6907 - حَدَّثَنَا علي بن حَمْشاذَ، حَدَّثَنَا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حَدَّثَنَا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنَا الحسن بن أبي جعفر، حَدَّثَنَا ثابت، عن أنس: أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طلَّق حفصةَ تطليقةً، فأتاه جبريلُ عليه الصلاة والسلام فقال: يا محمدُ، طلَّقتَ حفصةَ وهي صوَّامة قوَّامة، وهي زوجتُك في الجنَّة؟! فراجَعَها [1]. ذكر أم المؤمنين أمِّ سلمةَ بنت أبي أُميّة رضي الله عنهاتحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حسن لغيره كسابقه، وهذا إسناد ضعيف من أجل الحسن بن أبي جعفر، واختلف عليه في روايته كما سيأتي.وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4615) عن محمد بن إبراهيم بن يحيى، عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد.وخالف الوليدُ بن عبد الرحمن الجاروديُّ مسلمَ بن إبراهيم عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3052)، والبزار في "مسنده" (1401)، والطبراني في "الكبير" 23/ (306)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 307 وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 50، وفي "معرفة الصحابة" (7402)، فرواه عن الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عمار بن ياسر.وهذا من ضعف الحسن بن أبي جعفر.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (151). ومن طريقه ابن الفاخر في "موجبات الجنة" (422)، والضياء المقدسي في "المختارة" 7/ (2507) - من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: طلَّق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حفصة، فاغتمَّ الناس من ذلك، ودخل عليها خالها عثمان بن مظعون، وأخوه قُدامة، فبينما هما عندها، وهم مغتمين، إذ دخل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على حفصة، فقال: "يا حفصة، أتاني جبريل آنفًا، فقال: إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: راجِعْ حفصة، فإنها صوَّامة قوَّامة، وهي زوجتك في الجنة". وقال: لم يروه عن شعبة إلَّا يحيى بن أبي بكير، تفرَّد به موسى بن أبي سهل. قلنا: وموسى بن أبي سهل المصري، لم نقف له على ترجمة.وأخرجه البزار في "مسنده" (7091) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أنس، مختصرًا بقصة طلاقها وإرجاعها. وجعل الدارقطني في "العلل" (2548) أنَّ الصواب في رواية ابن أبي عروبة عن قتادة أنها مرسلة.وسلف الحديث مختصرًا عند المصنّف برقم (2855) بسند صحيح.
6908 - Null
6909 - Null
6910 - Null
[1] حسن لغيره كسابقه، وهذا إسناد ضعيف من أجل الحسن بن أبي جعفر، واختلف عليه في روايته كما سيأتي.وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4615) عن محمد بن إبراهيم بن يحيى، عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد.وخالف الوليدُ بن عبد الرحمن الجاروديُّ مسلمَ بن إبراهيم عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3052)، والبزار في "مسنده" (1401)، والطبراني في "الكبير" 23/ (306)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 307 وأبي نعيم في "الحلية" 2/ 50، وفي "معرفة الصحابة" (7402)، فرواه عن الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عمار بن ياسر.وهذا من ضعف الحسن بن أبي جعفر.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (151). ومن طريقه ابن الفاخر في "موجبات الجنة" (422)، والضياء المقدسي في "المختارة" 7/ (2507) - من طريق شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: طلَّق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم حفصة، فاغتمَّ الناس من ذلك، ودخل عليها خالها عثمان بن مظعون، وأخوه قُدامة، فبينما هما عندها، وهم مغتمين، إذ دخل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم على حفصة، فقال: "يا حفصة، أتاني جبريل آنفًا، فقال: إن الله يقرئك السلام، ويقول لك: راجِعْ حفصة، فإنها صوَّامة قوَّامة، وهي زوجتك في الجنة". وقال: لم يروه عن شعبة إلَّا يحيى بن أبي بكير، تفرَّد به موسى بن أبي سهل. قلنا: وموسى بن أبي سهل المصري، لم نقف له على ترجمة.وأخرجه البزار في "مسنده" (7091) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أنس، مختصرًا بقصة طلاقها وإرجاعها. وجعل الدارقطني في "العلل" (2548) أنَّ الصواب في رواية ابن أبي عروبة عن قتادة أنها مرسلة.وسلف الحديث مختصرًا عند المصنّف برقم (2855) بسند صحيح.
6908 - Null
6909 - Null
6910 - Null
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এক তালাক দিয়েছিলেন। অতঃপর তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাছে জিবরীল (আঃ) এলেন এবং বললেন: "হে মুহাম্মাদ! আপনি হাফসাকে তালাক দিয়েছেন, অথচ তিনি হচ্ছেন অধিক সাওম পালনকারিণী ও অধিক কিয়ামুল্লাইল আদায়কারিণী। আর তিনি জান্নাতে আপনার স্ত্রী হবেন!" তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে ফিরিয়ে নিলেন। উম্মুল মু'মিনীন উম্মে সালামা বিনতে আবি উমায়্যা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আলোচনা।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (6907)