؤمنين، أظنها ميمونة، فأوصت أن يصلي سعيد بن زيد. فجعل المتوفاة ميمونة.وأخرجه البيهقي في "السنن" 4/ 29 من طريق أبي حمزة السكريّ، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: ماتت أمُّ المؤمنين أظنها ميمونة رضي الله عنها، فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد.قال البيهقيّ: ورواه سفيان الثوري عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار: أنَّ أم سلمة رضي الله عنها أوصت أن يصلي عليها سوى الإمام، وهذا أصحُّ.وأخرجه البغوي في "معجم الصحابة" (963) عن وهب بن بقية، عن خالد بن عبد الله، عن عطاء ابن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: كتب معاوية على مروان بالمدينة يبايع لابنه يزيد … قال: وماتت أمُّ المؤمنين - أظنها زينب - فأوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد. فقال الشاميّ: ما يحبسك أن تصلي على أمّ المؤمنين؟ قال: أنتظر الرجل الذي أردت أن تضرب عنقه، فإنها أوصت أن يصلي عليها، فقال الشامي: أستغفر الله.وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 285، والبغوي في "معجم الصحابة" (964)، وابن المنذر في "الأوسط" (3065)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 942، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 21/ 89 من طرق عن جرير بن عبد الحميد وحده، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار قال: لما توفيت أمُّ سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد، وكان أمير المدينة يومئذ مروان. ليس في الإسناد ابن سعيد. قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 208: وهذا منقطع، وقد كان سعيد توفي قبلها بأعوام، فلعلها أوصت في وقت، ثم عوفيت، وتقدمها هو، ورويّ: أن أبا هريرة صلَّى عليها، ولم يثبت، وقد مات قبلها. وبنحوه قال ابن حجر في "الإصابة" 8/ 152. قلنا: صلاة أبي هريرة عليها سلفت قريبًا في التعليق على الخبر (6916).
আতা ইবনুস সায়িব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা মুহারিব ইবনু দিসারের সাথে বসা ছিলাম। তিনি বললেন: সাঈদ ইবনু যায়িদের এক পুত্র আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই মর্মে ওসিয়ত করেছিলেন যে, সাঈদ ইবনু যায়িদ যেন তাঁর জানাযার সালাত পড়ান। (তিনি এমনটি করেছিলেন) এই ভয়ে যে, মারওয়ান ইবনুল হাকাম যেন তাঁর জানাযার সালাত না পড়ায়।

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6922)